إبتعدوا عن طريق أطفالكم فيبدعوا!

إبتعدوا عن طريق أطفالكم فيبدعوا!

إبتعدوا عن طريق أطفالكم فيبدعوا!

يستعدّ الأهل والأولاد في هذه الفترة، للعودة الى المدارس. ويكاد الأهل لا يكفّون عن تذكير أولادهم بضرورة بذل الجهود للتفوّق في عامهم الدراسي. فمَن هو الطفل المتفوّق والآخر المبدع؟ وكيف تجعلون أطفالكم مبدعين!تطوّر مفهوم الإبداع (أو التفكير الإبداعي) من كونه يرتبط بالتلميذ الذي يظهر تحصيلاً عالياً بشكل عام في مجالات فكرية، أو فنّية، أو قيادية، ليصبح قادراً على إنتاج عمل جديد ومناسب للسياق في مجال محدَّد.وفي هذا الإطار، أكدّت فاتن حسن الاختصاصية في علوم الحياة وفي الادارة التربوية وتفعيل المهارات أنه “غالباً ما يتمّ الخلط بين التفوّق والإبداع لدى الأبناء، حيث يفترض الأهل أو المعلّمون بأنّ التلميذ المتفوّق دراسياً والذي يحصّل درجات عالية في المدرسة هو إنسان مبدع. لذلك يحاول التربويّون الخبراء في مجال تربية المبدعين والموهوبين المساعدة في الإضاءة على أنّ التلميذ المبدع يتعلّم بطريقة مختلفة عن التلميذ المتفوّق”. هل طفلكم متفوّق أو مبدع؟ لا يمكن اعتبار كل طفل متفوق في دراسته مبدعاً. فما هي مواصفات الطفل المبدع والآخر المتفوق؟ تجيب الحسن “يتميز التلميذ المتفوق دراسياً بتحقيقه للنتائج التعليمية ضمن الوقت المتوقع وبمستوى يفوق مستوى تلامذة الصف باستمرار؛ في حين يتميز المبدع بنمط تفكير أكثر تعقيداً مع استنتاجات مجرّدة وقدرات إدراكية متنوّعة تختلف عن المتفوق دراسياً. ويوجد العديد من المواصفات التي تشير للمتخصّصين أنّ الطفل يمكن أن يكون مبدعاً، خصوصاً السلوكيات التي يمكن ملاحظتها والتي تدلّ على تفكير متقدم لدى الطفل، مثل: النمو اللغوي المبكر، التفكير التجريدي، الذاكرة القوية، قدرة تركيز عالية لإنجاز مهمة ضمن اهتماماته، الفضول الفكري، والدافعية للتعلّم. في حين لا تفيد الاختبارات المقننة في التعرّف الى المبدعين في هذا العمر المبكر، من المهم أن يرصد المتخصّصون الطاقات الكامنة والمتقدّمة عند الطفل للمساعدة في تطويرها وتنميتها”. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (جنى جبور – الجمهورية)
إبتعدوا عن طريق أطفالكم فيبدعوا!

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً