وزير التربية: “المدرسة الإماراتية المتطورة” عنوان المرحلة المقبلة

وزير التربية: “المدرسة الإماراتية المتطورة” عنوان المرحلة المقبلة

أكد وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، أن التعليم في دولة الإمارات أضحى أكثر تطوراً وتفرداً فيما أخذت ملامحه العصرية تتشكل بقوة وبما ينسجم مع الرؤية الوطنية لمسايرة ركب التحضر، وذلك نتيجة اهتمام ورعاية دائمة من قبل القيادة الرشيدة التي ترى فيه وفي الأجيال الناشئة المتعلمة مستقبل الوطن. وقال إن العام الدراسي الجديد يحمل في ثناياه رؤية جديدة أكثر شمولية تستند إلى الابتكار والإبداع كمفهومين شاملين تتسم بهما المدرسة الإماراتية، مؤكداً أن متطلبات التنمية المستدامة تستدعي العمل على تحقيق تعليم نوعي فعال قادر على توفير مخرجات تعليمية تتمتع بالكفاءة والدراية العلمية وتمتلك مهارات القرن الـ21.وأوضح الحمادي أن المدرسة الإماراتية أصبحت أكثر نضجاً وتنافسية وريادية بتضافر الجهود، مشدداً على أنها ستشكل النموذج العالمي الذي يتطلع إليه الجميع مستقبلاً، مؤكداً أن ثمة جهود استثنائية بذلت لوضع منظومة تعليمية وطنية موحدة فيما ستكون المدرسة الإماراتية المتطورة عنوانا للمرحلة المقبلة لتعليم طموح ملب لتطلعات القيادة الرشيدة ورؤية الدولة المستقبلية.وشدد على أن الطالب محور الاهتمام، مؤكداً أن هدف التطوير الحاصل في المنظومة التعليمية بناء طالب يتمتع بسمات المدرسة الإماراتية من مهارات العصر والقدرة على التواصل والابتكار، ويمتلك الحس الوطني والإبداع ومواكبة الحداثة، مع ارتباطه في الوقت ذاته بمنظومة القيم الوطنية والإرث الإنساني الإماراتي.وقال: “دولة الإمارات تتطلع إلى مزيد من المكتسبات والريادة العالمية وهي بذلك ترى في أبنائها وبناتها الطلبة الضمانة لتحقيق ذلك وبالتالي فهي تسعى إلى تمكينهم في شتى المجالات ليقودوا دفة التطور فيما تقع على الطلبة مسؤولية التعلم والتفوق الدراسي الذي نراه ماثلا أمامنا كما عودنا طلبتنا على تحقيق التميز العلمي كل عام”. مزيد من الأخبار

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً