أبو حبل أسير محرر تلاحقه إسرائيل في النمسا

أبو حبل أسير محرر تلاحقه إسرائيل في النمسا

لاحقت السلطة النمساوية أسيراً فلسطينياً محرراً، بعد دخوله أراضيها بإيعاز من السلطات الإسرائيلية التي لاحقته حتى بعد مغادرته لغزة، مهاجراً للنمسا تاركاً أهله وبيته أملاً في عيش حياة جديدة هناك تبعده عن المنغصات المتواجدة في القطاع. ففي العام 2013 تحرر عبدالكريم أبو حبل من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام 10 سنوات، بتهمة الانتماء لفصائل المقاومة، وما أن لبث قليلاً في القطاع، حتى غادره متوجهاً إلى النمسا. وبدأت قصة الأسير أبو حبل (27 عاماً) من غزة بعد دخوله النمسا بخمسة شهور، اعتقلته السلطات النمساوية بتاريخ 20 يوليو 2016، وبدأت بتمديد اعتقاله مرة تلو الأخرى، وتأجيل محاكمته دون توضيح السبب الحقيقي لاعتقاله. ولوحت النمسا في بداية اعتقاله نيتها تسليم أبو حبل للسلطات الإسرائيلية، في حين استمرت في التحقيق معه، ولم تعرف عائلته في غزة التهم الموجهة لابنهم. وبعد تعيين الحكومة النمساوية محامية لأبو حبل، ردت حينها على عائلته، بأن المحكمة تأجلت عدة مرات بلا توضيح الأسباب للاعتقال، واستمرت المماطلة في تواصل الأسير مع عائلته بغزة أو توصيل معلومات صحيحة عنه، سوى تسريب وصلها أن تهمته هي تجنيد أشخاص للعمل في المقاومة ضد إسرائيل، وهو ما نفته عائلته بالمطلق. تحركات فلسطينية وتحركت الخارجية الفلسطينية ووعدت بالتدخل لحين عودته لأسرته سالماً. وأكدت لعائلة أبو حبل، أن اعتقال نجلهم جاء بعد تقديم إسرائيل طلباً لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية «الانتربول». ويقول محمد أبو حبل والد عبدالكريم، إن العائلة تواصلت مع جميع المؤسسات المختصة بالأسرى، وأضاف: «عبدالكريم لم يرتكب أية مخالفة في النمسا، وفور استدعائه ذهب بقدميه وسلم نفسه، وقدم طلباً للعودة إلى غزة مجدداً، ولدينا تخوفات كثيرة». من جهته، قال الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين نشأت الوحيدي، إن الأسير المحرر عبدالكريم أبو حبل، غادر قطاع غزة بحثاً عن لقمة العيش، وهو الآن معتقل في سجن فيينا بالحي الثامن، وهو متزوج وله طفلان. أخيراً حكمت محكمة نمساوية على أبو حبل بالسجن الفعلي المؤبد بتهمة إجراء اتصالات ومحاولته إغواء آخرين لتنفيذ عمليات في القدس، وفقاً لما نقله موقع القناة السابعة الناطق بالعبرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً