«داعش» ينهار وحالة من الارتباك في صفوفه

«داعش» ينهار وحالة من الارتباك في صفوفه

«داعش» ينهار وحالة من الارتباك في صفوفه

علمت «البيان» من مصادر محلية في مناطق البوكمال والميادين اللتين يسيطر عليهما تنظيم داعش الإرهابي، أن الفوضى باتت تسيطر على الحياة العامة في المدينتين مع بدء معركة دير الزور على محورين الأول بقيادة قوات النظام السوري والثاني بقيادة قوات سوريا الديمقراطية «قسد». بينما لا تزال المشاورات جارية بين الفصائل الأخرى التابعة للجيش الحر والقوى الدولية والإقليمية لحسم مصير المشاركة. وأكدت المصادر أن التنظيم بدأ بنشر المتاريس في كل المدن التي يسيطر عليها، الأمر الذي أدى إلى وقف الحياة العامة فيها، وسط ارتباك في صفوف التنظيم على مستوى القيادات. واختار التنظيم مدينة الميادين العاصمة الأخيرة له في محافظة دير الزور، بعد اقتراب سقوط مدينة الرقة بيد قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، فيما بدأ بتكديس السلاح في المدينة وتحصينها. وقال ناشطون في المدينة إن معظم من بقي في صفوف التنظيم هم من المقاتلين الأجانب الذين لم يتمكنوا من الهرب، مبينين أن ما يسمون بـ«دواعش سوريا» غادروا التنظيم. وتوقعوا أن تكون معركة «داعش» في الميادين والبوكمال نهاية هذا التنظيم. من جهة ثانية، وفي إشارة على انهيار التنظيم من الداخل، أكدت مصادر مطلعة في البوكمال لـ«البيان» أن معظم مقاتلي التنظيم لاذوا بالفرار خلال الشهر الماضي، مؤكدة أن أكثر من 30% من مقاتلي التنظيم قرروا عدم القتال مع إدراكهم للنهاية الوشيكة. يقول المقدم محمد العبود قائد المجلس العسكري السابق، إن التنظيم في أيامه الأخيرة وهو يدرك أن المعركة بالنسبة له معركة الموت الأخيرة، إلا أنه يصر على إشراك المدنيين في دفع الثمن في معاركه مع التحالف. وأضاف العبود في تصريح لـ«البيان» إن الخوف الآن حول من يحكم تلك المناطق بعد تنظيم داعش، في ظل غياب الجهات المحلية التي تقاتل التنظيم، مشيراً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية والنظام ليست كافية لضبط الأمن في مرحلة ما بعد داعش، خصوصاً بعد ما جرى في مدينة الرقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً