20 % من المتزوجين في الإمارات عاجزون عن الإنجاب

20 % من المتزوجين في الإمارات عاجزون عن الإنجاب


عود الحزم

قال مدير مختبرات الإخصاب وأطفال الأنابيب في مركز العين للإخصاب، الدكتور فراس البظ، إن “استخدام الخلايا الجذعية في الإخصاب سيكون له دور كبير في دولة الإمارات، ولكن ذلك لا يمكن تلمس نتائجه إلا بعد بدء تطبيق هذه التقنية في علاج العقم وضعف الخصوبة، إذ تتم دراسة فعاليتها على جميع الحالات”.
وأشار لـ24، على هامش المؤتمر العالمي الأول في عملية تكوين الأمشاج الاصطناعية الذي انطلقت فعالياته اليوم الاثنين في أبوظبي، إلى أن مركز العين للإخصاب لديه التجهيزات والخبرات المطلوبة لتطبيق تقنية الخلايا الجذعية في الإخصاب، سواء في مختبر الإخصاب، أو في مختبر الوراثة، وبدء العمل على هذه التقنية ينتظر اعتمادها والضوء الأخضر لتطبيقها، ما يعطي أملاً كبيراً لمن يعانون من العقم أو ضعف الخصوبة، إذ إن 20% من المتزوجين في الإمارات يعانون من مشكلة عدم القدرة على إنتاج الأمشاج، سواء الزوج أو الزوجة، مما يتسبب بالتالي في عدم مقدرتهم على الإنجاب.

مختبرات عالمية
وأكد أن استخدام الخلايا الجذعية في الإخصاب في دولة الإمارات من شأنه أن يسهم في استقطاب مرضى من الدول العربية المجاورة للعلاج في الدولة، وذلك لأن إمكانياتها وخبراتها والتجهيزات الطبية المتوفرة فيها لا تتوفر في دول الجوار، إذ إن هناك فقط 5 مختبرات حول العالم مجهزة لاستخدام الخلايا الجذعية في الإخصاب، ومركز العين للإخصاب هو واحد منها، منوهاً إلى أنه لم تتم بعد عملية حساب تكلفة العلاج باستخدام الخلايا الجذعية في الإخصاب.

الجينوم البشري
وذكر أن مركز العين للإخصاب يقوم إلى جانب إجراء الدراسات المتعلقة باستخدام الخلايا الجذعية في الإخصاب، بدراسات أخرى على “الجينوم البشري” لكامل جسم الإنسان، موضحاً أن هذه التقنية كذلك ماتزال قيد الدراسة ولم تطبق على الحالات المرضية بعد، بل يتم تطبيقها فقط بشكل روتيني، إذ إنه في حال كان الزوج يعاني من أي مرض أو خلل وراثي، يتم إخضاعه للتحريض في برنامج أطفال الأنابيب، باستخدام تقنية أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري، ويتم تشخيص الأجنة بأخذ خلايا منها ثم تخضع للدراسة في مختبر الوراثة لمعرفة الجنين السليم من الجنين الحامل للمرض أو المصاب.

علاج 110 أمراض
وأضاف أن استخدام الخلايا الجذعية يسهم في علاج 110 من الأمراض المختلفة والمستعصية، مؤكداً أن هذه التقنية تنبئ بمستقبل باهر للقطاع الصحي في دولة الإمارات.

تجميد الأجنة
وأفاد أن مركز العين للإخصاب يقوم إلى جانب الدراسات الآنفة الذكر، بعمل الفحوص التشخيصية لكل من الزوج والزوجة، والتعرف على التشوهات الوراثية على مستوى الحيوانات المنوية أو البويضات، إضافة إلى القيام بتجميد الحيوانات المنوية للمرضى بعد موافقة وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية لاستخدامها لاحقاً في حال إصابتهم على سبيل المثال لاحقاً بمرض السرطان، لإعطائهم الفرصة مستقبلاً لعمل أطفال أنابيب، إضافة إلى تجميد الأجنة للأزواج الراغبين في تأخير إنجاب الأطفال، حيث يتراوح عدد الحالات التي قام فيها المركز بتجميد الأجنة بعد موافقة الوزارة، ما بين 40 إلى 50 حالة.

وذكر أنه كلما كان الزوجان أصغر سناً في حالة تجميد الأجنة، تكون الفرصة لهما أفضل لإجراء عزل للأجنة يحميها من الأمراض التي قد يسببها التقدم في العمر، إذ إنه حتى في حال رغبة الزوجين باستخدام الأجنة التي تم تجميدها للإنجاب في سن متقدم، تبقى الأجنة محافظة على خصائصها وحالتها وصفاتها الوراثية ذاتها التي كانت بها عند القيام بتجميدها حين كان الزوجان في مرحلة عمرية أصغر. 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً