نصائح مهمة لمتابعة الحياة الزوجية بدون اطفال

نصائح مهمة لمتابعة الحياة الزوجية بدون اطفال

لمتابعة الحياة الزوجية بدون اطفال، على الزوجين ان يتناقشا بكل وضوح في هذا الموضوع الحساس، وان يضع كل منهما تصوره للحياة مع الاخر بدون اطفال، حتى لا تكون هناك فرصة لمشاكل خطيرة بينهما لها ان ترهق العلاقة الزوجية وتجعلها عرضة لهزات عنيفة  نصائح هامة لتستمر الحياة الزوجية بدون اطفال لمتابعة الحياة الزوجية بدون اطفال يتعين على الزوجين الالتزام بما يلي  الاتفاق اولا  يجب على الزوجين ان يتفاهما بشأن هذا الموضوع، وان ياخذ كل منهما وقتا كافيا في التفكير، حتى لا تكون هناك فرصة لتجريح احدهما للآخر، وحتى لا يكون اي طرف سببا في ازعاج الطرف الاخر بكلام جارح له ان يقتل كل شيء جميل بينهما  لذا يجب الاتفاق على كل صغيرة وكبيرة في الحياة الزوجية حتى يكون الاستقرار والود والوئام وقود دائم لا ينفذ ابدا لها، ولاستمرارها للابد الصدق والوضوح يجب ان يتمتع كل طرف بالصدق والوضوح، وان يكون الزوجين صديقين مقربين لبعضهما البعض، وان يتعاهدا على ذلك طول فترة استمرار الحياة الزوجية بينهما، فلا اسرار ولا غموض بينهما  الرضا بقضاء الله وقدره  الحرمان من الاطفال ليس بالامر الهين، فهم زينة الحياة الدنيا، ولكن مع الايمان بالله وبكل قضائه سبحانه يصبح كل امر مهما كان صعبا هينا، لذا على الزوجين اللذين اختارا متابعة الحياة الزوجية بدون اطفال معا ان يرضيا بما كتب الله عليهما وبما قدر الله لهما، فهو سبحانه علام الغيوب يعلم مفاتيح الغيب ولا يعلمها سواه، لذا وجب الاطمئنان لان الله سبحانه وتعالى يعلم ما لا نعلم ويختار لنا الافضل دوما  عدم اليأس من رحمة الله  في عالم الطب والعلم، قد يكون من الصعب انجاب الزوجين خصوصا بعد عمل كافة التحاليل والفحوصات الطبية لها، لكن في عالم وملكوت الله عز وجل وإلاهيا من الممكن ان يحدث الحمل في اي وقت، فطالما تعلق الامر بقدره الله وارادته يجب ان لا ييأس الزوجين من رحمته ابدا ما بقيا على قيد الحياة ولنا في ذلك امثلة كثيرة إمرأة ذكريا عليه السلام التي كانت عاقرا ، ورزقها الله تعالى بيحيً ومعجزة الله مع سيدنا عيسى عليه السلام، والطاهرة مريم العذراء ، انها ارادة الله فاذا اراد شيئا يقول له كن فيكون، فاذا كان خيرا ساقه الله، واذا كان شرا منعه سبحانه لرحمته بنا  واخيرا، ولمتابعة الحياة الزوجية بدون اطفال، على الزوجين ان يشغلا اوقاتهما بما يرضي الله عز وجل، وبما يعوض لهم مشاعر الابوة والامومة، فهناك اطفال يحتاجون لحنانهم ورعايتهم عليهم بزيارتهم في اماكن وجودهم والاطمئنان عليهم ومساعدتهم والتكفل بهم اذا كان لديهما القدرة المادية والمعنوية على فعل ذلك 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً