مواصفات حديثة لتبغ «الدوخة» تقضي على عشوائية تداوله

مواصفات حديثة لتبغ «الدوخة» تقضي على عشوائية تداوله

مواصفات حديثة لتبغ «الدوخة» تقضي على عشوائية تداوله

حدثت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» مواصفة قياسية إلزامية لتبغ «الدوخة» ومنتجاتها في خطوة هدفها مواجهة تداول هذه المنتجات بصورة عشوائية في أسواق الدولة وتعكس حرصاً حكومياً على الصحة العامة للمستهلكين وسعياً إلى ضبط جودة هذه المنتجات قبل طرحها في الأسواق.

وبدأت «مواصفات» بالتعاون مع عدد من الجهات الرقابية المحلية والاتحادية تطبيق هذه التحديثات من قبل منافذ بيع تبغ «الدوخة» في الدولة بهدف التأكد من عدم احتواء تركيبة هذا التبغ على مكونات أو إضافات خطرة أو محظورة لتكمل المواصفة القياسية الصادرة في وقت سابق بخصوص التبغ والمعسل المنكه والسجائر وغيرها.

متطلبات

ويسهم التحديث في توحيد الالتزام بالمتطلبات المنصوص عليها بشأن البيانات الإيضاحية مع باقي منتجات التبغ والسجائر وبتشكيل أداة للرقابة والتحقق من مدى مطابقة للدوخة ومنتجاتها للمواصفة ومن عدم احتوائها على مكونات أو مضافات خطرة أو محظورة ضمن تركيبتها ولمنع أي ممارسات خاطئة في التحضير والإنتاج وعند طرح المنتج في السوق أو بيعه لاستخدامه من قبل صغار السن.

وأكد عبدالله عبدالقادر المعيني مدير «مواصفات» أن تحديث المواصفة القياسية الإماراتية سيدعم بدون شك قطاع الرقابة على منتجات التبغ المتداولة في الأسواق المحلية ويضبط تداول هذه المنتجات ذات التأثير السلبي على صحة وسلامة المستهلك.

وأوضح المعيني أنه قبل إصدار أي مواصفة قياسية إماراتية فإن الهيئة تعمم أولاً مسودة المواصفة على الجهات المعنية في الدولة لتلقي ملاحظاتها ومقترحاتها لتطويرها أبرزها وزارة الصحة ووقاية المجتمع والمجالس التنفيذية على مستوى الإمارات واللجنة العليا للتشريعات لحكومة دبي.

جودة

وأشار المعيني إلى أن هذه المواصفة القياسية الإماراتية تتوافق مع الأهداف الاستراتيجية للهيئة (2017- 2021) بشكل رئيس من حيث الهدف المتعلق برفع جودة المنتجات والأنظمة بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز جودة الحياة ومكانة الدولة كمركز اقتصاد عالمي كما أنها تسهم في توفير السلامة والحماية الصحية والبيئية وحماية المستهلك والمصلحة العامة وتسهل إجراءات الرقابة على منتج التبغ الخام المستورد والمخصص لهذا المنتج والتأكد من تلبيته للمتطلبات الفنية للمنتج النهائي.

وأوضح أن الهيئة اقترحت على مجلس الوزراء الموقر أن تتشارك جهات حكومية اتحادية ومحلية في تطبيق هذه المواصفة منها إدارات الجمارك بالدولة والجهات الرقابية ودوائر التنمية الاقتصادية المحلية في الإمارات فضلاً عن غرف الصناعة والتجارة على مستوى الدولة.

وقال إن اللائحة الفنية الخاصة بالدوخة تتماشى في سياق مواز مع الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ والقانون الاتحادي رقم 15 لسنة 2009 في شأن مكافحة التبغ وكذلك قرار مجلس الوزراء رقم 24 لسنة 2013 في هذا الشأن أيضاً.

رقابة

وعن التأثيرات الداخلية لتحديث المواصفة، أكد المعيني أنها ستسهم في دعم قطاع الرقابة على منتجات التبغ المتداولة بالدولة من خلال وضع المواصفات القياسية والمتطلبات الفنية التي تغطي مختلف المنتجات المتداولة في الأسواق وخصوصاً تلك التي تشكل خطورة على صحة وسلامة المتعاملين.

وتابع: كما ستعزز التحديثات من عملية ضبط تداول المنتجات التي لها تأثيرات كبيرة على صحة وسلامة المستهلكين إضافة إلى تعزيز الالتزام بمتطلبات الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ.

أضرار

وفقاً لدراسات صادرة عن جهات صحية فإن «الدوخة» تختلف عن غيرها من أنواع منتجات التبغ لاحتوائها على نسبة «نيكوتين» عالية جداً فجرعة «المدواخ» الواحدة تحتوي على كمية كبيرة جداً من مادة النيكوتين تعادل 20 سيجارة كما تظهر على متعاطي هذه المادة أعراض «النيكوتين» بسرعة مثل تلون الشفاه واليدين كما أن استخدام التبغ في الفئة العمرية بين 13 و15 عاماً يصل إلى 16% حسب الدراسات ذاتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً