مدير مركز “المزماة” لـ24: قطر تبيع القضية الفلسطينية لكسب دعم اللوبي الصهيوني

مدير مركز “المزماة” لـ24: قطر تبيع القضية الفلسطينية لكسب دعم اللوبي الصهيوني


أكد مدير مركز المزماة للدراسات والبحوث الإماراتي إبراهيم المقدادي، أن السياسة القطرية تجاه التحرك الدولي سواء من خلال تدويل أزمتها أو العمل على كسب الدعم لمواقفها دولياً، باتت مكشوفة، وهي تعتمد على اللوبي الصهيوني بشكل عام وعلى “إسرائيل” بشكل خاص للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على مساندة مطلقة في تحقيق غاياتها، كما أن قطر تمرر دائماً مواقفها بدعم من الكيان الصهيوني، وهو أمر بالتأكيد يتم تحت الطاولة.

وأشار المقدادي في تصريح خاص لـ24، إلى أن “ما تم تداوله مؤخراً على لسان الوزير المفوض في جامعة الدول العربية، والمستشار في منظمة (اليونسكو) الدكتورة عبلة إبراهيم، بشأن وعود مرشح قطر لرئاسة اليونسكو بخصوص “إسرائيل” بأنه سيعمل على حذف المسجد الأقصى المبارك من قائمة التراث الإسلامية، ليست جديدة”، مؤكداً أن الدوحة قدمت في السابق عدة مشاريع للتخلي عن القضية الفلسطينية في سبيل كسب دعم اللوبي والكيان الصهيوني لها داخل الكونغرس الأمريكي.

خدش المصداقية
وشدد على أن المساعي القطرية للفوز بانتخابات منصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، لن تنجح، وعزا أسباب الإخفاق المتوقع من قبله للمخططات القطرية في السيطرة على (اليونسكو)، إلى أن الدول الأربع المكافحة للإرهاب لن تسمح بذلك، آملاً في أن يتحرك المجتمع الدولي أيضاً لمنع ذلك، لاسيما بعدما ثبت بالأدلة والبراهين القاطعة دعم قطر للإرهاب، الأمر الذي يجعل من وصولها إلى غاياتها في الهيمنة على قيادة أي مؤسسة أو منظمة أو مشروع دولي بمثابة خدش لمصداقية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي معاً.

محاولات يائسة
ونوه مدير مركز المزماة للدراسات والبحوث الإماراتي، إلى أن “قطر لن تستطيع تحقيق ما ترمي إليه، إذ أنها فقط تحاول إيهام المجتمع الدولي بالتزامها بالقوانين والاتفاقيات الدولية، في محاولة يائسة منها لنفي ارتباطها ودعمها للإرهاب، إلى جانب زعمها بأنها جزء من عملية مكافحة الإرهاب”.

جهود فاشلة
وأضاف المقدادي: “رغم استمرار قطر في تنفيذ سياساتها، بمحاولات ترؤس منظمة دولية، أو قيادة أي مشروع دولي، أو إنساني، فإن ذلك كله لن يؤتي ثماره، ولن تنجح في الوصول إلى مبتغاها لأن وثائق تورطها ودعمها للإرهاب أصبحت مكشوفة للجميع وخاصة للأمم المتحدة، ومهما حاولت قطر تبييض الإرهاب الذي تقوم به من أجل تحسين صورتها فإن جهودها لن تبوء إلا بالفشل، بسبب وجود الدول الأربع المكافحة للإرهاب التي تقف لها بالمرصاد، وتبذل جهوداً مضادة لتثبت للعالم ولكل من المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة الأمريكية وللقوى العظمى، أن قطر دعمت وما تزال مصرّة على مواقفها الداعمة للإرهاب”.

سلاح المال
ولفت إبراهيم المقدادي، إلى أن “قطر تستخدم سلاح المال لشراء الأصوات وكسب المؤيدين لها في سبيل تحقيق أهدافها، بدفع الرشاوى لبعض المسؤولين، إذ إن هناك معلومات موثقة بأن حقائب فيها ملايين الدولارات خرجت قطر من أجل شراء الأصوات داخل اليونسكو، وغيرها من المنظمات الدولية المنضوية تحت مظلة الأمم المتحدة، وهذا ليس بأمر حديث العهد على قطر التي قامت قبل ذلك باستخدام الأسلوب ذاته كي تفوز باستضافة كأس العالم2022″، مؤكداً أن قطر شاءت أم أبت، فإن ضخها للمزيد من الأموال لن ينهي الأزمة، وسياسة الرشاوى وشراء الولاء للوصول إلى المجتمع الدولي مصيرها الفشل”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً