ما العلاقة بين دهون البطن وخطر الاصابة بالسرطان ؟

ما العلاقة بين دهون البطن وخطر الاصابة بالسرطان ؟

يبدو ان لدهون البطن تأثيرات سلبية عديدة غير الاصابة بالسمنة وامراض القلب، اذ تبين وجود علاقة وثيقة بين تزايد معدل الدهون في البطن والاصابة ب السرطان بعد مرحلة انقطاع الطمث. هذا ما وجدته دراسة حديثة اجريت من قبل شركة نورديك بيوسينس للتكنولوجيا الحيوية ومقرها الدنمارك، فمي هي تفاصيل هذه الدراسة؟ دهون البطن مسؤولة عن الاصابة بالسرطان الدراسة التي شملت اكثر من 5 الاف امرأة يبلغ متوسط اعمارهن 71 عاماً، وقد تم اخضاعهن جميعاً لتقييم دقيق لنسبة الدهون في الجسم وتكوين الدهون في اجسامهن طوال 12 عاماً. وربط الباحثون بين وصول المرأة لمرحلة سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية وبين زيادة مخاطر الاصابة بالسرطان في هذه المرحلة، مشددين على ضرورة قيام النساء بخفض اوزانهن في هذه الفترة العمرية خاصة في منطقة الخصر والبطن، حسبما اورد موقع “سكاي بولد” المعني بالصحة. واشار الباحثون الى ان تركز الدهون في منطقة الجذع بالجسم تأتي في مقدمة العوامل الخطيرة المسببة لزيادة خطر الاصابة بالسرطان، خاصة سرطان الرئة والجهاز الهضمي في مرحلة انقطاع الطمث. وبحسب الدكتور مايرسك ستونستروب الباحث لدى شركة نورديك بيوسينس، فإن الشركة وضعت معيارا جديداً لادارة وزن المرأة في هذه الفئة العمرية، مضيفا ان دهون البطن تتركز في منطقة الجذع في فترة انقطاع الطمث، وبالتالي ينصح السيدات في هذه المرحلة بتوخي الحذر حول النظام الغذائي ونمط الحياة. كيفية التخلص من دهون البطن هناك عدة وسائل يمكن اتباعها للتخلص من دهون البطن والخصر لخفض مخاطر الاصابة بالسرطان في مرحلة سن اليأس، هي التالية: • خسارة الوزن: خسارة حوالي 10% من الوزن تساعد في تحسين الوضع الصحي بشكل عام، وبالتالي اذا خسرت امرأة بين 4 الى 9 كيلوجرام من وزنها وهو 90 كيلوجرام تقريباً، فإنها تساعد في تحسين صحتها بدرجة عالية. • الرياضة: ممارسة الرياضة من دون اتباع اي حمية غذائية، يمكنه المساعدة في تحسين نسبة الأنسولين في الجسم. فالقيام برياضة المشي السريع لمدة 30 دقيقة يومياً تؤدي لخسارة الوزن وتحسين ضغط الدم وخفض نسبة الكوليسترول في الدم وخفض خطر الاصابة بمرض السكري. كما يمكن للرياضة أيضاً أن تخفف من مشاكل القلب حتى من دون أي خسارة في الوزن. • تغيير العادات الغذائية: وذلك بالتركيز على النشويات المركبة كخبز القمح الكاملة والارز الاسمر، مع زيادة نسبة الألياف في النظام الغذائي ويمكن الحصول عليها من الحبوب الكاملة والبقوليات كالعدس والفول وبالطبع في الفاكهة  والخضار. كما ينصح بالاستهلاك المتوازن للدهون الصحية مثل زيت الكانولا وزيت الزيتون وبذور الكتان ولا ننسى الأسماك الغنية بالزيوت الصحية والمكسرات غير المملحة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً