كيف تساعدين طفلك على المشي باكرا وبكل يسر؟

كيف تساعدين طفلك على المشي باكرا وبكل يسر؟

لإن يعتبر الزواج واحدا من أكثر المناسبات خصوصيةً وتميزا لدى المرأة، فإن الاحساس بالأمومة يظل الحدث الأورع في حياتها على الإطلاق؛ فبمجرد حمل هذه الأخيرة ينطلق مشوار درب جديد بالنسبة إليها؛ درب لن تخوضه هذه المرة لوحدها بل صحبة رفيق ابن يربى في أحشائها على مدى تسعة أشهر متواصلة، ثم يطل عليها صارخا، معلنا قدومه إلى الحياة، وبحثه عن والدة تسهر على رعايته حتى يشتد عوده ويبلغ مرحلة الرشد والنضوج. طبعا أنت سعيدة جدا بهذا المشوار سيدتي وتستمتعين كأفضل ما يكون بكل مرحلة فيه؛ فما أجمل أن ترين طفلك وهو ينمو ويتعلم الجلوس والحبو، وما أعظم أن تكوني حاضرةً عليه وهو يجاهد من أجل تركيز أولى خطواته بثبات. ولعلك تعلمين أن مرحلة المشي تلك تبدأ عادةً مابين عمر التسعة أشهر والسنة والنصف تقريبًا، ولكنك قد لا تصبرين إلى نهاية هذه المهلة لأنك ترغبين وبشدة في رؤية صغيرك وهو يتخذ أولى قرارته نحو الاستقلالية، فما العمل إذا لتحقيق حلمك ذاك؟ مجلة سيدات الامارات اهتمت بهذا الجانب وبحثت لك على مجموعة من النصائح التي يتوجب عليك الأخذ بها إذا كنت ترغبين فعلا في تدريب ملاكك الصغير على المشي سريعا. تابعي معنا كل ذلك في الأسطر الموالية من هذا المقال! 4 خطوات هامة تساعد طفلك على تعلم المشي الخطوة الأولى :  إذا كنت ترغبين فعلا في تدريب طفلك على المشي باكرا، فيتوجب عليك أن تفكري في الأمر منذ اللحظات الأولى من ولادته، وذلك عبر وضعه مستلقيا على بطنه وجعل رأسه مرفوعا إلى أعلى؛ ستساعد هذه العادة في تنشيط عضلات الظهر، والتي تلعب دورًا بارزا في التحفيز على المشي. احرصي أيضا على شد انتباه صغيرك وهو في هذا الوضع من خلال القيام بمسك إحدى الألعاب ورفعها أمامه؛ فذلك سيدفعه إلى بذل مجهود أكبر لمراقبتها عبر رفع رأسه إلى أعلى بشكل أفضل؛ وهو ما سيساهم في شد عظلاته وتقويتها. الخطوة الثانية : لا تنسي وأنت تسعدين بمشهادة طفلك وهو يتعلم الجلوس بأن تحرصي على تدريبه أيضا على كيفية المحافظة على توازنه أثناء الحركة، تماما كما يستدعي منه الأمر ذلك عند المشي. قومي إذا بإثارة انتباهه وتحفيزه على عدم السكون من خلال المكوث مقابله ودحرجة إحدى الكرات إلى الأمام وللخلف مثلا، أو أيضا بتحريك اللعبة المفضلة لديه في اتجاهات اليمين والشمال؛ فذلك سيثير حواسه إلى الميل معها من أجل الحصول عليها، مما يساهم في تنشيط عضلاته وتقوية عظامه إلى أن تصير قادرةً على حمله عند محاولته الوقوف والمشي. الخطوة الثالثة : بعد تمكنه من الجلوس جيدا بمفرده، ينتقل الطفل إلى مرحلة أخرى في عالمه الصغير وهي الحبو بالاستعانة بركبتيه وكفي يديه، معلنا بذلك أولى خطواته نحو التمرد والتحرك من دون مساعدة والديه. اعلمي سيدتي أن هذه المرحلة هامة جدا في مساعدته على المشي فيما بعد، وذلك لأنها تساهم في تقوية عضلات كل من رقبته وظهره وذراعيه وأرجله أيضا؛ مما يمنح فرصةً أكبر لعضلات فخذيه بالتحرك والتحكم في النهوض. قومي إذا بتحفيز الصغير على الحبو قدر ما تستطيعين، وذلك عبر وضع لعبته المفضلة على بعد مسافة منه وتشجيعه بعد ذلك إلى الوصول إليها. الخطوة الرابعة : عندما تتأكدين من صلابة عضلات طفلك، ندعوك سيدتي إلى المرور إلى الخطوة الأبرز، ألا وهي تدريبه على الوقوف ومن ثم المشي. قومي من أجل ذلك بوضع إحدى الألعاب المفضلة لديه أمام ناظره، ثم امسكي بكلتا يديه وابدأي بمساعدته على تثبيت وقفته ومن ثم تبديل أولى خطواته من أجل الوصول إلى اللعبة. طبعا أنت مدعوة إلى تكرار هذه الخطوة عدة مرات إلى غاية ضمانك أن مشاعر الخوف والرهبة قد بدأت تتلاشى لدى صغيرك. عندها انتقلي إلى المرحلة الموالية، ألا وهي تحفيزه على المشي عبر مسكه من يد واحدة فقط هذه المرة وترك الأخرى له، إلى غاية أن يتعود جسمه على المحافظة على اتزانه عند التحرك. عليك وقتها دعيه بمفرده واجعليه يصل إليك على بعد مسافات تزداد طولا شيئا فشيئا. سيشعره النجاح بالكثير من السعادة وبالثقة في النفس، تأكدي من ذلك جيدا سيدتي! انتبهي إلى هذه النقاط أيضا – لا تنسي وأنت تقومين بتدريب طفلك على المشي بأن تفعلي ذلك معه وهو حافي القدمين؛ فالأحذية والجوارب قد لا تشعره بالراحة وتعرقل من حركته ومن ثبات توازنه. – عادةً ما يلجأ الصغير إلى الاستعانة بالأثاث الموجود من حوله عند محاولاته الأولى للوقوف والمشي، ومن أجل ذلك ندعوك إلى توخي الكثير من الحذر سيدتي حتى لا يتعرض ابنك إلى أي حادث يمكن أن يضر بصحته أو يزيد عامل الخوف لديه من التحرك، فيعود إلى الحبو كردة على ذلك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً