رسائل قد تطيح جنرالاً أميركياً

رسائل قد تطيح جنرالاً أميركياً

رسائل الجنرال هارينغتون تجاوزت الحدود أثارت رسائل موحية أرسلها الميجور جنرال في الجيش الأميركي جوزيف هارينغتون إلى زوجة أحد العسكريين المدرجين تحت قيادته إلى فتح تحقيق مع هذا الضباط رفيع الرتبة. وكانت رسائل الجنرال المسؤول عن القوات الأميركية في أفريقيا على «فيسبوك» قد تراوحت بين الإطراء والغزل، وفقاً لصحيفة «يو إس توداي». وكتب هارينغتون في إحدى المرات إلى تلك المرأة واصفاً إياها بـ «المثيرة»، و«تبدين حسنة بالتأكيد»، في إشارة إلى مظهرها. وفي سلسلة من الرسائل الأخرى كتب: «يبدو أن لديك سيرة ذاتية مهمة في مجال عرض الأزياء! حقاً! على الرغم من عدم ملاحظتي الأمر! أين زوجك الليلة؟ في العمل؟». ومما قاله هارينغتون الذي تولى قيادة أفريقيا في فبراير 2016 أيضاً: «يمكنك أن تكون ممرضتي، فأنا سأستمتع بوجودي في خيمة معك». وهناك سلسلة أخرى من الرسائل تطلب من المرأة حذف تلك الرسائل، في إشارة إلى أنه كان واعياً لانتهاكه المعايير الأخلاقية العسكرية. يقول النائب العام السابق في سلاح الجو دون ركيستنسن إن الدليل الذي سيعتمده المدعون العامون هي الرسائل التي تظهر ضمناً بأن الجنرال كان واعياً بأن رسائله غير لائقة لأنه متورط مع زوجة رجل مجند تحت قيادته، مضيفاً: «يجب أن يتنحى، وربما حان الوقت له للتقاعد». وقالت المرأة المولودة في أوروبا والمتزوجة من جندي أميركي إن الرسائل كانت في البداية غير ضارة وعادية، لكن مع الوقت بدأت في تجاوز الحدود الأخلاقية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً