كشف غموض جريمة قتل حاول المتهم تضليل الشرطة لاعتبارها حالة “انتحار”

كشف غموض جريمة قتل حاول المتهم تضليل الشرطة لاعتبارها حالة “انتحار”


عود الحزم

رأس الخيمة – عدنان عكاشة أعلنت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، ممثلة بإدارة التحريات والمباحث الجنائية، أنها نجحت في ضبط المشتبه به في جريمة قتل “عامل”، من جنسية آسيوية، خلال أقل من 24 ساعة على وقوعها. محاولة تضليل وأكد اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة، أن رجال التحريات في شرطة رأس الخيمة تمكنوا من كشف غموض الجريمة وضبط “المتهم” رغم محاولته تضليل رجال الشرطة وإيهامهم بأن الوفاة وقعت نتيجة عملية “انتحار”، دون وجود جريمة قتل، فيما بادر إلى ترتيب “مسرح الجريمة”، حيث وقعت، وإخفاء كل ما يدل على أن وراء الوفاة “جريمة قتل”، مشيدا بالجهود النوعية والحثيثة، التي بذلها رجال التحريات في شرطة رأس الخيمة، لإزاحة اللثام عن حقيقة الجريمة وتحديد هوية “المتهم” خلال تلك المدة القصيرة. شبهة جنائية واعتبر اللواء بن علوان أن يقظة رجال التحريات، وما يتمتعون به من حس أمني عال، وخبرتهم الطويلة في التعامل مع مثل تلك القضايا، جعلهم على يقين بأن هناك شبهة جنائية وراء وفاة العامل الآسيوي، وليست مجرد حالة انتحار، وهو ما قادهم مباشرة إلى تحديد هوية “المتهم”، لتحل عقدة القضية في أقل من 24 ساعة. نسج الخيال وقالت شرطة رأس الخيمة، في بيان أصدرته صباح اليوم: قد يعتقد البعض بأن هنالك “جريمة كاملة”، وأنه من الذكاء بما يضمن له إتمام جريمته بصورة متقنة، دون أن يثير حوله الشبهات، ما يؤمن له الإفلات من قبضة رجال الشرطة والعقوبة، لكن كل ذلك من نسج الخيال، وما تصوره لهم عقولهم في عالم الخيال، وليس هنا على أرض دولة الإمارات، التي تنعم بالأمن والأمان، وتسعى جاهدة لتكون من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة، بحسب رؤيتها الإستراتيجية للعام (2017-2021). “السر الكبير” وأوضح العميد عبدالله منخس، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة رأس الخيمة، أن خيوط القضية ترجع إلى تلقي غرفة العمليات بلاغا حول جثة عامل آسيوي في غرفته الواقعة بمقر سكن العمال في إحدى مناطق الإمارة، لتتجه كافة الجهات المختصة لمقر سكن الضحية، من ضمنهم قسم مسرح الجريمة، لمعاينة المكان واتخاذ جميع الإجراءات، ليتضح عبر المعاينة المبدئية للجثة، التي كانت ملقاة على السرير، وجود قطعة قماش حول رقبة المجني عليه، مربوطة بطريقة معينة، توحي بأنها عملية انتحار، وجميع المعطيات الأولية والوضع العام لغرفة العامل المتوفى تعطي انطباعا عاما بأن الوفاة نتيجة حالة انتحار، وهو ما حاول الجاني إيهام رجال الشرطة به، لكن حسهم الأمني وخبرتهم الواسعة تقودهم إلى حل ألغاز مثل تلك القضايا، في حين أن وضع الجثة جعلهم متيقنين بأنها تخفي خلفها سرا كبيرا وجريمة بشعة، يجب كشفها وإزاحة الغموض عنها وصولا إلى الجاني الحقيقي. “سيناريو” الجريمة وأشار عبد الله منخس إلى اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في مثل تلك القضايا، وإحالة الجثة للطب الشرعي لتحديد السبب الرئيسي للوفاة، وإذا ما كانت هناك شبة جنائية من عدمها، وتشكيل فريق عمل برئاسة مدير فرع جرائم العنف، لجمع المعلومات والاستدلالات، في ظل أن دائرة المشتبه بهم واسعة النطاق، لوجود أعداد كبيرة من العمالة، تقطن في “سكن العمال”، حيث وقعت الجريمة، ما استدعى جهودا مضنية وتحريات مكثفة، لتضييق دائرة المشتبه بهم، الأمر، الذي توصل إليه فريق العمل، ليحصر المشتبه بهم فعليا في اثنين فقط، ثم عزز عملية جمع المعلومات والتحريات الدقيقة، ليتوصل إلى اتهام أحد المشتبه بهما، وهو قريب المجني عليه. الاعتراف أضاف منخس: اعترف المتهم بالتحقيق المبدئي معه، أنه هو “القاتل”، موضحا أن ذلك حدث إثر خلاف نشب بينهما، تطور إلى تلاسن بألفاظ وكلمات نابية وشتائم، ثم تعاركا بالأيدي، ليلف المتهم بعدها “قطعة القماش” على رقبة المجني عليه ويخنقه بها، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم وضعه ممدا على سرير غرفته، ورتب الغرفة لإخفاء آثار “العراك”، الذي وقع بينهما، وأغلق الباب خلفه، ليوهم الجميع بأن المجني عليه انتحر.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً