سيارات سفارة قطر في موريتانيا رهن إشارة السفير الإسرائيلي

سيارات سفارة قطر في موريتانيا رهن إشارة السفير الإسرائيلي

كشف الكاتب والمحلل السياسي الموريتاني أحمد بن مولاي محمد أن سفارة قطر في بلاده كانت توفر سيارات للعاملين في سفارة إسرائيل قبل غلقها وقال «في عام 2008 إن دبلوماسيا في السفارة القطرية في نواكشوط أكد له أن إحدى سيارات السفارة كانت مخصصة لسفير الكيان الصهيوني في نواكشوط من أجل تأمين تنقله داخل المدينة في سيارة تحمل علم دولة عربية وهو ما لا يثير الشكوك والشبهات لدى المواطنين والمراقبين»، وأضاف صدمتني المعلومة ولم أصدقها، فقد كنت مأخوذاً بما أراه ظاهرياً من قطر ومن (الجريرة) التي كانت آنذاك بالنسبة لي قناة إعلامية (صادقة وجريئة) و«ثورة غير مسبوقة في تاريخ الإعلام العربي». وأضاف «تأكدت من المعلومة الصادمة، التي سربها لي الدبلوماسي العربي آنذاك، حين شاهدت بأم عيني سفير الكيان الصهيوني وهو بداخل سيارة V8 سوداء اللون تحمل العلم القطري و نزل منها شاب أسمر ثخين يتمنطق مسدساً ثم عاد بعد وقت وجيز وكأنه جاء لاستلام أمر ما كان جاهزاً قبل وصول السيارة حتى لا يأخذ وقتاً في الشارع العام، راجعت الدبلوماسي العربي وقلت له إنه زودني بمعلومة حقيقية لكنها صادمة ولا أجد لها أي تفسير، فقال لي: «قطر هي عرابة إسرائيل في المنطقة وهي حليفها الاستراتيجي الأول مثلما هي حليف استراتيجي لأميركا التي احتضنت أكبر قاعدتين عسكريتين لها في العالم كله وهما قاعدة السيلية وقاعدة العديد الجوية الأميركية والتي تضم 11 ألف عسكري أميركي». وأضاف قائلاً: الأسرة الحاكمة في قطر (آنذاك) تقضي جل إجازتها الصيفية في ناتانيا قرب تل أبيب وهي تنفق أموالاً طائلة في الكيان من أجل راحتها، بل وهناك معلومات عن استثمارات قطرية رسمية في دولة الكيان العبري. وأردف: «ستكتشف قطر ودورها الحقيقي شيئاً فشيئاً مع الوقت، إنها تعاني عقدة الصغر وتريد أن تكبر من خلال أشياء أخرى، لكنها للأسف لا تخدم العرب ولا المسلمين في كل ما تقوم به». وتابع بن مولاي محمد قائلاً «لم أكن على اقتناع تام رغم ما شاهدته من بينة وما سمعته وذلك بفعل الدعاية الإعلامية القوية لقناة الجريرة، لكنني كنت قد سمعت أحد المثقفين الكبار معلقاً على انطلاقة قناة الجزيرة القطرية يقول «أخشى ما أخشاه على الأمة قناة الجزيرة هذه». قلت له: ولم ؟ قال: «ألم تلاحظ أنها بدأت في ترويضنا على الاستماع لكبار القادة السياسيين والعسكريين الصهاينة وهي تقدمهم في نشرات الأخبار معلقين على أحداث معينة ثم في برامج حوارية وغيرها؟ أليس هذا تطبيعاً مجانياً وترويضاً لنا ولأجيالنا على القبول بالكيان الصهيوني كأمر واقع؟ قلت له إنه: «الرأي والرأي الآخر» فرد مبتسماً بمرارة: الرأي الآخر نعرفه تماما منذ عصر الانتداب ومنذ تقسيم فلسطين ومجازر دير ياسين وما تلاها من مجازر إلى اليوم. لسنا في حاجة إلى من يقدمه لنا على ألسنة الإرهابيين القتلة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً