عمر العلماء: توقيع محمد بن راشد على عقد قراني هو العرس بعينه

عمر العلماء: توقيع محمد بن راشد على عقد قراني هو العرس بعينه

■ عمر العلماء خالد الحوسني خلال عقد القران صورة لم يكن عقد قران عمر سلطان العلماء مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومة، حدثاً تقليدياً، أو مناسبة عابرة، بالرغم من أن طريقة اختياره لشريكة حياته أمل بن شبيب كانت «تقليدية» بامتياز، فكل تفاصيل مراسم هذه الشراكة الزوجية موغلة في الاستثناء، والتفرد، والسعادة، والتشريف، وتنطق بالدلالة على أبوية العلاقة التي تربط أبناء الإمارات بقيادتهم، كيف لا وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هو الذي حضر وبارك هذا العقد، وشرّف العروسين بمهر توقيع سموه عليه ليكون شاهداً على هذا الزواج الذي تم توثيقه بموجب أول عقد قران في محاكم دبي، باستخدام باقة خدمات «مبروك ما دبرت» التي توظف التكنولوجيا الذكية لإتمام عقود الزواج حسب الضوابط الشرعية والإجراءات القانونية المتبعة. وبهذا العقد الذكي الذي دشن مرحلة جديدة من الابتكار والريادة في العمل الحكومي، يكون عمر العلماء وشريكة حياته أمل أحمد بن شبيب قد دخلا التاريخ من أبوابه الأمامية، بتوقيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله – لأول مرة – على عقد زواج شاب وفتاة من المواطنين، زيادة على أن سموه هو الذي اختارهما ليكونا أول عروسين يتممان إجراءات عقد زواجهما بهذه الطريقة الذكية التي تضيف فصلا آخر إلى قصة تقدم وتطور الخدمات الحكومية التي تحقق السعادة للمواطنين. هدية عظيمة حضور وتوقيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عقد قراني، وتوقيعه عليه بصفته أحد الشهود، هو أعظم هدية لي ولأمل، ولأهلنا، بل وإلى أبناء الدولة، هذا ما عبر به العريس عمر العلماء في مستهل حديثه مع «البيان» التي كانت أول وسيلة إعلامية تتواصل معه للحديث عن ظروف وفحوى إتمام هذا العقد الذي كانت تفاصيله مفاجأة بالنسبة للشريكين، خصوصا وأنهما لم يكونا على علم بأن سموه سيحضره، وسيكون أول المهنئين والمباركين، أو سيكون شاهدا عليه، أو حتى إنهما سيكونان أول زوجين سيدشنان خدمة ذكية لمحاكم دبي تتعلق بتوثيق عقود الزواج بواسطة «الروبوت» الذي يربط بين قاض وأهل العروسين والشهود. ويضيف العلماء: «اختياري لأمل شريكة حياة، تم بطريقة تقليدية من خلال شقيقتي التي تربطها بها علاقة صديقة، وبعد تأكيد رغبتنا بالارتباط، خططنا لعقد قراننا في المنزل بحضور الأهل، حتى بلغنا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مهتم بأمر خطوبتنا، ويود عمل مفاجأة لنا كوننا نعمل ضمن فريق عمله، لكننا لم نكن نعلم تفاصيل هذه المفاجأة، وحقيقة ما يخطط لنا سموه من تدابير أو مفاجآت، فغيرنا موعد عقد قراننا بناء على طلب سموه، ثم علمنا قبل يوم فقط بأن سموه سيحضر عقد قراننا، وسيكون شاهدا عليه، وسنكون أول عروسين يتممان عقد زواجهما بواسطة خدمة ذكية ربما تكون غريبة على عادات وتقاليد أبناء الإمارات، لكننا لم نتردد في ذلك، إيمانا منا بأن سموه لا يختار لأبنائه ولشعبه إلا الخير، فوافقنا على ذلك، وكانت بالنسبة إلينا أعظم هدية وأكبر وفرحة لا يمكن وصفها أو التعبير عنها». ويستطرد: «شهادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على عقد قراننا، أدخلتنا التاريخ، خصوصا بعد علمنا بأن هذه أول مرة يكون فيها سموه شاهدا وموقعا على عقد زواج بين شاب وفتاة من أبناء الدولة، وهو ما أسعدنا كثيرا، وشرفنا، لتكون طريقة ارتباطنا استثنائية، وبحضور شخصية استثنائية، وفي مكان استثنائي، بالرغم من أن طريقة اختيار شريكة الحياة كانت تقليدية». زفاف مختصر كما يؤكد العلماء أن المفاجأة الاستثنائية التي حظي بها وأمل من سموه، جعلتهما يستغنيان عن إقامة حفل لزفافهما الذي سيكون في غضون بضعة أسابيع، «فحضور سموه مراسيم عقد القران هو الحفل بعينه، وهو الفرحة الكاملة في أجمل صورها». ويقول إن هذه المفاجأة «تحمل في طياتها الكثير من الرسائل أبرزها أن سموه فخور بأعضاء فريق عمله، وحريص على مشاركتهم أفراحهم، وهو داعم ومحفز لهم من اجل أن يبدعوا ويجتهدوا في خدمة الوطن وأبنائه، وتحقيق السعادة والراحة والرخاء لهم». ويشغل عمر سلطان العلماء منصب مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، ويحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال ودبلوما في إدارة المشاريع والتميز. هيبة  قال القاضي خالد الحوسني حول تجربة المصادقة على عقد الزواج الذكي: «الوقوف أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبعث شرف وفخر لمحاكم دبي ولي أنا شخصياً، لا سيما أمام هيبة سموه، الأمر الذي يشكل تحدياً لإنجاز المهمة أو الخدمة بما ينسجم مع طموحات وأهداف سموه، لكن ولله الحمد تمت الإجراءات عبر الروبوت على أكمل وجه ودون مواجهة أية عقبات أو مخالفات قانونية أو تشريعية، وسعدت كثيراً بالفرحة والابتسامة التي بدت على وجه سموه وعلى وجوه الحاضرين جميعاً، احتفاء بهذه الخطوبة المباركة، واحتفاء بإطلاق خدمة توثيق عقود الزواج عن بعد بالتعاون والشراكة مع مركز الخدمات 1، لتكون هذه الخدمة الأولى من نوعها على مستوى العالم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً