معرض صور يوثّق إنجازات مبادرة محمد بن زايد لاستئصال شلل الأطفال

معرض صور يوثّق إنجازات مبادرة محمد بن زايد لاستئصال شلل الأطفال

  • Ⅶ جهود كبيرة أسهمت في الحد من انتشار مرض شلل الأطفال في باكستان

    Ⅶ جهود كبيرة أسهمت في الحد من انتشار مرض شلل الأطفال في باكستان

  • Ⅶ تيدروس أدهانوم وحمد الزعابي وعبدالله الغفلي خلال افتتاح المعرض  |  وام

    Ⅶ تيدروس أدهانوم وحمد الزعابي وعبدالله الغفلي خلال افتتاح المعرض | وام

  • Ⅶ المعرض يسلط الضوء على النتائج الإيجابية الاستثنائية للمبادرة

    Ⅶ المعرض يسلط الضوء على النتائج الإيجابية الاستثنائية للمبادرة

صورة

افتتح الدكتور تيدروس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية معرض الصور الخاص بإنجازات مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، والذي يقام بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ 64 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقدم حمد عبيد إبراهيم سالم الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية وعبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، شرحاً مفصلاً عن إنجازات المبادرة الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والنتائج الإيجابية الاستثنائية التي حققتها في الحد من انتشار مرض شلل الأطفال في باكستان ودعم الجهود العالمية للقضاء عليه.

ويأتي تنظيم المعرض الذي تختتم أعماله اليوم واستمرت 4 أيام بهدف التعريف بالجهود الخيّرة لدولة الإمارات لتحقيق التنمية المستدامة في العالم والمبادرات الإنسانية التي يقدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لحماية صحة شعوب العالم وبخاصة فئة الأطفال من الأمراض والأوبئة ووقايتهم من تداعياتها السلبية على حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن مخاوف الإعاقة والعجز.

ويقام معرض الصور الفوتوغرافية بالتزامن مع الدورة الـ 64 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية التي تعقد في إسلام آباد، حيث يناقش وزراء الصحة وممثلوهم أولويات الصحة العامة المهمة لبلدان الإقليم.

وذلك بحضور أكثر من 250 من قادة وخبراء الصحة العامة بينهم ممثلون عن المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية وأمانة منظمة الصحة العالمية التي تضم موظفين من المقر الرئيسي والمكتب الإقليمي لشرق المتوسط.

نجاح

وتعتبر مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، والتي خصص لها سموه مساهمة مالية بمبلغ 167 مليون دولار أميركي إحدى المبادرات الإنسانية الناجحة والمتميزة في دعم الجهود العالمية لاستئصال المرض، والتقليل من حالات الإصابة به بنسبة كبيرة في الدول المستهدفة بالمبادرة، وهي جمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية أفغانستان الإسلامية.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قال: «إن إنقاذ الأطفال من أمراض يمكن الوقاية منها هو عمل إنساني عظيم لا يتحقق إلا بتكاتف وتعاون الجميع»، مشيراً سموه إلى أنه «بقيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى دائماً لإقامة شراكات عالمية لحل هذه القضايا الدولية المهمة».

وتأتي مساهمات سموه في إطار النهج الإنساني لدولة الإمارات في التعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بتوفير الخدمات الإنسانية والصحية للمجتمعات والشعوب المحتاجة وتقديم المساعدات لهم.

مبادرة الخير

ويسلط معرض صور مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم «مبادرة الخير»، والذي يضم أكثر من 300 صورة فوتوغرافية الضوء على الجهود الهائلة والكبيرة التي يبذلها العاملون في مجال تخطيط وتنفيذ حملات التطعيم في مختلف الأقاليم والمناطق في باكستان بلقطات وصور فوتوغرافية معبرة عن حجم العمل والأداء الإنساني الذي تقدمه فرق التطعيم للوصول إلى الأطفال الأبرياء في المناطق الصعبة والخطرة في ظل تهديدات أمنية خطيرة ومعاضل ميدانية كبيرة ومتعددة يتعرضون لها.

كما يبرز المعرض الرعاية الكريمة التي قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للعاملين في فرق التطعيم من خلال تقدير جهدهم وتكريمهم بجائزة أبطال استئصال شلل الأطفال، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على الجهود المبذولة للقضاء على مرض شلل الأطفال رغم الظروف الصعبة والخطيرة التي تواجه أعضاء فرق التطعيم ممن كرسوا حياتهم لمكافحة الأمراض التي تهدد حياة الناس في البلدان المتضررة.

مشاريع

وخصص المعرض قسماً لإبراز صور المشاريع الصحية التي نفذتها دولة الإمارات في باكستان بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لتعزيز وتطوير الرعاية الصحية للمجتمع والأفراد من أبناء الشعب الباكستاني وبخاصة في المناطق النائية والفقيرة، والتي شملت تنفيذ عدد ثمانية من المشاريع الصحية وبتكلفة قدرها 125 مليوناً و888 ألف دولار أميركي.

حيث تم إنشاء وتجهيز وصيانة عدد 8 من المستشفيات والعيادات وفق أحدث المعايير العالمية الحديثة بسعة 1300 سرير ومؤهلة لاستقبال وعلاج حوالي ثلاثة ملايين مريض سنوياً.

حضر حفل افتتاح المعرض الدكتور محمود فكري مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط وسارة أفضل تارار وزيرة الدولة للخدمات الصحية في جمهورية باكستان الإسلامية وأعضاء وفد الدولة المشارك في الدورة الـ 64 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط برئاسة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع بجانب ممثلي المنظمات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات التنموية والإنسانية الدولية وخبراء الصحة المشاركين في الدورة الإقليمية.

نتائج إيجابية في نجاح خطة أهداف الأمم المتحدة

قال عبدالله خليفة الغفلي إن تنظيم المعرض يهدف إلى إبراز إنجازات مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، والتي استطاعت خلال السنوات الماضية تحقيق نتائج إيجابية ومؤثرة في نجاح خطة أهداف منظمة الأمم المتحدة ودول العالم بالقضاء نهائياً على وباء شلل الأطفال في المستقبل القريب.

وأشار إلى أنه كان لها الدور الفعّال في السيطرة على انتشار شلل الأطفال في باكستان خلال السنوات الأربع الماضية، حيث ساهم النجاح الكبير الذي حققته المبادرة بانخفاض نسبة وأعداد المصابين بفيروس شلل الأطفال في باكستان من 306 حالات تم تسجيلها خلال عام 2014 إلى عدد خمس حالات فقط تم تسجيلها عام 2017.

توثيق

وأكد مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان أن الصور التي يضمها المعرض تمثل جهداً لتوثيق مراحل تخطيط وإدارة وتنفيذ «حملة الإمارات للتطعيم»، وتبين مستوى العمل الميداني الذي تقوم به فرق التطعيم التابعة لهذه الحملة لمواجهة التحديات الميدانية في 66 منطقة باكستانية ذات أهمية عالية في الجهود العالمية للقضاء على شلل الأطفال، وتعتبر من أكثر المناطق صعوبة وخطورة في الجوانب الأمنية والتضاريسية، حيث تعمل فيها هذه الفرق شهرياً للوصول إلى 12 مليوناً و622 ألفاً و44 طفلاً مستهدفاً، وإعطائهم جرعات التطعيم المقررة لها.

وأوضح الغفلي أن حملة الإمارات للتطعيم نجحت منذ عام 2014 وحتى نهاية عام 2016 في إعطاء عدد 158 مليوناً و180 ألفاً و840 جرعة تطعيم للأطفال الباكستانيين الذين تقل أعمارهم عن الـ 5 سنوات ضد مرض شلل الأطفال، واستطاعت خلال عام 2017 تحقيق نتائج إيجابية كبيرة، سيتم الإعلان عنها خلال المرحلة المقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً