الكمالي: إعداد ألعاب القوى بين «السماء والأرض»

الكمالي: إعداد ألعاب القوى بين «السماء والأرض»

الكمالي: إعداد ألعاب القوى بين «السماء والأرض»

صورة توجه المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، بنداء استغاثة إلى الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، لإنقاذ منتخباتنا الوطنية، بصرف الدعم في التوقيتات المطلوبة، خوفاً من تسبب التأخير، في التأثير السلبي على معسكرات تلك المنتخبات، وتوقفها، وبالتالي ضياع مستقبل أم الألعاب في الدولة، مشيراً إلى أن إعداد أم الألعاب، معلق الآن بين «السماء والأرض». الالتزام في الوقت الذي أكد فيها المستشار الكمالي، ضرورة التزام الأندية بالقيام بواجباتها في تحضير اللاعبين واللاعبات الناشئين، موضحاً أن الاتحاد غير مطالب بتحضير هؤلاء اللاعبين، بل عليهم أن يكونوا جاهزين عند استدعائهم لصفوف المنتخبات الوطنية، كما يحدث في جميع دول العالم، لأن دور الاتحاد يكون قاصراً على وضع البرامج والمسابقات. وقال رئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتي: «نعم هذا هو الحال في جميع أنحاء العالم، أقصد في جميع الاتحادات الدولية على مستوى العالم، فإن دور الاتحاد دائماً هو وضع البرامج والمسابقات، ووضع الأسس واللوائح لاختبار هؤلاء اللاعبين للانضمام لصفوف المنتخبات الوطنية، وتقييمهم وليس تدريب وتأهيل وإعداد الناشئين، وجميع الاتحادات في العالم أجمع، تأخذ أفضل الناشئين وتشارك بهم في البطولات الدولية، وتصقلهم من خلال تلك المشاركات، وعلى الأندية اتباع هذه الخطوات، ولذا قرر الاتحاد الاعتماد على مدربي الأندية في تجهيز مجموعة من ناشئ الأندية المختارة، مثل المدربين لوبوف بولونكوف من النصر، والزروقي محمد من الأهلي، ومعهما مدرب زايد الشامسي لاعب نادي العين». المستقبل أضاف المستشار الكمالي: «لدينا في المنتخبات الوطنية حالياً، إجمالي 38 لاعباً ولاعبة، يعتبرهم اتحاد ألعاب القوى، مستقبل أم الألعاب في الدولة، لأن أغلبهم من اللاعبين واللاعبات صغار السن، وعلى سبيل المثال، لاعبات المنتخب الوطني للسيدات دون 20 سنة، وفيما عدا المسافات الطويلة، والعدائين سعود الزعابي ومعيوف حسن، كلهم تحت 20 سنة، أي أن 80% من لاعبي المنتخبات الوطنية دون الـ20 سنة، وهو ما يبشر بمستقبل طيب». وأكمل رئيس اتحاد أم الألعاب: «نحن نفكر الآن على المدى البعيد في بناء المستقبل، ولدينا مجموعة واعدة مثل الثلاثي عبدالله أحمد الجناحي من مواليد عام 2000، بطل الحواجز والوثب الطويل، وصاحب رقم الدولة الجديد في سباق 60 متراً حواجز، وعبدالله حمد عبدالله فلامرزي من مواليد عام 2003، بطل الدولة في سباقي 300 و400 متر عدو، ومحمد عدنان المعدي من مواليد 2002، وصاحب رقم الدولة في الوثب العالي وقدره 1.75 متر، وبطل الدولة في الوثب الطويل والحواجز، إلى جانب محمد بن سليم وزايد الشامسي وشعيب يوسف وخالد خليل رمضان والشعالي حسن، وهؤلاء يعتبرون نخبة خاصة للمستقبل، ومعهم اللاعبين الخبرة، ونتمنى استمرار معسكر إعدادهم حتى أولمبياد طوكيو 2020». الموازنات أما بالنسبة للموازنات المالية لتكملة المعسكرات والصرف عليها، فيقول المستشار الكمالي: «على الهيئة العامة للشباب والرياضة، أن تتحمل المسؤولية، وتعيد حساباتها، وتدعم البرامج الرياضية، وتضعها على الطريق الصحيح، أما في الوقت الحالي، فنحن معلقون بين «السماء والأرض»، وكذلك على اللجنة الأولمبية الوطنية، أن تعيد الحيوية والرونق لرياضة الإمارات، وإلا فإن رياضة الإمارات ستصبح رياضة المناسبات وإزالة «الكروش»، ولا أعتقد أن المسؤولين يرغبون في ذلك». صفر أكمل رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى: «لم يصلنا دعم من اللجنة الأولمبية الوطنية حتى الآن، ويمكن أن نقول إن الدعم الآن «صفر» من الدعم، رغم المخاطبة لمرات عدة من قبل اتحاد ألعاب القوى، ونتمنى أن يكون الرد إيجابياً خلال الأيام المقبلة، حتى ننقذ برامج إعداد المنتخبات في المرحلة المقبلة». رسم المستشار أحمد الكمالي، سيناريو مظلماً لمستقبل ألعاب القوى حال عدم تلقي أي دعم من الهيئة أو من اللجنة الأولمبية الوطنية، بقوله: «ستكون هناك مشكلات في الإعداد، وسنضطر إلى إلغاء مجموعة من المعسكرات الحالية سواء الداخلية أو الخارجية، أو نقوم بتقليص العدد الموجود في المنتخبات والمعسكرات، وسيكون هذا أمر غير جيد في الإعداد، لأن العدد الحالي هو أقل ما يمكن تحضيره، ونتمنى أن اللجنة الأولمبية والهيئة تتحرك في التوقيت المناسب». لا خلافات أكد المستشار أحمد الكمالي، استقرار الأمور في مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، بعد الفترة الساخنة التي شهدها المجلس عقب الانتخابات في العام الماضي، وقال: «دائماً ما تلي العملية الانتخابية، حالة من عدم الاستقرار في بعض الاتحادات، نتيجة إفراز تلك الانتخابات رواسب تؤثر على عمل المجموعة، ولكن مع مرور الزمن، تذوب تلك الرواسب، وينصهر الأعضاء معاً على «قلب رجل واحد» في العمل معاً لتحقيق هدف واحد، وهو ما حدث في ألعاب القوى، والكل الآن يركز على مشاركتنا المقبلة». استعرض المستشار الكمالي في الختام، المعسكرات الحالية لألعاب القوى، قائلاً: «يجرى إعداد المنتخبات الوطنية تحت إشراف جهاز المنتخبات الوطنية، والذي أتشرف بعضويته بصفتي رئيساً للجنة الفنية، ويضم علي النيادي مديراً للمنتخبات الوطنية، صالح محمد حسن مقرراً، سعيد عويطة مديراً فنياً للمنتخبات ويوسف السرواشي إدارياً للمنتخبات الوطنية، ولدينا منتخب الرجال، ويضم 10 لاعبين هم علي عبيد شيروك، محمد عباس، عمر جمعة السالفة، النوبي حسين، علي موسى، سالم حسن، محمد عيسى البلوشي، جواد علي، شعيب عبيد شيروك وسعود عبد الكريم. وتابع رئيس اتحاد ألعاب القوى: «أما اللاعب الشعالي حسن، فيتدرب تحت إشراف مدربه أبو الحسن الوناس، واللاعب خالد خليل رمضان، يتواجد حالياً في الدولة، ويتدرب تحت إشراف مدرب ناديه محمد حسن، واللاعب زايد الشامسي، فيتدرب في مدينة العين تحت إشراف المهدي بن عبد العزيز المكي، واللاعبة علياء محمد سعيد، فتستعد في مرتفعات أديس أبابا تحت إشراف المدرب بليه ولش. وهناك معسكر آخر في إثيوبيا، ويضم كلاً من خلفان النعيمي، عبدالله ربيع وإبراهيم المنصوري، ويتدربون تحت إشراف مساعد مدرب منتخب إثيوبيا جاويد محمد، وبالنسبة لمعسكر بولندا، فيضم اللاعبين محمد عمر الخطيب، جمال الدهقاني، أحمد حسن ومحمد بن سليم، ويشرف على تدريبهم كينما تيوادف، إلى جانب نخبة الناشئين، وهم الجناحي وفلامرزي والمعدي. «آسيوية الصالات» التحدي الأول لمعيوف والزعابي أشار المستشار أحمد الكمالي، إلى أن التحدي الأول الذي على ألعاب القوى اجتيازه في المرحلة المقبلة، هو منافسات أم الألعاب في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة داخل الصالات، والتي تحتضنها عشق أباد عاصمة تركمانستان خلال الفترة من 17 إلى 27 سبتمبر الجاري. وقال: «تتواصل التحضيرات لمشاركتنا في تلك الدورة، ونأمل في تحقيق نتائج جيدة في مسابقات ألعاب القوى، من قبل اللاعبين سعود الزعابي ومعيوف حسن، واللذين يخضعان منذ فترة طويلة، لمعسكر خارجي في المغرب، تحت قيادة المدرب المغربي الأولمبي سعيد عويطة». وأكمل: «عقب تلك الدورة، سوف يحصل العداءان الزعابي ومعيوف، على راحة لمدة أسبوعين فقط، قبل العودة إلى برنامج الإعداد المقرر لهما، في إطار سعي الاتحاد للبحث عن المزيد من الإنجازات والنتائج الجيدة في الأعوام المقبلة، خاصة وأنه يتم إعدادهم لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة، وهما يخضعان لمعسكر خارجي حالي، يمتد منذ أكتوبر 2016، وتنقلا من خلاله ما بين إسبانيا والمغرب». تنسيق كامل مع القوات المسلحة والشرطة أوضح المستشار أحمد الكمالي، أن الاتحاد أرسل مجموعة رسائل إلى القيادة العامة للقوات المسلحة وشرطة دبي، للتنسيق فيما بينها وبين اتحاد ألعاب القوى، في برنامج المسابقات المحلية والدولية الموسم المقبل، لضمان المشاركة بما يتناسب واسم الدولة في المحافل الخارجية. وأكد أن برنامج عمل الاتحاد الحالي، يركز على تجهيز وإعداد مجموعة كبيرة من الناشئين من مواليد أعوام 2000 و2001 و2002 و2003، تحضيراً لتمثيل الدولة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقررة في الأرجنتين خلال نوفمبر 2018، كما أشار إلى أن الاتحاد اختار مجموعة من الناشئات من مواليد عامي 2002 و2003، وذلك من خلال الأولمبياد المدرسي، ويتم تحضيرهن للمشاركات المقبلة، بهدف بناء منتخب قوي للسيدات. وقال: «التركيز في هذا البرنامج، سيكون على اللاعبين المختارين في المعسكرات الحالية، إلى جانب مجموعة أخرى كبيرة من اللاعبين الواعدين الجاري تجهيزهم من خلال الأندية، وطموحنا كبير في تواصل النجاحات التي تعودت ألعاب القوى على تحقيقها في السنوات الأخيرة». 14 أعلن المستشار أحمد الكمالي، رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، عن عقد اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد خلال الأيام المقبلة، وكشف أن المناقشات ستركز على برنامج مشاركات المنتخبات الوطنية، والتي تتضمن 14 مشاركة، وأغلبها لبطولات المرحلة السنية للشباب، إلى جانب بطولة العالم للصالات بإنجلترا، ودورة الألعاب الآسيوية في إندونيسيا خلال أكتوبر. 11 كشف المستشار أحمد الكمالي، عن معسكر للمنتخب الوطني للفتيات في الإمارات، ويضم 11 لاعبة هن لطيفة عيسى، فاطمة ميرزا، علياء الحمادي، مهرة عبد الرحيم، فاطمة الحوسني، مريم الرئيسي، ميرة غلوم، مهرة سيف، علياء المعمري، مريم يوسف ووداد إبراهيم، ويتدربن تحت قيادة المدربين جيلينا ارجدين وفلاديمير ارجدين.
الكمالي: إعداد ألعاب القوى بين «السماء والأرض»

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً