آخذة بالتفاقم.. هكذا تتخطى الآثار النفسية السلبية للعقم!

آخذة بالتفاقم.. هكذا تتخطى الآثار النفسية السلبية للعقم!

آخذة بالتفاقم.. هكذا تتخطى الآثار النفسية السلبية للعقم!

عندما يقرر الزوجان الانجاب، يصابون احيانا بالخيبة بسبب اتساع رقعة العقم في الآونة الاخيرة. يشعران بأن حلمهما بتأسيس عائلة قد تبخر. رغم التطور الطبي الهائل الذي أنقذ آلاف الازواج وحقق لهما حلم الانجاب، تبقى هناك فئة ممن لم يستطع الطب مساعدتهم.  خصوبتك تتأثر بتلك الأشياء الـ 6.. حاول الإبتعاد عنها هؤلاء غالبا ما يعانون من آثار نفسية سلبية، تتلخص بالآتي:  لأنه أمر هام.. تعرف على أفضل المستحضرات الطبية لصحة العضو الذكري في البداية لا بد من الاشارة الى ان الرجل ليس بمنأى من المضاعفات النفسية، إذ ان الضغط الملقى عليهم في المجتمعات الشرقية غالبا ما يكون كبيرا. رغم ذلك لا يمكنهم ان يظهروا اي احساس بالتوتر او الضعف حتى لاقرب المقربين، كأنه ممنوع على الرجل ان يشعر بالحزن او بلحظات ضعف. فيما تبدو المرأة اكثر تقبلا لمشكلة العقم، يرفض الرجل هذه المشكلة. حتى انه يرفض التوجه الى الطبيب الاختصاصي من اجل ايجاد حل لهذه المشكلة. وكأن العقم عار او اهانة للرجولة.  هل تقل قوة الرجل الجنسية مع تقدمه بالسن؟ تعرف على المراحل في المقابل، يلقي الرجل اللوم على المرأة، كأنها هي وحدها مسؤولة عن الانجاب، مما يزيد نبة التوتر في العلاقة بين الزوجين وبالتالي يضاعف الضغوط النفسية عليهما. في نهاية المطاف، ان العلاقة بين الزوجين تقع دوما رهينة اجواء التوتر. ما يفاقم المشكلة هو شعور احد الزوجين بالذنب إذا اتضح نتيجة الفحوص انه غير قادر على الانجاب. يدخل في دوامة من الشعور بالذنب، والكبت اضافة الى المشكلات التي تتفاقم نتيجة سلسلة من الامور: الكلفة المرتفعة لعلاجات العقم. هذه غاالبا ما تقف حاجزا في وجه الكثير من الازواج. الالم العاطفي الذي يحدث بين الزوجين، لاسيما المعاناة التي يعيشها العقيم وشعوره بالذنب . فرط الاختبارات الطبية وكثرة الخطوات التي تسبب الكثير من الضغط النفسي للزوجين، وتشعرهم بالإرهاق. الشعور بأن حياتهم الزوجية على شفير الهاوية ، كان علاقتهم مكتوب لها الفشل. كل هذه المسائل تسبب لكلا الزوجين التوتر والاجهاد. كيف يمكن تخطي هذه المرحلة الصعبة بطريقة سليمة؟ الواقع ان هناك سلسلة من الخطوات التي ينصح باتباعها: تمارين التنفس: الامر ليس سحرا او سرا، ببساطة ان تمارين التنفس هدفها ادخال كميات اكبر من الاوكسيجين الى الجسم، مما يمنح شعورا بالارتياح. يجب اولا الجلوس بطريقة مريحة او الاستلقاء على السرير والقيام بهذه التمارين عبر ادخال الاوكسيجين من الانف واخراجه من الفم. على كل خطوة ان تأخذ نحو 4 الى 5 ثوان، على ان يُكرر التمرين بضع دقائق. في النهاية ستشعر بالارتياح وبالهدوء والسكينة. الرياضة: سواء الجري او الركض او السباحة. كل الرياضات تسمح بتنفيس الاحتقان والتوتر. تبعد المرء عن التفكير السلبي. كما أن رياضة التأمل واليوغا من الرياضات المفيدة جدا. تنظيم مواعيد النوم: تذكروا القاعدة الآتية ان النوم باكرا والاستيقاظ باكرا يعود بفائدة اكبر على الجسم والصحة عموما. لذلك من المهم تنظيم فترة النوم بشكل يسمح لكم بالنوم نحو 7 الى 8 ساعات متواصلة ليلا. من المهم التوجه الى السرير كل مساء في الوقت نفسه، الابتعاد عن كل ما يعيق شعوركم بالنعاس، كالشاشات والهاتف والضوء القوي والقهوة وسواها من المواد التي تحتوي على المنشطات والمنبهات. الموسيقى: دواء الروح. ستمعوا الى الموسيقى التي تساعدكم على الاسترخاء، منها موسيقى كلاسيكية او بلوز او يمكنكم ان تختاروا آلة موسيقية لتستمتعوا الى  اشهر العازفين. القراءة: يمكنكم الاستمتاع بقراءة الكتب التي تعزز الروح الايجابية وتنمية الشخصية. اجواء رومنسية: اكسر الجمود والحواجز بينكما. حضر مفاجأة لطيفة لزوجتك، ما رأيك باعداد الطعام لها او منحها جلسة من التدليك ؟ هناك الكثير من الافكار التي يمكنها ان تبعدكما عن الروتين. التعليقات
آخذة بالتفاقم.. هكذا تتخطى الآثار النفسية السلبية للعقم!

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً