الأزهر يعلن عن تحرك إنساني لوقف مجازر الروهينغا

الأزهر يعلن عن تحرك إنساني لوقف مجازر الروهينغا

لاجئون من الروهينغا يتسلقون تلة للعبور إلى بنغلاديش هرباً من الموت رويترز قال شيخ الأزهر الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، إن الأزهر سيقود تحركات إنسانية لوقف المجازر التي يدفع ثمنها الروهينغا في ميانمار.وذكر شيخ الأزهر في بيان حول مأساة مسلمي ميانمار «نقول لإخواننا: اصمدوا في وجه هذا العدوان الغاشم.. ونحن معكم ولن نخذلكم».وأضاف «قيادات دينية في ميانمار تحالفت مع عناصر متطرفة للقيام بعمليات إبادة جماعية وتطهير عرقي ضد المواطنين المسلمين»، وتابع «كل المواثيق الدولية التي تعهدت بحماية حقوق الإنسان أصبحت حبرًا على ورق».كما دعا في البيان ذاته المنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان بتعقب مرتكبي هذه الجرائم ومحاكمتهم كمجرمي حرب، مشيراً إلى أن «المنظمات العالمية كانت ستتخذ موقفاً آخر لو أن هذه الفئة من المواطنين كانت من أتباع أي دين غير الإسلام». وتأسف الإمام الأكبر د. أحمد الطيب للموقف المتناقض الذي يقفه من يحمل جائزة «نوبل» للسلام بإحدى يديه ويبارك باليد الأخرى كل الجرائم التي تضع «السلام» في مهب الريح. كما طالبت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي بالتحرك لمنع الإبادة الجماعية لشعب الروهينغا.وطالبت المنظمة الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات للتخفيف من معاناة شعب الروهينغا في ميانمار.ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. يوسف بن أحمد العثيمين في رسائل بعثها إلى المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني وإلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد رعد الحسين وإلى مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي – إلى اتخاذ خطوات حاسمة لإنهاء الأزمة القائمة في ولاية راخين. في غضون ذلك، أعلنت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في ميانمار، أمس، أن حصيلة ضحايا أعمال العنف في ولاية راخين قد تتجاوز الألف قتيل، أي أكثر من الأرقام الحكومية بمرتين.وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن ما يصل إلى 270 ألف شخص فروا من العنف في ميانمار إلى بنغلاديش بحثاً عن الأمان خلال الأسبوعين الأخيرين فقط.وفي كوالالمبور، أعلن رئيس خفر السواحل الماليزي ذو الكفل إن قواته لن تصد مسلمي الروهينغا الهاربين من العنف في ميانمار معلناً عزم بلاده على توفير ملجأ مؤقت لهم. وقال ذو الكفل «يفترض بنا أن نزودهم بالاحتياجات الأساسية لمتابعة رحلتهم ونبعدهم. لكن في نهاية الأمر ولأسباب إنسانية لن نكون قادرين على فعل ذلك».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً