«لصوص الخيران» في قبضة دوريات «راقب»

«لصوص الخيران» في قبضة دوريات «راقب»

نجح رجال دوريات «راقب» البيئية، التابعة لدائرة الخدمات العامة برأس الخيمة، في ضبط مجموعتين مختلفتين من العمال الآسيويين، خلال يوم واحد، وبحوزة الأولى كمية كبيرة من «القبقب»، فيما كان بحوزة الثانية كمية من «الحما»، التي اصطادتاها في الحالتين في مياه خور الرمس، نحو ١٢ كيلومتراً شمال مدينة رأس الخيمة، والذي يشكل «محمية طبيعية» يحظر صيد الأسماك والأحياء البحرية فيها، بمختلف أصنافها، وذلك في عمليتي ضبط متفرقتين، في حين لا يحمل العمال المخالفون الترخيص، الذي يخولهم ممارسة الصيد البحري.وأشار م. أحمد الحمادي، مدير عام دائرة خدمات رأس الخيمة، إلى أن عملية الضبط الأولى أسفرت عن الإيقاع ب ٥عمال آسيويين، من جنسيتين مختلفتين، يصطادون «القبقب» في خور الرمس، بواسطة شباك الصيد «الألياخ»، بينما تمخضت العملية الثانية عن ضبط عاملين آسيويين وهما يصطادان «الحما»، في المنطقة الساحلية القريبة من الشاطىء، نظراً لأن تلك الأحياء البحرية تدفن نفسها في رمال البحر الضحلة على مقربة من الشاطىء، ويتم صيدها يدوياً باستخدام أدوات بسيطة لاستخراجها من داخل الرمال، في حين هرب عدد من العمال من المجموعتين، في عمليتي الضبط، بمجرد مشاهدتهم لرجال (راقب)، ولم يتسن تقدير عددهم، وأنكر العمال المضبوطون معرفتهم بهويات «الهاربين». وبيَّن أحمد حمد الشحي، مستشار الدائرة للخدمات العامة، أن العاملين، اللذين كان بحوزتهم كمية من «الحما»، ضبطا نحو السادسة والنصف مساء، خلال الأيام القليلة الماضية، وضبط العمال الآخرون من «لصوص الخيران»، ممن كانت بحوزتهم كمية من «القبقب» في الحادية عشرة ليلاً من اليوم ذاته، مؤكداً أن دوريات (راقب) تفرض رقابة بيئية مباشرة في مختلف مناطق الإمارة، حفاظاً على النظافة العامة وسلامة البيئة والمظهر الجمالي والحضاري.وأكد د. سيف الغيص، المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، أن حظر صيد «الحما» لبيعه والمتاجرة به، وهو صنف من الأحياء البحرية، التي تنمو وتعيش في سواحل الإمارات، ذات حجم صغير ولون أسود، يهدف للحيلولة دون تعرضه ل«الصيد الجائر» بكميات كبيرة، حفاظاً عليه من الانقراض، لدوره في تعزيز التوازن في البيئة البحرية، مشيراً إلى أن موسم صيد «القبقب» يستمر نهاية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر القادمين، وتعد الأيام الجارية نهاية موسم صيد «الحما».وقالت مصادر ذات صلة: إن ما وصفتها ب«عصابات» من بعض الآسيويين تمارس صيد «الحما» و«الدوك»، وكلاهما من اللافقاريات، لكن الأخير أكبر حجماً ويميل إلى البياض ويعيش في السواحل المفتوحة، خارج «الخيران»، وينطلق موسمه بعد نحو٢٠ يوماً، بغرض بيعها وجني الأرباح من ورائها، وتسعى لممارسة «الصيد والتجارة الممنوعين بعيداً عن عيون الرقابة، بتواطؤ وتشجيع عدد من كفلائهم. ويتناوب العمال المخالفون على عمليات الصيد غير الشرعي بكميات كبيرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً