١٠ أمور يتمنى الأطباء لو تعرفونها عن خسارة الوزن

١٠ أمور يتمنى الأطباء لو تعرفونها عن خسارة الوزن

السمنة هي وباء العصر الحالي وعليه هناك نسبة كبيرة جداً من البشر تسعى لخسارة الوزن.

في المقابل هناك أيضاً ما يمكننا تسميته بوباء الهوس بالنحافة وعليه فإن الفئة التي لا تعاني من وزن زائد أيضاً تعيش حالة دائمة من القلق حول الوزن والكيلوغرامات والحميات. 

بطبيعة الحال وكما الجميع يعرف خسارة الوزن يفضل أن تتم عن طريق طبيب مختص أو عن طريق أخصائي تغذية ويفضل عدم إعتماد الحميات الرائجة بشكل عشوائي. وبما انه بات هناك الكثير من المعلومات المغلوطة حول الحميات وخسارة الوزن، فإن الأطباء والخبراء ما ينفكون يحذرون من هذه المقاربة او تلك. 

فما هي اهم ١٠ أمور يتمنى الأطباء والخبراء لو تعرفونها عن خسارة الوزن؟ 

قصص يرويها الأطباء.. حالات شفاء عجائبية

الأطعمة الصحية يمكنها أن تتسبب بالسمنة 

الغالبية تظن بأن تناول الطعام الصحي يعني أنه يمكنهم تناول الكميات التي يريدونها. القناعة هذه خاطئة كلياً فالأطعمة الصحية حالها حال أي نوع من الطعام تحتوي على سعرات حرارية والدهون والسكر. لذلك تناول الطعام باعتدال حتى ولو كان صحياً أمر هام للغاية.

أهمية مواعيد الوجبات تضاهي أهمية نوعية ما تتناوله 

موعد تناول الوجبات له نفس أهمية نوعية الطعام الذي تتناوله. تجويع نفسك طوال اليوم ثم تناول وجبة واحدة عند نهايته أسوأ مقاربة ممكنة مهما كانت هذه الوجبة صحية ومغذية. يجب توزيع الطعام على وجبات متعددة خلال ساعات النهار وذلك لتحفيز عملية الأيض وحصولك على ما تحتاج اليه من طاقة وبالتالي منع الجسم من تخزين الدهون. 

السعرات الحرارية غير متشابهة

لطالما تحدثنا عن هذه النقطة في غالبية المواضيع التي تتعلق بخسارة الوزن، وسنستمر بالحديث عنها لأنها هامة جداً. هناك أطعمة توفر للجسم ما يحتاج اليه من مواد غذائية وتحافظ على وتحمي الكتلة العضلية وتحفز الأيض مثل الحبوب الكاملة والمنتجات الطازجة. وهناك أطعمة تحتوي على السعرات الحرارية ولكن قيمتها الغذائية متدنية مثل الأطعمة المعالجة. الاغذية تختلف في مقدار الطاقة التي تنتجها وفق ما تحتويه من العناصر الاساسية وهي الكربوهيدرات، البروتينات والدهون. لذلك تحديد كمية السعرات التي تحتاج اليها وفق طولك ومعدل نشاطك أمر هام للغاية. 

طريقة مذهلة لإنقاص الوزن والقضاء نهائياً على الكرش

النوم هو الحلقة المفقودة في خسارة الوزن 

النوم هو الدعامة الثالثة لخسارة الوزن بالإضافة الى النظام الغذائي والتمارين. النوم لاقل من ٧ الى ٩ ساعات يومياً يحفز الجسم على إفراز هرمون الجوع غيرلين ويقلل من كميات هرمون الشبع ليبتن. كما ان الحرمان من النوع يؤثر على قدرة الشخص على السيطرة على قرارته ما يجعله يتناول الطعام بشكل عشوائي .وكما هو معروف الحرمان من النوم يضاعف إفراز هرمون التوتر كورتيزول الذي يجعل الجسم يحتاج الى مزيد من الطاقة (الطعام) من أجل إعادة التوازن . 

لا يوجد حمية مثالية للجميع

لا يوجد حمية واحدة مثالية تناسب الجميع. فهي قد تناسب فئة معينة ولكن ذلك لا يعني أنها مثالية لك. الحميات يتم وضعها وفق عدة معايير تؤخذ بالحسبان والتي تتنوع بين الوضع الصحي، ومعدل الحركة، ومعدل الأيض وغيرها. 

الحميات أهم من التمارين الرياضية 

لا يمكن عكس نتائج نظام غذائي سيء من خلال التمارين. أي أن كنت تمارس التمارين وتتناول ما تشاء من أطعمة فلن تخسر الوزن. صحيح ان الرياضة هامة جداً للصحة القلبية والنفسية والعقلية والبدنية بشكل عام ولكن ٨٠٪ من خسارة الوزن هي بسبب النظام الغذائي الصحي. 

ماذا يحدث لشرايينك إذا تناولت موزتين يومياً

ما تشعر به أهم من الحميات والتمارين 

التعامل مع ما تشعر به أفضل بأشواط من قمع هذه المشاعر. فالأكل العاطفي مشكلة شائعة جداً لان الغالبية تهرب من مواجهة مشاعرها من خلال تخديرها بالطعام. في المقابل هناك مشاعر التوتر التي تصاحب رحلة خسارة الوزن وذلك لان الشخص يعتبر بانه قادم على مرحلة من حرمان النفس والتعب.. وهذا يرفع مستويات هرمون الكورتيزل الذي تحدثنا عن تأثيره اعلاه. في المقابل هناك فئة «تعاقب» نفسها وتشعر بالذنب في كل مرة تغش فيها.. وهذه مقاربة خاطئة لان يجب السماح للنفس بالغش بين حين واخر كي لا تستسلم بشكل كلي للاغراءات. 

إشتهاء الأطعمة تختلف حدته بين شخص واخر

كلا، لست ضعيف الإرادة.. فوفق دراسة حديثة تبين بأن بعض الأشخاص أكثر عرضة لإشتهاء الأطعمة من غيرهم خصوصاً خلال ساعات الليل. وتبين بأن للسن علاقة بالامر وعليه فان الطبيب التي ستلجأ اليه أو اخصائي التغذية يمكنه أن يعرف عوامل الخطر عندك وبالتالي التعامل مع معدل اشتهاء الأطعمة وحدته بالطرق المناسبة. 

الميكروبات مفتاح لخسارة الوزن 

بكتيريا الأمعاء المفيدة هامة جداً لعملية الهضم ولإمتصاص المواد الغذائية التي يحتاج اليها الجسم. المحافظة على توزان البكتيريا المفيدة في الأمعاء مفتاحك لخسارة الوزن لانها تؤثر وبشكل مباشر على عملية الأيض. في الواقع الخبراء وجدوا رابطاً قوياً بين إنعدام التوزان في بكتيريا الامعاء وبين السمنة. 

الفشل بالتخطيط وهو تخطيط للفشل 

وضع الخطط والبرامج التي تناسبك هي الأساس الذي ستنطلق منه والذي سيضمن لك النجاح في خسارة الوزن. ولكن حين تقرر انه حان الوقت لخسارة الوزن من دون اي تخطيط مسبق ستجد نفسك تفشل خلال أيام قليلة لانك ستدرك بانك لا تملك الوقت لممارسة التمارين ولا لتحضير طعامك الصحي ولا حتى للقيام بأبسط الامور .

وجبة الفطور قد تقتلك

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً