مروة العقروبي.. ريادة ثقافية

مروة العقروبي.. ريادة ثقافية

ترعرعت مروة العقروبي في بيت علم وثقافة منذ صغرها، إذ كان والدها مهتماً بالكتب، يمتلك مكتبة تحتوي على مجموعة كبيرة من الكتب، ما شجعها على الاطلاع والقراءة والكتابة أيضاً، لينمو في داخلها هذا الحب والشغف للمعرفة منذ نعومة أظفارها. التحقت مروة العقروبي بجامعة زايد في دبي، وحصلت على درجة البكالوريوس في أنظمة المعلومات وعلوم الاتصال، وشغلت منصب مساعد مدير ورئيس قسم المبادرات العامة مدير تطوير الأعمال في المكتب التنفيذي للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وبعد إصدارها لكتابها الأول «أحمد الحلو»، الذي تناولت فيه رحلة اكتشاف لتراث وتقاليد الإمارات، أصبح عالم الكتابة للطفل وتعزيز ثقافته المجال الذي تخصص لها الجزء الأكبر من حياتها. أضحت العقروبي من الشخصيات الأكثر حضوراً في عالم صناعة كتاب الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تتولى رئاسة مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، إحدى أبرز المؤسسات المعنية بتعزيز الاهتمام بثقافة الطفل وتشجيعه على القراءة وتحفيز اهتمام العاملين في صناعة كتاب الطفل على تطوير عملهم. كما تولت منصباً قيادياً برئاستها لمجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وخصوصاً في مبادرة «كان ياما كان»، الهادفة إلى توفير كتب ذات جودة عالية للأطفال المحرومين في العالم العربي، بالإضافة إلى حملة «اقرأ، ابتكر، ابتكر» التي تهدف إلى غرس حب الكتاب في قلوب الأطفال، وتشجيعهم على القراءة والابتكار. أما على الصعيد الدولي، ومن خلال منصبها عضواً في اللجنة الاستشارية لصندوق الشارقة للمجلس الدولي لكتب اليافعين، لعبت دوراً فاعلاً في أبرز المبادرات التي توفر فرصة حصول الأطفال على الكتب، وخاصة في الدول التي تعاني من الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية. تعتبر العقروبي أول شخصية عربية تم اختيارها ضمن لجنة تحكيم جائزة معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال، نظراً لخبرتها الجيدة التي اكتسبتها في مجال تحكيم الجوائز، وذلك من خلال التفاعل الدائم مع أعضاء لجنة تحكيم جائزة اتصالات لكتاب الطفل، كما تسلمت العقروبي منصب عضو بمجلس أمناء المجلس الدولي لكتب اليافعين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً