مساواة موظفي حكومة الشارقة بالعاملين في قصر الحاكم

مساواة موظفي حكومة الشارقة بالعاملين في قصر الحاكم

كشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عزمه إصدار مرسوم أميري يتم بموجبه توفير المزايا للعاملين في حكومة الشارقة ومساواتهم بالعاملين في قصر سموه، ويُتوقع لهذا المرسوم المهم أن يعود بالفائدة على عدد كبير من العاملين في الشارقة. جاء ذلك ضمن الجلسة التفاعلية مع مجلس وزراء كيرالا، 25 سبتمبر الجاري، خلال زيارة سموه الولاية التي استمرت 4 أيام. وعبّر صاحب السمو حاكم الشارقة لمجلس الوزراء في حكومة كيرالا عن حرصه على سعادة العاملين في قصره. وطرح سموه، ضمن البيان المشترك الصادر في نهاية الزيارة التي قام بها سموه لكيرالا، مع شري بيناراي فيجايان، رئيس حكومة ولاية كيرالا، فكرة إنشاء سلسلة من مراكز التأهيل في كيرالا لتدريب الباحثين عن فرص عمل في الخارج، لا سيما في قطاع التمريض. وأعلن سموه عن تكفل الشارقة بتأسيس معهد للدراسات العربية، ليكون معهداً للتعليم العالي والبحوث، يلبي احتياجات الطلاب والعلماء الراغبين في تعلم اللغة العربية وممارسة العمل الأكاديمي العالي في ولاية كيرالا الهندية. وأيد سموه، من حيث المبدأ، دعم أنظمة الحصول على رخصة القيادة الدولية في كيرالا، بمساعدة من الجهات المسؤولة في إمارة الشارقة، بما يتوافق مع القوانين والأنظمة والشروط المعمول بها محلياً واتحادياً في الدولة، وبما يتوافق والقوانين الدولية المنظمة لهذه العملية. وشهدت المناقشات أيضاً الاتفاق على تشكيل فريق رسمي رفيع المستوى، يتألف من موظفين كبار من الجانبين، لوضع خطة عمل ملموسة. وأجرى صاحب السمو ووفد الشارقة الذي رافقه مناقشات مكثفة مع رئيس حكومة كيرالا ومجلس وزرائه، تضمنت عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك خدمةً لشعبي البلدين الصديقين. من جانبه، واحتفالاً بزيارة صاحب السمو لكيرالا، كشف رئيس الحكومة عن قرار حكومة كيرالا تخصيص أرض لتشييد مكتب القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في تيروباندرام. واستذكر رئيس حكومة كيرالا زيارته لإمارة الشارقة في ديسمبر من عام 2016 التي قدم خلالها 3 مقترحات، كان أولها إنشاء مركز كيرالا الثقافي في الشارقة، لتسليط الضوء على ما تتمتع به الولاية من تنوع ثقافي وعلى ثقافة «الأيورفيدا». وتمثل المقترح الثاني بتأسيس مدينة عائلية في الشارقة، لتوفير السكن بأسعار معقولة لأبناء كيرالا غير المقيمين هناك. أما المقترح الثالث، فتمثل في إنشاء مجمع تعليمي يتألف من مدرسة حكومية ذات معايير عالمية، وكلية هندسية عالمية المستوى، وكلية طب مرموقة. من جانبه، أكد صاحب السمو أن المقترحات الثلاثة أوليت قدراً من الاهتمام في دراستها تمهيداً لتنفيذ المناسب منها. واختتم صاحب السمو حاكم الشارقة زيارته الرسمية لولاية كيرالا التي امتدت يومين، زار خلالهما سموه دار الحكومة في كيرالا، والتقى محافظها ورئيس حكومتها وكبار المسؤولين فيها، كما منح صاحب السمو خلال الزيارة الدكتوراه الفخرية من جامعة كاليكوت، إحدى أعرق الجامعات الهندية، وشهد صاحب السمو في هذه الزيارة عروضاً فلكلورية ثقافية، وألقى سموه محاضرة علمية أقيمت برعاية وزارة التعليم عن أهمية التوثيق، حضرها جمع غفير من أساتذة الجامعات وممثلي وسائل الإعلام المختلفة. محاضرة كما ألقى صاحب السمو حاكم الشارقة، أول من أمس، وسط حضور أكاديمي وإعلامي غفيرين، في ولاية كيرالا، محاضرة عن ماهية وأهمية التوثيق ومنهجية البحث في الوثائق التاريخية وتحقيقها. واستهل سموه حديثه في المحاضرة بسرد نبذة عن مسيرته التعليمية، انطلاقاً من المرحلة التأسيسية والتوجيهية، مروراً بدراسته تخصص الزراعة في جامعة القاهرة، ثم انتقاله لدراسة الدكتوراه، وحصوله على شهادتي دكتوراه، إحداهن في الجغرافيا، والأخرى في التاريخ، من جامعة إكستر بالمملكة المتحدة البريطانية. وبيّن صاحب السمو حاكم الشارقة مدى تأثير كل مرحلة في المراحل التي تليها، مشيراً إلى ضرورة استمرارية الفرد في النهل من العلوم والمعرفة قدر ما يستطيع، وعليه أن لا يتوقف عن ذلك، لكون العلم هو أساس بناء المجتمعات وتنميتها. وتطرق سموه إلى الحديث عن أهمية البحث العلمي بشكل عام وفي مختلف المجالات، مستعرضاً تجربته البحثية في تاريخ منطقة الخليج العربي. وأوضح صاحب السمو حاكم الشارقة أن مكتبته الخاصة اليوم استطاعت أن ترفد العديد من المؤسسات العلمية محلياً وإقليمياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً