دنيا سمير غانم :”الطقس والطعام” أتعباني أثناء تصوير “في اللالا لاند”

دنيا سمير غانم :"الطقس والطعام" أتعباني أثناء تصوير "في اللالا لاند"

دنيا سمير غانم :”الطقس والطعام” أتعباني أثناء تصوير “في اللالا لاند”

قالت النجمة المصرية دنيا سمير غانم، إنها آثرت الغياب عن دراما رمضان 2018، لشعورها بحالة من الإرهاق عقب تصوير مسلسلها الأخير “في اللالا لاند”، الذي عُرض في رمضان الماضي، مضيفة أنها تشعر بالرضا عن تجربتها التليفزيونية الأخيرة رغم الانتقادات التي تعرض لها العمل وقت عرضه. “دنيا” في حوارها مع 24 تكشف ردود الفعل التي تلقتها عن مسلسلها، وأبدت موقفها من الانتقادات التي طالت العمل، ووصفت أجواء التصوير في دولة تايلاند، وأعلنت عن جديدها في السينما والغناء. لماذا قررتِ عدم خوض سباق دراما رمضان المقبل؟لأنني تعرضت لإرهاق بدني وذهني خلال الأعوام الثلاث الأخيرة، وتحديداً أثناء تصوير مسلسلي الأخير “في اللالا لاند”، الذي عُرض في رمضان الماضي، حيث استنزف طاقاتي نتيجة لسفري إلي تايلاند، التي صورت فيها ما يزيد عن شهر ونصف الشهر، ولذلك آثرت الحصول على راحة في العام المقبل.رغبتك في الحصول علي راحة السبب وراء غيابك أم عدم رضائك عن “في اللالا لاند”؟بالعكس، أشعر بالرضا عن مسلسلي الأخير، لأنه كان تجربة مختلفة على أصعدة عديدة، سواء في تصوير أغلب أحداثه بدولة تايلاند، وكذلك في طبيعة أحداثه، التي اشتدت في النصف الثاني من الحلقات.وما ردود الفعل التي وصلتك عن مسلسلك الأخير؟ردود الفعل أكثر من جيدة، ولكني لم أتعرف عليها وقت العرض، نظراً لانتهائي من التصوير في 28 رمضان الماضي، إلا أنني تلقيت ردود فعل طيبة من الجمهور، حين سافرت لقضاء عطلتي الصيفية في الساحل الشمالي.ولكن التجربة تعرضت لانتقادات فيما يخص طبيعة الأحداث وتركزها علي مكان واحدلا أنكر مروري بحالة قلق وتخوف قبل انطلاق التصوير، ولكنها سرعان ما زالت بفعل تقنية “الفلاش باك”، التي استخدمناها لسرد قصص الأبطال علي مدار الحلقات، مما جعل الأحداث غير متركزة على الجزيرة، التي تواجد فيها الأبطال بعد سقوط الطائرة.هل تنزعجين من الانتقادات بشكل عام؟على الإطلاق، لإيماني بأن “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية”، ومن الطبيعي أن تجد تفاوتاً في الآراء، سواء كانت في صالحك أو ضدك، ولكني أحترم كل الآراء بطبعي.كيف كانت أجواء التصوير في تايلاند؟استمتعت بوجودي هناك، لأنها بلد جميلة ومليئة بالمناظر الخلابة، ولكن الأجواء المناخية هناك صعبة للغاية، حيث ترى طقساً متقلباً علي مدار اليوم، فضلاً عن عدم اعتيادنا على تناول الطعام التايلاندي.كيف رأيتِ وضعك في إطار المنافسة مع مسلسل “هربانة منها” لياسمين عبد العزيز في رمضان الماضي؟- المنافسة تشمل جميع المسلسلات المعروضة، ولا تقتصر علي عمل أو عملين فقط، لأن هناك أشخاص يتابعون مسلسلين أو ثلاثة علي أقصي تقدير، وهناك ربات البيوت الذين أندهش من قدرتهم على متابعة كل المسلسلات، كما تجد أحياناً شخص يختار عملاً كوميدياً لمتابعته، وآخر ينتقي مسلسلاً ينتمي لنوعية الدراما الاجتماعية… إلخ، وبالتالي المنافسة تكون بين جميع الأعمال التليفزيونية دون استثناء لأحد، وذلك على غرار الأفلام التي تُعرض في الأعياد، فتجد منها ما ينتمي إلى الكوميديا والأكشن والإثارة والتشويق… الخ، حيث تكون المنافسة بين كل الأفلام، وليس بين فيلم وآخر فقط. بعيداً عن التمثيل.. هل تجهزين لأعمال غنائية خلال الفترة الحالية؟أسعى لاستكمال العمل على ألبومي الجديد، الذي بدأت تحضيراته قبل مسلسل “نيللي وشريهان”، الذي عُرض في رمضان قبل الماضي، ولكني أوقفت العمل عليه بعدها، لانشغالي بتصوير “في اللالا لاند” خلال الفترة الماضية.والسينما؟أعكف حالياً على قراءة مشروعات سينمائية، ولكني لم استقر على إحداها بعد، إلا أنني متشوقة للسينما، لأني أحبها كثيراً وقدمت أعمالاً فيها أعتز بها بشدة. مزيد من الأخبار
دنيا سمير غانم :"الطقس والطعام" أتعباني أثناء تصوير "في اللالا لاند"

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً