فصيل سوري معارض: اتهام روسيا لنا باستخدام الكيماوي “انتقامي”

فصيل سوري معارض: اتهام روسيا لنا باستخدام الكيماوي “انتقامي”

أكد قائد فصيل تجمع الأمة السوري المعارض، خالد الفراج، أن “اتهام وزارة الخارجية الروسية لقوات شباب السنة باستخدامها السلاح الكيماوي، هو إجراء انتقامي من هذا الفصيل كونه رفض الجلوس معهم في أي مفاوضات”. وقال الفراج في تصريح إنه “يتحدث بالنيابة عن هذا الفصيل كونه يعمل مع باقي الفصائل الجنوبية التي تنتمي للجيش السوري الحر في خندق واحد”. وأضاف أن “ادعاءات الخارجية الروسية عارية عن الصحة تماماً، منفية جملة وتفصيلاً”، مؤكداً أن “من ضرب ويملك الكيماوي هو النظام وموالين له، مثل إيران وحزب الله وروسيا، والذي ضربوه في الغوطة وخان شيخون وإدلب.وأكد الفراج استعداد القيادة العامة لقوات السنة لأي تفتيش أممي أو غيره، للمناطق التي تقول الخارجية الروسية أن “السنة” استهدفها بقصف كيماوي.وقال إن “قوات شباب السنة هم فصيل في الجنوب السوري ونحن وفصائل الجنوب السوري نعمل في خندق واحد وبالتنسيق مع بعضنا البعض”، مؤكداً أن “قوات شباب السنة مثلها مثل أي فصيل في الجنوب السوري وما يجري عليها يجري علينا”.وأكد الفراج أن “استخدم النظام للسلاح الكيماوي من جديد في الجنوب سيكون الرد عليه قاس، وبيد من حديد”.وفي سياق آخر، قال الفراج إن “الثورة السورية بهذه المرحلة بحاجة ماسة للتوحد العسكري وتوحيد الصفوف والكلمة، وذلك لدعم الموقف السياسي للثورة في الاجتماعات والمباحاثات الدولية حول القضية السورية”.وأكد ضرورة أن “تلتحق جميع الفصائل السورية المعارضة بالجيش الوطني الجديد الذي يجري تشكيله”، مشيراً إلى أن “الثورة السورية تمر حالياً بمرحلة حساسة جداً، وإذا بقينا متشتتين لن نستطيع تحقيق تطلعات الشعب السوري في العيش بكرامة وحرية وإسقاط نظام الأسد بكافة رموزه، لذلك التوحد العسكري مطلب شعبي منذ بدايات الثورة”. مزيد من الأخبار

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً