قياديون فلسطينيون: الحرب على الإرهاب مهدت لاستقرار المنطقة

قياديون فلسطينيون: الحرب على الإرهاب مهدت لاستقرار المنطقة

اعتبر قياديون وناشطون فلسطينيون، إجراءات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، بأنها أسهمت إلى حد كبير، في كبح جماح العصابات الإرهابية، التي عبثت بأمن واستقرار المنطقة العربية، دون إغفال أن من نتاجها كذلك، كشف المستور في العلاقات السرية المشبوهة لقطر، لا سيما تحالفها مع إيران. في السياق، اعتبر القيادي الفلسطيني، مستشار الرئاسة الفلسطينية للعلاقات الدولية، د.نبيل شعث، أن إعلان الحرب على الإرهاب قبل عدة أشهر، مهّد لاستقرار ملموس في المنطقة، بعد أن ضربها الإرهاب والتطرف، مشدداً على أنه لا يمكن خلق الاستقرار في محيطنا العربي، دون القضاء على العصابات الإرهابية، ووضع حد لداعميها، وتجفيف منابعها، وهذا ما جسدته إجراءات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب. دور مفصلي بدوره، يرى المحلل السياسي، د.إبراهيم أبراش، أن قطر، ومن خلال الجماعات الإرهابية المنتشرة والمتزايدة على أراضيها، لعبت دوراً مفصلياً في جر المنطقة العربية إلى الفوضى والعنف، سواء كان بالتمويل المالي، أو الدعم الإعلامي من خلال قناة «الجزيرة» التي تملكها. مبيناً أن قطر هي من شجّعت حركة حماس على الانقلاب العسكري في غزة قبل عشر سنوات، كما كان لها دور كبير، في كل ما حل بسوريا وليبيا واليمن من دمار وخراب، وعليه فإن إجراءات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، أماطت اللثام عن دورها المشبوه في المنطقة، سواء أكان بعلاقات سرية مع عديد المنظمات الإرهابية، أم تحالفاتها المريبة مع طهران، المعروفة بأطماعها في المنطقة العربية. تراجع مثمر أما القيادي في حزب «فدا» الفلسطيني رائد إسماعيل فاعتبر أن دعوة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين ومصر، لمكافحة الإرهاب في المنطقة، أثمرت تراجعاً للأعمال الإرهابية، وبالتالي كف مخاطرها وتداعياتها، علاوة على إعادة رسم خريطة المنطقة، بتحجيم دور قطر، راعية المنظمات الإرهابية، وكشف تحالفاتها المشبوهة معها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً