«التقنية العليا» تعد كفاءات وطنية بـ «الجيل الثاني»

«التقنية العليا» تعد كفاءات وطنية بـ «الجيل الثاني»

«التقنية العليا» تعد كفاءات وطنية بـ «الجيل الثاني»

تهدف إلى 100% في توظيف الخريجين «التقنية العليا» تعد كفاءات وطنية بـ «الجيل الثاني» الشامسي أكد للطلبة أن الطموحات الوطنية كبيرة والثقة بهم عالية. من المصدر أفاد رئيس مجمع كليات التقنية العليا، محمد عمران الشامسي، بأن كليات التقنية تعمل لتحقيق رؤية القيادة في إعداد الكفاءات الوطنية للمستقبل، من خلال التغييرات الجذرية وعمليات التطوير التي نفذتها لتحقيق رؤيتها الجديدة «الجيل الثاني» للسنوات الخمس المقبلة، والتي ترمي لتمكين الطلبة أكاديمياً ومهنياً، بحيث يكون لكل خريج وخريجة فرصة وظيفية عقب التخرج، بما يحقق الهدف الاستراتيجي بالوصول إلى نسبة 100% في توظيف الخريجين بحلول عام 2021. جاء ذلك خلال تفقده مقر الكليات للطلاب والطالبات في دبي والشارقة، حيث التقى طلبة جدداً، وتحدث إليهم حول رؤية «الجيل الثاني»، واستمع لآرائهم واحتياجاتهم بما يدعم أداءهم التعليمي، ويضمن لهم تحقيق تجربة تعليمية متميزة. وأضاف الشامسي أن الكليات تسعى لتكون من أفضل مؤسسات التعليم العالي التي تقدم تعليماً تطبيقياً نوعياً للمستقبل، من خلال تميزها في تقديم نموذج تعليمي يجمع ما بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والمهارات الوظيفية، ليتخرج الطالب حاملاً شهادة أكاديمية وأخرى احترافية متخصصة معترفاً بها عالمياً، ما يجعل الخريج الخيار الأول لسوق العمل. وتابع: «لتحقيق هذا الهدف يتم التركيز على استقطاب الكفاءات التدريسية ذات الخبرة العملية، وتوفير بيئة تعليم محفزة من خلال تطوير المرافق وتعزيز بيئة الإبداع والابتكار، وتقديم مناهج وتخصصات متنوعة تلبي متطلبات سوق العمل، وتوطيد علاقات الشراكة مع مختلف مؤسسات العمل والصناعة». وأكد الشامسي للطلبة، أن الطموحات الوطنية كبيرة والثقة فيهم عالية، ليقودوا عمليات التطوير مستقبلاً ويشاركوا في بناء الاقتصاد المعرفي، وعليهم استثمار الفرصة التعليمية الاحترافية، وليحرصوا على الأداء الجاد والالتزام ليأخذوا مواقعهم بجدارة في سوق العمل، ويكونوا إضافة نوعية للمجتمع، لافتاً إلى أن الكليات رفدت على مدار 29 عاماً سوق العمل بنحو 72 ألف خريج وخريجة في مختلف المجالات والتخصصات. وثمن جهود فريق عمل الكليات على المستويات كافة، وحرصهم على العمل الجاد والمخلص لتحقيق الرؤية الجديدة وإثراء الحياة الطلابية، بما ينعكس مستقبلاً على المخرجات التعليمية للكليات بمختلف فروعها بالدولة. وزار الشامسي الفصول الدراسية من مختلف التخصصات الهندسية والعلوم الصحية وتقنية المعلومات وكذلك طلبة السنة التأسيسية، واستمع لآرائهم واحتياجاتهم الأكاديمية والتطبيقية التي يحتاجونها لدعم نجاحهم الأكاديمي، وتفقد مختلف المرافق الحيوية بالكليات التي تدعم الحياة الطلابية، وتابع جهود تطوير وتحسين المباني والمرافق لتعزيز تحقيق الرؤية الجديدة للكليات من خلال العديد من المبادرات التي تركز على الجانب الاحترافي وتنمية مهارات الابتكار والإبداع، بالإضافة إلى المبادرات الخاصة بريادة الأعمال.
«التقنية العليا» تعد كفاءات وطنية بـ «الجيل الثاني»

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً