محللون أردنيون:قطر تتجه لتعميق الأزمة

محللون أردنيون:قطر تتجه لتعميق الأزمة

أكد محللون أردنيون لـ«البيان» أن المراوغة وإضاعة الوقت من جانب قطر هما تعميق للأزمة وفرصة للعدو حتى يحقق المصالح التي يريدها في المنطقة. وصولاً إلى التصعيد العسكري الذي لم يطرح لخطورته واليقين في أنه وسيلة العدو للإطاحة بالعلاقات العربية والتوغل والسيطرة على الأهداف المرجوة. وأكد عضو مجلس النواب الأردني، محمد أرسلان، أن ترويج قطر للحل العسكري هو بداية نهاية الأزمة، فهذا الأسلوب في تعميق الأزمة هو أسلوب سياسي متبع حتى تعود للبيت الخليجي، فهي تدرك تماماً أنها الخاسر الأكبر في هذه الأزمة، وكل ساعة تضيع من وقتها هي هدر لعلاقاتها ووجودها، ولكنها ستحاول ألا تبدو مستسلمة أمام المطالب وتفاوض. رغم التأكيد من قبل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أن المطالب لا يمكن التفاوض حولها وتنفيذها بلا شروط هو الأساس لإيجاد حل. الإرهاب يهدد المنطقة وترى عضو مجلس النواب، رندة الشعار، أن الحل العسكري لم يطرح أبداً منذ أن بدأت الأزمة، والحل الدبلوماسي هو الظاهر للجميع لمعرفة هذه الدول بأهمية الوحدة العربية والالتزام بالمواثيق والعهود ونبذ كل ما يدعم الإرهاب بأشكاله المتعددة، من دعم مادي وإيواء وتدريب وغيرها من خطوات، الأزمة هي أزمة سياسية بحتة. تضيف الشعار: المطالب الـ13 المناهضة للإرهاب، هي مطالب لا تهم فقط الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بل تهم المنطقة العربية بالمجمل، ولا تمس السيادة القطرية بل تحميها وتقف معها. فدعم الإرهاب يهدد سيادة أي دولة. وبالتالي من الأفضل لقطر أن تتوقف عن المراوغة وإضاعة فرص المصالحة وأن تنظر بعمق أكبر للمطالب، فكلما تبعد عن الرؤى العربية عامة والخليجية خاصة تحقق في ذلك أهداف العدو في المنطقة. والاستعانة بالأتراك والإيرانيين زادت من الفجوة بين الدول، وما تسعى له هذه الدول وخاصة إيران هو استفحال الوضع وتأزيم العلاقات للوصول إلى مرحلة الحل العسكري، حتى تنفذ أجنداتها وأهدافها التوسعية. جرح في الكف بدوره علق المحلل السياسي، الدكتور محمد البشير أن محاولات أمير الكويت في إيجاد حلول للأزمة، محاولات محمودة، فما يحدث هو جرح في الكف، وهذه الدول يجمعها الدين والجغرافيا والمصالح المختلفة وتعيش تهديدات متعددة ومطامع لا تنتهي من قبل الأعداء. والحوار الداخلي بينهم هو الآلية الأنجع لإنهاء الخلاف. يردف قائلاً: «دول التحالف العربي لم تعلن عن نيتها استخدام الحل العسكري لإنهاء هذه الأزمة ولن تعلن لإدراكها خطورة هذا الحل. هنالك أمل وجهود مستمرة لرأب الصدع الحاصل في العلاقات».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً