«صحة دبي» تعد استراتيجية متكاملة للحدّ من السرطان

«صحة دبي» تعد استراتيجية متكاملة للحدّ من السرطان

القطامي يطالب بسجلات وطنية لرصد ومتابعة الإصابة بالأورام

«صحة دبي» تعد استراتيجية متكاملة للحدّ من السرطان

المؤتمر يكسب الأطباء المشاركين الخبرات العالمية في التعامل مع الأورام. من المصدر

حميد محمد القطامي : أمراض السرطان لاتزال تمثل أكبر التحديات التي تواجهها المجتمعات والشعوب.

أفاد رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، بأن «الهيئة تعمل على إعداد استراتيجية متكاملة، للإسهام في الحدّ من انتشار السرطان عالمياً، سيتم الإعلان عنها قريباً».

جاء ذلك، خلال مشاركته في مؤتمر الإمارات التاسع لأمراض السرطان، الذي تنظمه الجمعية الدولية لجراحة الثدي «BSI»، تزامناً مع انطلاق المؤتمر العالمي الأول لجراحة أمراض سرطان الثدي.

وأوضح أن «الهيئة تعمل على المشاركة الفاعلة في أبحاث هذا النوع من الأمراض، وتقنيات الوقاية منها وتشخيصها وعلاجها»، مؤكداً أن «أمراض السرطان لاتزال تمثل أكبر التحديات التي تواجهها المجتمعات والشعوب، دون استثناء، على الرغم من التطوّر السريع في تكنولوجيا التشخيص والعلاج»، مشيراً إلى الحاجة الماسة لتطوير أساليب الوقاية، للحدّ من مخاطر أمراض السرطان، على التنمية المستدامة عالمياً.

وأكد القطامي أهمية تطوير أبحاث السرطان، ووجود سجلات وطنية للرصد والمتابعة، موضحاً أن «الهيئة قطعت شوطاً كبيراً في تطوير جميع الأقسام المتخصصة ذات العلاقة بهذه الأمراض المهدّدة لأهداف التنمية العالمية، وتحرص أن تكون مستشفياتها ومراكزها الوجهة المفضلة للتشخيص المبكر والعلاج الحديث لأمراض السرطان، إلى جانب ما تبذله الهيئة من جهود في سبيل نشر الوعي وأساليب الوقاية الناجعة».

وذكر أن «الهيئة تعمل على تنظيم واستضافة المؤتمرات المتخصصة، من أجل مناقشة المستجدات العالمية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة ونقل المعرفة، بما يفيد ويساعد على مواجهة التحديات التي تهدّد المجتمعات ومسيرة التنمية البشرية، بسبب أمراض السرطان، وغيرها من الأمراض».

وقالت استشارية أمراض الأورام رئيسة المؤتمر، الدكتورة شاهينة داوود، إن «علاج أمراض السرطان يشهد زيادة سنوياً في كل دول العالم، بسبب تطور أجهزة الفحص، وارتفاع نسبة الوعي بأهمية إجراء الفحوص الدورية»، مشيرة إلى أن «الدولة فتحت أبواب المراكز الصحية في الدولة للمواطنين والمقيمين كافة، لإجراء الكشف المبكر عن الأورام الأكثر انتشاراً في الدولة، وهي سرطان الثدي والقولون وسرطان الرحم».

وأضافت أن «التدخل العلاجي المبكر يجنّب مضاعفات وتفاقم المرض، خصوصاً أن هناك علاجات جديدة لمختلف أنواع الأورام، منها العلاج المناعي، الذي يعدّ ثورة في عالم الطب لعلاج سرطن الجلد والثدي، وغيرها من بعض الأورام الأخرى».

وأوضحت أن «المؤتمر سيناقش نحو 70 ورقة علمية، منها الكشف الجيني المرتبط بأنواع السرطانات مستقبلاً، ويهدف المؤتمر إلى إكساب الأطباء المشاركين الخبرات العالمية في كيفية التعامل مع استئصال الأورام».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً