فتح معبر «طريبيل» إنعاش للركود الاقتصادي الأردني

فتح معبر «طريبيل» إنعاش للركود الاقتصادي الأردني

فتح معبر «طريبيل» إنعاش للركود الاقتصادي الأردني

يعتبر السوق العراقي من أكبر الأسواق المستوردة للمنتجات الأردنية، وفتح معبر «طريبيل» وإعادة الحركة التجارية من جديد يعتبر أحد مصادر التفاؤل للاقتصاد الأردني، الذي يواجه صعوبات بسبب اضطراب الأوضاع في محيطه سواء من الجانب السوري أو العراقي، ما اضطر الأردن أن يلتزم في برنامج مع صندوق النقد الدولي لتصحيح وضعه الاقتصادي. يجد اقتصاديون أردنيون أن الخسائر التي طالت الأردن بسبب إغلاق هذا المعبر منذ يوليو 2015، تجاوزت المليار دولار. وجاء هذا الإغلاق نتيجة سيطرة تنظيم داعش على الطريق الدولي الواقع بين الأردن والعراق، إلا أن تحسن الأوضاع الأمنية العراقية سيمنح الدولتين فرصة جيدة وينعش حالة الركود الاقتصادي، حيث يبعد هذا المعبر نحو 370 كم عن العاصمة الأردنية عمّان، و570 كم عن العاصمة العراقية بغداد. وفي هذا الصدد، يجد المدير العام لغرفة صناعة عمان د. نائل الحسامي لـ «البيان» أن هنالك ثقة متبادلة بين المنتج الأردني والمستهلك العراقي، وبالرغم من أن المنتجات التركية والإيرانية انتشرت في السوق العراقية، إلا أن المنتج الأردني سيستطيع التنافس نظراً لجودته العالية. انخفاض يضيف الحسامي: الصادرات الأردنية إلى العراق انخفضت منذ إغلاق معبر طريبيل من 1.5 مليار دولار إلى نحو 500 مليون دولار مع نهاية العام الماضي، فهذه الصادرات تشكل حوالي 20% من مجموع الصادرات الأردن الكلية، يتم تصدير الصناعات الغذائية والكيماوية والهندسية وغيرها، ويشير إلى أن السوق العراقية كبيرة ومتنوعة، وبالتالي فإن إعادة العلاقات التجارية نافذة وداعم للاقتصاد الوطني. بدوره أكد نقيب أصحاب الشاحنات بالأردن محمد الداوود، أن حركة الشاحنات ستعود بسرعة إلى مستواها النشط، ولكن ما يحتاجونه هو إبرام العقود. وحسب الداوود، قبل إغلاق المعبر كان يعبر قرابة 100 شاحنة يومياً، وتدخل نحو 100 شاحنة عراقية إلى الأردن كل يوم. معبر استراتيجي الخبيرة الاقتصادية، لما العبسة ترى أن معبر طريبيل من أهم المعابر البرية الاستراتيجية بين الأردن والعراق، وهو المعبر الوحيد الذي يربط حركة نقل البضائع بكلفة أقل من الكلف البحرية، والبرية الأخرى، مؤكدة أن إغلاق هذا المعبر خلال السنوات الماضية أدى إلى تراجع حجم تصدير المنتجات الزراعية، ما أدى إلى فقدان القطاع الزراعي أحد أهم الأسواق التصديرية، إضافة إلى ذلك تعطل عدد كبير من الشاحنات وإيراد هام بالنسبة لخزينة الدولة. تردف قائلة: إن قرار فتح المعبر منذ شهر يوليو الماضي، سينعكس من دون شك على القطاع الزراعي وتنشط حالة التصدير، ولكن يبقى الهاجس الأكبر لأصحاب الشاحنات حول الحالة الأمنية لهذه الطرقات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً