«المدارس المطورة» 5 أنظمة تحاكي توحيد الهوية التعليمية

«المدارس المطورة» 5 أنظمة تحاكي توحيد الهوية التعليمية

■ سعيدة الحمادي ■ عبد الرحمن الحمادي غرف موسيقى وفق أحدث التجهيزات | البيان منطقة الزراعة المائية والحفاظ على الأشجار التراثية صورة عندما تقف على أبوابها تشعر وكأنك أمام صرح تعليمي كبير مكتمل عناصر الجاذبية للطالب والهيئات الإدارية والتدريسية، جميع ممراتها مكيفة، مزودة بخمسة أنظمة وهي: نظام كاميرات، إطفاء، سماعات، إخلاء صوتي، إنذار حرائق، وتوحي وجهة المدرسة بالهوية الموحدة سواء من ناحية الأصباغ أو التصميم، وتم اختيار الألوان بالتنسيق مع البلديات، حيث تعتبر الألوان الفاتحة أقل امتصاصاً للحرارة، وشملت عملية التطوير توسعة لمداخل المدرسة والممرات وإنشاء صفوف وتجهيز ساحات ومطاعم ومختبرات، ومصادر تعلم وغيرها. وحرصت الوزارة على استخدام الإنارة المستدامة والأصباغ الحرارية وخلاطات المياه التي تغلق بشكل تلقائي، واستخدام الطابوق الحراري في غلق الممرات، وتم إضافة جماليات على الساحة المدرسية من حيث إضافة مساحات خضراء وأرضية مطاطية آمنة للطالب، وتم خلق مكان مخصص في المدرسة تحت مسمى مركز الإبداع والابتكار ويضم «كوفي شوب والمكتبة المجتمعية والفاب لاب»، ومن أجل جعله مستقبلاً متاحاً للخدمة المجتمعية، راعت الوزارة أصحاب الهمم في عملية التطوير من حيث دورات المياه والممرات والصفوف وتزويد المدرسة بالخدمات التي تعمل على راحتهم. وزارت «البيان» عدداً من المدارس المطورة ووجدت بها استحداث بيئة تراثية إماراتية حيث ستحتوي هذه البيئة على زراعة للأشجار المحلية كالغاف والسمر والسدر، وملعب كرة قدم حسب المواصفات العالمية، والزراعة المائية حيث سيتم استخدام تقنيات الزراعة المائية للحصول على محاصيل يعود ريعها للأسر المتعففة، فضلاً عن الاستغلال الأمثل للساحات الخلفية. ومن جهته أفاد وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة المهندس عبد الرحمن الحمادي، بأن الوزارة لديها خطة تطويرية للمبنى المدرسي استندت إلى 9 مستهدفات تعزز تطوير المبنى المدرسي، وهم تطوير الواجهات المعمارية والأسوار الخارجية، واستحداث مطعم للطلاب، وتطوير بهو الاستقبال والمدخل الرئيسي، واستحداث مركز ابتكار مجتمعي يضم مختبرات روبوت ومصادر تعلم وصالة رياضية، وتطوير الغرف الإدارية والفصول والاستفادة من المساحات، وتطوير المختبرات والمرافق المدرسية، وإغلاق جميع الممرات وتكييفها، بالإضافة إلى تطوير المناظر الطبيعية والمناطق الخضراء، فضلاً عن إضافة أنظمة الإطفاء والإنذار للحريق. وجاء ذلك في إطار سعي وزارة التربية والتعليم لخلق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة وجاذبة للطلاب تساعدهم على الابتكار والتطور، ولذلك تم العمل على وضع تصور لتطوير المنشآت التعليمية والتي يقل عمرها الإنشائي عن 15 عاماً باعتبار أن المبنى المدرسي أحد أهم هذه مقومات العملية التعليمية، حرصت وزارة التربية والتعليم على أن تشمل خطة التطوير جميع عناصر المبنى (معماري- ميكانيكا- كهرباء- صحي)، كما حرصت على الأخذ في عين الاعتبار لتطبيق معايير الاستدامة والمباني الخضراء. وأوضح أن الوزارة راعت في تصميم المبنى المدرسي الجديد ضرورة مطابقته للمعايير العالمية بعد اطلاعها على عدد من الممارسات العالمية، واختيار الأنسب في ما بينها. وتابع: إن المبنى المدرسي يتميز وفق النماذج المستحدثة بأنه صديق للبيئة ويرشد من استهلاك الطاقة ويراعي متطلبات الأمن والسلامة، لذلك تعاقدت الوزارة بدءاً من العام الدراسي مع شركة متخصصة في أجهزة الأمن والسلامة معتمدة من الدفاع المدني وعملت الشركة على إجراء مسح لجميع المدارس لإجراء الصيانة الشاملة للمضخات ومطافئ الحريق وحساسيتها. وأفاد بأن كافة الأبنية المدرسية ستحمل هوية موحدة بدءاً من السور الخارجي للمدرسة، وصولاً لأثاث الصفوف والمكتبات الإدارية، إذ سيتم توفير بيئة مناسبة للطاقم الإداري، من خلال نظام العمل بالقاعات المفتوحة، وتوفير المكيفات الهوائية في ممرات المدرسة، ومناطق مكيفة للطعام للطلاب، كما سيتم تجهيز جميع المدارس بنظام إنذار معنون مربوط مع الدفاع المدني. وتضم المدارس المطورة مراكز مصادر التعلم المجتمعية (المكتبات)، ليستفيد منها الطالب وأفراد المجتمع، ولها مدخل خاص لإتاحة الفرصة لزوارها. دمج المدارس وفى السياق ذاته أكد المهندس ماجد الشامسي مدير إدارة المنشآت في وزارة التربية والتعليم، أن خطة تطوير الأبنية المدرسية ستخرج المدارس بحلة جديدة، وبمواصفات عالمية تحاكي تطور المدرسة الإماراتية، إذ ستقوم الوزارة بدمج المدارس المتقاربة ورفع الكثافة الطلابية للمدرسة، وتسعى الوزارة إلى توفير بيئة تعليمية محفزة وجاذبة للطلبة في مختلف المناطق التعليمية، وتزويد المدارس بكافة احتياجاتها قبل بدء العام الدراسي الجديد، وذلك في إطار استراتيجية تطوير التعليم، التي تسعى إلى ضمانة استقرار العام الدراسي بقوة منذ اليوم الأول، والعمل المستمر على تطوير العملية التعليمية في جميع مدارس الدولة، وتعمل الوزارة على تحسين البنية التحتية للمدارس وتحديثها، من خلال مبادرات تتبناها وزارة التربية والتعليم لجعل البيئة التعليمية بيئة جاذبة للطلبة من خلال الارتقاء بمستواها حتى تتمكن من التماشي مع ضرورات التطوير وأدواته ومواكبة مستجدات العصر من الوسائل التعليمية والتجهيزات التربوية والتقنيات الحديثة التي تسعى الوزارة إلى مواكبتها لتحقيق استراتيجيتها في تطوير العملية التعليمية. وذكر أن الوزارة قامت بعملية مسح ميداني مسبق لكافة المدارس الحكومية وحددت ما يصلح منها وما لا يصلح وما يحتاج إلى تطوير البنية التحتية والمرافق التعليمية، بناء على عدة معايير منها العمر الإنشائي للمبني ومدى توفر المرافق المطلوبة في المنشأة التعليمية والنزوح السكاني من بعض المناطق بالإضافة للمناطق السكنية المستحدثة، مؤكداً أن عمليه الإحلال ستوفر على الوزارة الكلفة التشغيلية مثل الصيانة و المواصلات والحراسة والنظافة، لافتاً إلى أن عملية التطوير للمرحلة الأولى شملت 24 مدرسة بمختلف المراحل، و16 روضة. تطوير مبهر ومن جانبها قالت سعيدة أحمد الحمادي مديرة مدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الثانوي، إن الطاقم الإداري والتدريسي انبهر بعملية التطوير والتنظيم التي شملها المبنى المدرسي وخاصة أنهم تركوا المبني في نهاية العام ووجدوه حالياً بتلك المواصفات العالمية التي ستخلق بيئة جاذبة لهم وللطلبة في آن .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً