80 خريجاً يتقدمون للانتساب إلى «الإماراتي للتدريب الإعلامي»

80 خريجاً يتقدمون للانتساب إلى «الإماراتي للتدريب الإعلامي»

20 طلب شراكة إعلامية وأكاديمية بعد أسبوع من إطلاق البرنامج 80 خريجاً يتقدمون للانتساب إلى «الإماراتي للتدريب الإعلامي» الطلبات التي استقبلها البرنامج جاءت من كل أنحاء الإمارات. تصوير: باتريك كاستيلو محمد النعيمي: الإقبال على البرنامج فاق توقعاتنا، وأثبت طموح شبابنا المواطن ومدى استعداده لتطوير مهاراته واكتساب الخبرة. أعلن مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، أن «البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي»، الذي أطلق في 27 أغسطس الماضي استقطب خلال أسبوع واحد أكثر من 80 طلب انتساب لخريجين جامعيين من جميع أنحاء الإمارات، وأكثر من 20 طلب شراكة من مؤسسات إعلامية وجهات أكاديمية حكومية وخاصة. وبدأت اللجنة التابعة للمكتب فرز الطلبات وتقييمها لاختيار المرشحين للمرحلة المقبلة، تمهيداً لدعوتهم إلى مقابلة اللجنة قبل اختيار المجموعة النهائية التي ستنضم إلى قائمة الشركاء الإعلاميين، بحسب مؤهلاتهم والوظائف المتاحة لهم في تلك المؤسسات لبدء برنامجهم التدريبي. وقال مدير المكتب، محمد خليفة النعيمي، إن «الإقبال على البرنامج فاق توقعاتنا، وأثبت طموح شبابنا المواطن ومدى استعداده لتطوير مهاراته واكتساب الخبرة في العمل الإعلامي، والأهم من ذلك تجاوبه الكبير مع ما يوفره البرنامج من فرص عمل في مؤسسات القطاع الخاص». آلية الانتساب وفق مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، فإن آلية الانتساب إلى البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي تتم من خلال تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالبرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي uaemediaapp.ae على أن يكون المتقدمون من حملة شهادة جامعية بدرجة البكالوريوس أو الماجستير من الجامعات المعتمدة، وألا يكون قد مرّ على تخرجهم أكثر من خمس سنوات، وألا تزيد أعمارهم على 26 سنة. وأضاف أن «الطلبات التي استقبلها البرنامج جاءت من كل أنحاء الإمارات، وشملت خريجين من جامعات غير مدرجة ضمن قائمة شركائنا الأكاديميين، ما يشجعنا على بناء شراكات جديدة وإعطاء الفرصة لأكبر عدد من المؤسسات الأكاديمية للانضمام الى البرنامج». وتابع أن «نسبة كبيرة من الطلبات الـ100 التي تراجعها اللجنة تتوافر فيها غالبية الشروط، كالمعدل التراكمي العام، والسن، والتخصصات، والأهم من ذلك العوامل التي تشجع الخريجين على التقدم للبرنامج». وأشار النعيمي إلى أن «كثيراً من المؤتمرات التي تناولت مسألة التوطين في الإعلام ركز على ضرورة عدم فرض حصص وأرقام على المؤسسة الإعلامية، بل التركيز على الكفاءة المهنية للكادر الإعلامي الإماراتي، لنتمكن من الارتقاء بقطاع الإعلام». وأوضح: «نسعى من خلال مبادرة البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي إلى رصد الكفاءات والمتفوقين، وتسهيل مهمة دخولهم قطاع العمل، وتوفير الفرص لهم بعيداً عن التعقيدات التقليدية للتوظيف، أو التدريب في المؤسسات الإعلامية الكبرى الموجودة في الدولة». واعتبر النعيمي أن «مهمة الإعلام هي صياغة وتشكيل وعي المجتمعات، وكل إعلامي هو في المحصلة معلم ومربٍّ وصاحب رسالة، ويتحمل جانباً من المسؤولية تجاه مسيرة التقدم والتنمية، ومن هذه الزاوية ننظر لأهمية الترابط بين التعليم والإعلام، ولأهمية البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي في تعزيز الإيجابية والمسؤولية في العلاقة بين المؤسسة الرسمية والقطاع الخاص في الدولة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً