“بزنس انسايدر”: العالم ينتظر نجاح تجربة “الضريبة الانتقائية” في الإمارات لتكرارها

“بزنس انسايدر”: العالم ينتظر نجاح تجربة “الضريبة الانتقائية” في الإمارات لتكرارها


عود الحزم

أفاد تقرير بأن عددا من الدول تنظر اليوم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتطبيقها للضريبة الجديدة التي بدأت تسري على جميع السكان منذ بداية الشهر الجاري والتي تستهدف مستهلكي التبغ كما مشروبات الطاقة والغازية. ووصف تقرير لموقع “بيزنس انسايدر” نشر اليوم الأربعاء، أن الضريبة الانتقائية التي رفعت أسعار المنتجات المعروفة علمياً بآثارها السلبية على الصحة، بنسب تصل إلى حد 100%، قد تكون خطوة موفقة ليس من أجل إيصال المزيد من الموارد إلى خزينة الدولة فحسب، بل أيضاً رفع المستوى الصحي للسكان، خصوصاً أن الإمارات تعاني من مستويات مرتفعة من مرض السكري.وبحسب ما نقله الموقع عن “المنظمة الدولية لمرض السكري”، فإن هذه الضريبة الجديدة سيكون لها آثر حسن على خفض معدلات الإصابة بمرض السكري الذي يصيب 1 من أصل 5 في الدولة ما بين 20 و79 عاماً.وفي حين يرى التقرير أن تجارب مماثلة تم تسجيلها سابقاً في عدد من الدول، إلا أن الآمال معقودة اليوم على التجربة الإماراتية من خلال النسبة الضريبية المرتفعة التي من شأنها أن تضغط على الناس لتحسين المستوى الصحي من جهة، وزيادة موارد الدولة من جهة ثانية.ففي بداية العام الحالي، أقرت مدينة فيلاديلفيا الأمريكية ضريبة قدرها 1.5 سنتاً بالأونصة على المشروبات الغازية، إلا أن الحكومة المحلية ارتأت لاحقاً أن المدخول الضريبي كان شبه معدوم ولم يساهم حقاً في تحسين المستوى الصحي.وفي ولاية كاليفورنيا، أظهرت دراسة لجامعة بيركلي، أن ضريبة 15% التي فرضت على المشروبات الغازية في 2015 أدت إلى انخفاض قدره 10% من نسبة استهلاك تلك المشروبات، من دون الوصول إلى استنتاج فعلي حول التأثير الصحي لهذه الضرية، بسبب عدم توافر المعلومات المطلوبة لهذه الدراسة.ويختم التقرير بالإشارة إلى دول عديدة أبدت اهتمامها تجاه التجربة الإماراتية في هذا النوع من الضرائب، بما فيها بريطانيا وتايلاند فضلاً عن مدن أمريكية عدة، حيث سيتم مراقبة تأثيرات هذه الضريبة على أكثر من صعيد داخل الدولة، لرؤية ما إذا كان نجاحها يستحق تكرارها. مزيد من الأخبار

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً