قطر تدافع عن شيخ الفتنة القرضاوي.. وتصفه بـ”المعارض السياسي”

قطر تدافع عن شيخ الفتنة القرضاوي.. وتصفه بـ”المعارض السياسي”

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن انسحاب بلاده من مجلس التعاون الخليجي أمر غير وارد، زاعماً أن بلاده ملتزمة بأمن الخليج، في حين أنها تقوم بكل ما هو ممكن لزعزعة استقرار دول الخليج والتدخل في شؤونها ودعم الإرهاب، فضلاً عن وقوفها إلى جانب إيران التي تقوض أمن الخليج. وأتت تصريحاته خلال لقائه ممثلي صحف فرنسية أمس الأربعاء، وقال فيه إن بلاده لن تسلم (شيخ الفتنة) يوسف القرضاوي، المطلوب لدى مصر، كونه “مواطناً قطرياً وليس إرهابياً”.ووصف آل ثاني منظمة التعاون الخليجي بأنها مهمة ومصدر استقرار في المنطقة، مؤكداً أن انسحاب قطر أمر غير وارد من مجلس التعاون، وأعلن أن بلاده ستبقى ملتزمة بأمن الخليج، وفقاً لصحيفة “القبس” الكويتية.وأشار إلى أن هناك حاجة لإصلاح مجلس التعاون، ليحترم سيادة الدول الأعضاء والابتعاد عن سياسة الإملاءات بحق الدول الأخرى، وجدد استعداد بلاده لحوار غير مشروط لمناقشة مطالب دول الحصار من دون المساس بسيادتها، مشيراً إلى أن مطالب دول المقاطعة الـ13 تم تصميمها لكي ترفض.ورداً على سؤال بأن قطر ترفض تسليم القرضاوي إلى مصر، قال إن بلاده لن تسلم القرضاوي، لكونه قطرياً منذ سبعينات القرن الماضي، وأردف: “كما أنه ليس إرهابياً وإنما معارض سياسي له وجهة نظر”.وقال آل ثاني إن “البيانات التي قادت بعض دول مجلس التعاون ومصر إلى تصنيف جماعة الإخوان إرهابية ليست المعلومات نفسها لدى دولة قطر، وبالتالي فإننا لم نضع جماعة الإخوان على قائمة الإرهاب”.وعن سبب احتضان الدوحة أعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي رغم أنهم مطلوبون في دولهم، قال إن “وجود هؤلاء الأفراد هو من قبيل كونهم معارضين سياسيين، ونحن لدينا مثل هؤلاء الأفراد من دول عدة، وليس من مصر فقط”.أما اللافت كان قوله: “نحن لا نسمح لهم في قطر بالقيام بأي أنشطة سياسية أو أن يتخذوا قطر منطلقاً للإساءة إلى دولهم أو مهاجمتها”.  مزيد من الأخبار

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً