سلطان يدعو إلى تقديم مزيد من الدعم للناشرين والكُتَّاب والرسامين الإماراتيين

سلطان يدعو إلى تقديم مزيد من الدعم للناشرين والكُتَّاب والرسامين الإماراتيين

سلطان يدعو إلى تقديم مزيد من الدعم للناشرين والكُتَّاب والرسامين الإماراتيين

سلطان يدعو إلى تقديم مزيد من الدعم للناشرين والكُتَّاب والرسامين الإماراتيين

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، أمس الأول الأربعاء ضمن زيارته لمعرض فرانكفورت للكتاب، إعلان القائمة القصيرة للنسخة التاسعة ل «جائزة اتصالات لكتاب الطفل» 2017، والتي ينظمها «المجلس الإماراتي لكتب اليافعين»، وترعاها شركة «اتصالات»، وتعد الأكبر من نوعها في مجال أدب الطفل على مستوى الوطن العربي.
وجاء الإعلان عن القائمة القصيرة المقرر الكشف عن الأعمال الفائزة من بينها خلال حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب في نوفمبر المقبل، خلال لقاء نظمه المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في جناح إمارة الشارقة المشارك بمعرض فرانكفورت، بحضور عبدالعزيز تريم مستشار الرئيس التنفيذي – مدير عام اتصالات الإمارات الشمالية، ومروة العقروبي رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وعدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية، وجمع من الناشرين الدوليين إلى جانب زوار المعرض من المهنيين والمتخصصين في صناعة النشر.
ودعا صاحب السمو حاكم الشارقة القائمين على الجائزة إلى تقديم مزيد من الدعم للناشرين والكُتَّاب والرسامين الإماراتيين، وتحفيزهم للمشاركة في الجائزة من أجل الارتقاء بأعمالهم، وذلك من خلال زيادة وتنويع ورش العمل والدورات المقدمة لهم بما يتناسب مع أدواتهم، حتى يسهم ذلك في أن يتواجدوا ضمن المنافسة لحصد جوائزها، وَمِمَّا سيشكل حافزاً لهم على تقديم مزيد من العطاء في مجالاتهم التي يبدعون فيها، وحتى يتواصل عطاؤهم ويستمر نشاطهم.
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: «إن جائزة اتصالات لكتاب الطفل لعبت دوراً بارزاً في تعزيز قدرات قطاع النشر المتخصص بالأطفال واليافعين في الوطن العربي، لتمكين العاملين فيه من تقديم إصدارات أكثر تميزاً، تزيد من ارتباط الطفل بالكتاب، وتجعله أكثر اهتماماً بالقراءة، لتسهم في تنمية خياله، وزيادة معارفه، وتعمل على توعيته وتثقيفه وتسليته، والأهم من ذلك أنها تزيد من تعلّقه وارتباطه الوجداني بلغته العربية».
وأضافت: «رغم أن الجائزة عربية، في اهتمامها وتوجهها، فإن حضورها في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، بات حدثاً يترقبه الناشرون والمتخصصون في أدب الطفل من الدول الأجنبية، باعتبارها البوصلة لحركة النشر الموجه للأطفال واليافعين في الوطن العربي، إذ يحرصون على التواصل الحضاري والمعرفي مع الثقافة العربية».
من ناحيته أكد عبدالعزيز تريم أن جائزة اتصالات أسهمت في تحفيز الطاقات الإبداعية في مجال نشر كتب الأطفال واليافعين الصادرة باللغة العربية، وإثراء المكتبة العربية بالإصدارات المميزة القادرة على جذب شرائح أوسع من القراء الصغار، الذين يعتبر الاستثمار فيهم ضرورياً باعتبارهم الجيل الذي سينهض بالمستقبل، مشيراً إلى أن الجائزة تنسجم مع المسؤولية الاجتماعية لشركة اتصالات، من خلال دورها البارز في تعزيز ثقافة القراءة وغرس حب الكتاب في قلوب الأطفال.
وقال: «وجود مثل هذه الجائزة يثري الحياة الثقافية في دولة الإمارات والعالم العربي لأنها تشجع دور النشر على تبني كتب الأطفال والاهتمام بها أكثر، وبعد الاطلاع على النتائج التي حققتها الجائزة على مدى دوراتها الماضية، والوقوف على التطورات التي شهدتها، سواء من حيث توسيع الفئات وتحديث المعايير أو النمو المتواصل في عدد ونوعية المشاركات، فإن اتصالات ستحرص على مواصلة دعم هذه الجائزة والاستمرار في رعايتها».

سلطان يدعو إلى تقديم مزيد من الدعم للناشرين والكُتَّاب والرسامين الإماراتيين

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً