أبوظبي أفضل مدينة بالعالم في تطوير البنية التحتية الخاصة بالنقل والطرق

أبوظبي أفضل مدينة بالعالم في تطوير البنية التحتية الخاصة بالنقل والطرق

أبوظبي أفضل مدينة بالعالم في تطوير البنية التحتية الخاصة بالنقل والطرق

أبوظبي-أحمد أبو شهاب:كشف المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل في أبوظبي، أن حجم الاستثمارات التي تم ضخها في المشروعات الخاصة بتطوير أنظمة النقل وإدارة الحركة المرورية والتحكم في الإشارات الضوئية وغيرها من المشروعات التي تدعم انسيابية الحركة المرورية في إمارة أبوظبي قد بلغ 581 مليون درهم خلال الفترة التي سبقت الفوز بالجائزة، وذلك بعد أن تم تحديد المتطلبات التي تمكّن من الرقي بمستوى كفاءة البنية التحتية وجعل مدن إمارة أبوظبي ضمن أحدث المدن العالمية في بنيتها التحتية وشبكة الطرق التي تتمتع بها، مشيرا الى أن دائرة الشؤون البلدية والنقل تنفذ حاليا مشروعات بقيمة 909 ملايين درهم في مجال إدارة الحركة المرورية والنقل الأمر الذي يواكب التطور الحاصل على شبكة الطرق ويضمن انسيابية الحركة المرورية.جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم أمس ، لاعلان عن فوز مدينة أبوظبي بجائزة /توم توم – TOMTOM/ الدولية كأفضل مدينة بالعالم في مجال تحسين الحركة المرورية لعام 2016 بفضل شبكة الطرق والبنية التحتية المتطورة للنقل التي تتمتع بها الإمارة، وتسلم الجائزة المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل من شركة توم توم الهولندية المتخصصة في إنتاج نظم الملاحة وخرائط المرور وأنظمة التموضع العالمي (جي بي إس)، حيث حلّت مدينة أبوظبي في المرتبة الأولى بهذا المجال استنادا إلى مؤشر المرور العالمي السنوي الذي تصدره الشركة، والذي يعتمد في التصنيف على جودة الطرق وقياس مستويات الازدحام في كل مدينة.وحضر الحفل كل من محمد درويش القمزي مدير عام مركز النقل المتكامل، وصلاح المرزوقي مدير إدارة أنظمة النقل الذكية المتكاملة في مركز النقل المتكامل، ومجموعة من المسؤولين من شركة توم توم الهولندية المتخصصة، وعدد من مدراء الدائرة والمركز والاعلاميين والصحفيين.وقال المرر، إن الفوز بهذه الجائزة الدولية التي تحظى باهتمام دولي كبير من قبل المتابعين لتطورات البنية التحتية وحركة المرور حول العالم، يعكس التطور الكبير الذي حققته إمارة أبوظبي في مجال البنية التحتية بما فيها الطرق وشبكات النقل واستخدام تكنولوجيا أنظمة النقل الذكية، ويجسد اهتمام القيادة الحكيمة بإرساء بنى تحتية متطورة ومتكاملة تتمتع بدرجة عالية من الجودة والكفاءة وتعزز انسيابية الحركة المرورية وتسهل تنقل الناس، وتلبي متطلبات النمو السكاني والاقتصادي وتدعم بيئة الاستثمار المحلية وتنافسية الإمارة والجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة وبما يتوافق مع أهداف خطة أبوظبي..وأكد أن الدائرة وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين تسعى باستمرار لتعزيز جودة البنى التحتية وتطويرها والارتقاء بمستوى الخدمات المتوفرة للسكان، وذلك انطلاقا من رؤيتها المتمثلة في تمكين الأرض لإسعاد المجتمع وتطوير نظام نقل فعال يخدم المجتمع والاقتصاد، ويدعم أمان وسلامة المجتمع.واختتم كلمته قائلا: إن سهولة التنقل وانسيابية الحركة المرورية ترفع من إنتاجية الاقتصاد المحلي وتقلل التكاليف الناجمة عن الازدحام المروري وتولد قيمة مضافة لاقتصاد الإمارة وتوفر الوقت والجهد على الأفراد وتعزز سلامتهم، مشيرا إلى أن البنى التحتية المتطورة وكفاءتها تسهم في تعزيز سمعة الإمارة على الصعيدين الإقليمي والدولي وتشكل عنصرا داعما لممارسة الأعمال وجذب الاستثمارات ورافدا مهما من روافد التنمية الشاملة والمستدامة في إمارة أبوظبي.بدوره قال محمد درويش القمزي مدير عام مركز النقل المتكامل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اعلان الفوز: ان هناك عدة عوامل ساهمت في تطوير الحركة المرورية ومكنت أبوظبي من الفوز بالجائزة الدولية، من بينها تقليل الازدحام على التقاطعات بمعدل 14% سنويا على مدى السنوات الماضية (وفقا لنتائج لجنة التقييم على الجائزة) وذلك بفضل جودة الطرق والبنية التحتية لشبكة النقل وباعتماد التقنيات الحديثة في مجال رصد ومراقبة وادارة الحركة المرورية في مدن ابوظبي التي تشمل انظمة تحكم مرورية مركزية تفاعلية وكاميرات مراقبة ومراكز تحكم وانظمة رصد وتعداد المركبات وقياس زمن الرحلات على الطرق ونظم اللوحات الارشادية الالكترونية لنشر معلومات السلامة واحوال الطرق وتفعيل خدمات مساندة الطرق وخدمات حافلات النقل العام الالكترونية وخدمات المواقف الالكترونية وزيادة كفاءة التنسيق مع الجهات الحكومية المختلفة في مجالات النقل والسلامة المرورية والتي من بينها القيادة العامة لشرطة ابوظبي.وأكد القمزي أن الاستثمار في النقل الذكي ووسائل التكنولوجيا والتقنيات المتطورة، ساهم في رفع كفاءة منظومة النقل وحركة التنقل وتحسين انسيابية الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة المرورية. وأشار إلى عدد من الأنظمة والبرامج المتطورة التي طبقها مركز النقل المتكامل في مجال إدارة الحركة المرورية من بينها “نظام التوقيت الزمني المتغير” الذي تمثلت نتائجه في خفض معدل زمن الانتظار بأوقات الذروة في مركز مدينة أبوظبي بمقدار 6%، وخفض معدل الانتظار في ساعات الذروة خارج مركز مدينة أبوظبي بمقدار 31%، وبنسبة 50% في كل من جزيرة ياس والريم والسعديات والماريا.وأضاف: كما مكن النظام من خفض معدل زمن الانتظار خارج أوقات الذروة في مركز مدينة أبوظبي بمقدار 75% وخارج مركز مدينة أبوظبي بنسبة 90% وبواقع 97% خارج أوقات الذروة في كل من جزيرة ياس والريم والسعديات والماريا.وأشار الى ان نظام “التحكم المروري التفاعلي” ساهم على تقاطعات رأس الأخضر في مدينة أبوظبي في خفض معدل زمن الرحلة بمقدار 32% أثناء الذروة الصباحية و15% في وقت الذروة المسائية. وفي مدينة محمد بن زايد مكن مشروع “استبدال الدوارات بتقاطعات محكومة بعمل إشارات ضوئية” من خفض معدل زمن الرحلة بمقدار 10% في الذروة الصباحية و14% في الذروة المسائية و25% خلال الفترة الواقعة بينهما.وقال: كان نظام النقل والملاحة المتكامل الذي اطلقته امارة ابوظبي في ابريل 2014 قد ساهم في توفير معلومات آنية ودقيقة عن حالة شبكة النقل ووسائل النقل المختلفة في الامارة، وتم تحميل تطبيق “درب” الذكي للهواتف المتحركة من قبل 200 ألف مستخدم حتى الآن، وكذلك تم توفير تلك المعلومات وخدمات اخرى على موقع درب الالكتروني الذي يشمل كذلك نظام مخطط الرحلات، حيث تتيح تلك المعلومات لكافة مستخدمي الطريق ووسائل النقل المختلفة الخيارات المتاحة لهم للتنقل بسهولة وسلامة على الشبكة والوصول الى انجاز الكثير من المعاملات عن طريق التطبيقات الالكترونية التي تقدمها الدائرة والمركز.الجدير بالذكر أن الدراسة التي قامت بها شركة “توم توم” لسنة 2016 شملت (390) مدينة في (48) بلدا حول العالم، فيما تستند عملية التصنيف إلى بيانات حقيقية من مركبات عبر شبكة الطرق في كل مدينة وتشمل المدة اللازمة لإتمام رحلة تستغرق 30 دقيقة في الأوقات الخالية من الازدحام المروري وخلال فترات الازدحام الشديد والمتوسط، مع قياس مستويات الازدحام من خلال مقارنة النسب المئوية لحركة المرور في أوقات الذروة وخارجها.
أبوظبي أفضل مدينة بالعالم في تطوير البنية التحتية الخاصة بالنقل والطرق

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً