مايكل فيلبس: يكفيني شرفاً أن أكون بين الأساطير

مايكل فيلبس: يكفيني شرفاً أن أكون بين الأساطير

عبر السباح الأميركي الأسطوري المعتزل مايكل فيلبس الحاصل على 28 ميدالية أولمبية منها 23 ذهبية، عن سعادته البالغة بزيارة مدينة دبي للمرة الأولى، بصفته سفير علامة «Under Armour»، حيث شارك في افتتاح فرع المحل في دبي مول. وقال فيلبس في حديث مع الإعلاميين: «إنها المرة الأولى التي أخرج فيها من مطار دبي، حيث كانت لي توقفات عدة في المطار، ولكنها المرة الأولى التي أشاهد فيها هذه المدينة الرائعة، وأود أن أقضي وقتاً أكثر هنا، لقد وصلت إلى دبي منتصف الليلة قبل الماضية، وسوف أسافر إلى هونغ كونغ، وأنا بكل صراحة أحب المدن الكبيرة، ورؤيتي لناطحات السحاب أثارت إعجابي بهذه المدينة المميزة». مسيرته الرياضية وفي سؤال لـ«البيان الرياضي» حول أفضل وأسوأ اللحظات في مسيرته الرياضية، أكد مايكل فيلبس أن أفضل ما حدث له خلال مسيرته، هو حمله لعلم بلاده في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية العام 2016، التي أقيمت في ريو دي جانيرو في البرازيل، وقال: «هذا شيء لم أكن أتوقعه بكل صراحة، كذلك تكليفي بأن أكون قائداً لفريق المنتخب الأميركي للسباحة خلال الدورة». وأضاف: «الصيف الماضي كان مميزاً، وفي الوقت نفسه كانت الفرصة المناسبة لكي أنهي مسيرتي وأنا في القمة، ما زلت أتذكر خيبات الأمل التي رافقتني في أولمبياد لندن 2012، من ناحية الاستعداد، وأنا أستحق هذا، كانت لدي أهداف أكبر ولكني فشلت في لندن، وفي المقابل في دورة 2016، كانت المرة الأولى التي أشارك فيها وأنا أب، وكنت أنا في الوقت ذاته أكبر أعضاء الفريق سناً. لذا شعرت بأني أب لجميع أعضاء الفريق، وبعضهم كانت هذه مشاركتهم الأولى في الأولمبياد، لذا كانت لحظة مميزة بالنسبة لي للتحدث معهم، وهذا لم يحصل في السابق لأن تركيزي كان منصباً على نفسي فقط». وقال مايكل فيلبس، إن أسوأ لحظة له، فشله في أول مشاركة له في الأولمبياد، التي كانت في سيدني العام 2000، حينها كان يبلغ من العمر 15 عاماً، وكذلك فشله في أولمبياد لندن 2012. مستوى عالٍ كما تحدث مايكل فيلبس، عن استضافة أبوظبي لبطولة العالم للسباحة العام 2020 وتأثيرها الإيجابي في تطور الحركة الرياضة الشبابية في السباحة، قائلاً: «هذا يعد تطوراً كبيراً وعالمياً في السباحة، في بداية مسيرتي كانت المنافسة محصورة فقط بين الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا، ومع مرور الوقت رأيت عدداً من المواهب الرياضية من كافة أنحاء العالم على مستوى عال من المنافسة، ليس فقط في السباحة. بل في كافة الرياضات الأولمبية الأخرى، وهناك عدد من الدول التي قامت بعدد من الخطوات الإيجابية لتطوير الرياضة». وقال فيلبس: «لكي يكون لدولة الإمارات أبطال أولمبيون في السباحة، يجب البدء من الصفر، والتعلم بشكل جيد، أتذكر أنني كنت أكره أن أضع وجهي في الماء، ولكن مدربي ساعدني على الاعتياد على الماء، لأنه إذا لم تعتد على ذلك فإنك سوف تصاب بالهلع، لذا دور المدرب ضروري. وكما قلت ليس هناك شيء مستحيل، يجب على الجميع فهم معنى التضحية والعشق والأهداف، والعمل الجاد لتحقيق النتائج المرجوة، إضافة إلى الاستعداد المبكر وليس التدريب قبل بداية الأولمبياد بفترة قصيرة». أسطورة خالدة وعن وصفه بالأسطورة من قبل الجماهير والمتابعين لمسيرته، أكد مايكل فيلبس أنه يعتبر أسطورة كرة السلة الأميركي مايكل جوردان مثلاً أعلى له، وسيظل أسطورة رياضية، نتيجة الإنجازات التي حققها في كرة السلة. وأضاف فيلبس أنه يكفيه شرفا أن يكون بين الأساطير. وهناك عدد من الرياضيين في كافة المجالات الذين وصلوا لهذه المرحلة، من أمثال لاعب التنس الإسباني رافاييل نادال والسويسري روجر فيدرر، وأسطورة الغولف الأميركي تايغر وودز، وفي كرة القدم لدينا البرتغالي ونجم ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني نجم نادي برشلونة ليونيل ميسي، مشيراً إلى أن الوصول إلى القمة سهل، ولكن الحفاظ عليها صعب جداً وتحد كبير. مبادرات  أكد مايكل فيلبس، أنه يسعى لتخليد اسمه خارج منافسات السباحة، عبر المبادرات التي تسعى إلى علاج الأمراض النفسية، والتوعية بحالات غرق الأطفال في أحواض السباحة، وأضاف أنه  يريد أن يساعد المجتمع، وهذا في رأيه الشخصي أفضل من تحقيق الميداليات الذهبية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً