50 ألف درهم غرامة لخليجي عاكس زميلته في العمل

50 ألف درهم غرامة لخليجي عاكس زميلته في العمل

غرَّمت محكمة أبوظبي شاباً خليجياً (ع) 50 ألف درهم لانتحاله شخصية زميله في العمل (م)، وذلك من أجل معاكسة وإيقاع زميلته في العمل في حبه، مع إحالة الدعوى إلى المحكمة المدنية.

وتعود تفاصيل القضية إلى انتحال (ع) صفة زميله (م) بهدف التقرب من إحدى الفتيات العاملات معهما في العمل، الأمر الذي تسبب في إزعاج الفتاة، لتقوم بدورها بفتح بلاغ تتهم فيه زميلها (م) بالإساءة إليها، وعند التحقيق مع (م) أنكر التهمة، موضحاً أن رقم الهاتف المستخدم في الجريمة لا يعود إليه، حيث تبين بالتحريات أنه يعود إلى زميله في العمل (ع).

وبعد تبرئته قامت المحامية خديجة المرزوقي الموكلة من (م) بفتح بلاغ ضد (ع) تتهمه فيه بأنه استغل خدمة اتصالات في الإساءة وإزعاج وإيذاء مشاعر موكلها، مطالبة بمعاقبته طبقاً للمادة 72 مكرر 3 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 3 لسنة 2003 في شأن تنظيم قطاع الاتصالات المعدل بمرسوم بقانون اتحادي رقم 5 لسنة 2008.

وأوضحت لهيئة المحكمة أن وقائع الدعوى تتلخص بإبلاغ الشاكي، بأن المتهم قام بانتحال صفته وأرسل رسائل هاتفية باسمه إلى هاتف زميلة في العمل، مقدمة مذكرة شارحة وشاملة بطلباتها وأدلتها.

وأشارت المحامية خديجة المرزوقي إلى أن المتهم اعترف بسؤاله في محضر الاستدلالات، بإرساله رسائل نصية على هاتف زميلته المحمول، وذلك منذ 3 سنوات خلت، وكان الهدف من ذلك التعرف عليها، وأن أرقام الهواتف التي ارتكب بها الواقعة اشتراها من شخص من جنسية آسيوية، وأن الغرض منها هو معاكسة الشاكية.

جميع تلك الدلائل دفعت بالمحكمة بأن تصدر حكماً بإدانة (ع) عن التهم المنسوبة إليه، ومعاقبته بالغرامة 50 ألف درهم عن الاتهام باستغلال خدمات الاتصالات في الإساءة وإيذاء مشاعر المجني عليه مع إلزامه أداء الرسوم القضائية المستحقة، مع إحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً