«الفلك الدولي»: عيد الأضحى الجمعة الأول من سبتمبر المقبل

«الفلك الدولي»: عيد الأضحى الجمعة الأول من سبتمبر المقبل

لا يمكن رؤية هلال ذي الحجة اليوم «الفلك الدولي»: عيد الأضحى الجمعة الأول من سبتمبر المقبل الكسوف سيبدأ في أول منطقة على الأرض الساعة 15:47 بتوقيت غرينتش. من المصدر أكد مدير مركز الفلك الدولي، المهندس محمد شوكت عودة، أن اليوم سيكون هناك كسوف كلي للشمس، في حين ستتحرى معظم الدول الإسلامية هلال شهر ذي الحجة غداً، مشيراً إلى أن رؤية الهلال اليوم مستحيلة من جميع أنحاء العالم الإسلامي، بسبب غروب القمر قبل غروب الشمس، وحدوث الاقتران بعد غروب الشمس، وستكون رؤية الهلال غداً ممكنة باستخدام التلسكوب، أو بالعين المجردة بصعوبة من غرب آسيا وقارة إفريقيا وشمال أميركا. الكسوف لن يعبر سماء الإمارات تشهد الكرة الأرضية، اليوم، أول كسوف كلي للشمس منذ قرن من الزمان، وطمأنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث سكان دولة الإمارات بأن هذه الظاهرة لن تعبر سماء الإمارات، كما أنه لن يمكن مشاهدتها في سماء الوطن العربي. وقالت إنه ليس هناك أضرار تؤثر في الكرة الأرضية، لكنها تعتبر فرصة نادرة في انتظار العلماء للتعمق في دراسة الشمس وحقلها المغناطيسي وتأثيرها في الغلاف الجوي للأرض، غير أن العلماء يحذرون دائماً من خطورة النّظر إلى كسوف الشمس بالعين المجرّدة، ويشددون على ضرورة استخدام نظارات خاصة، فكم من إنسان فقد بصره أو أصيب بأضرار جسيمة في عينيه نتيجة النظر لكسوف الشمس. وسيتمكن سكان الولايات المتحدة من مراقبة الحدث، إذ يمر الكسوف في 14 ولاية أميركية خلال ساعتين. وتابع عودة «طالما رؤية الهلال ممكنة غداً من معظم أرجاء العالم الإسلامي، فمن المتوقع أن يكون الأربعاء المقبل (23 أغسطس الجاري) غرة شهر ذي الحجة، وعليه تكون وقفة عرفات يوم الخميس الموافق 31 أغسطس، ويكون يوم الجمعة الأول من سبتمبر المقبل أول أيام عيد الأضحى المبارك». وذكر أن «الكسوف سيبدأ في أول منطقة على الأرض الساعة 15:47 بتوقيت غرينتش، وسيبدأ الكسوف الكلي على أول منطقة على الأرض الساعة 16:49، وسيصل الكسوف الكلي إلى ذروته الساعة 18:27، وسينتهي من آخر منطقة على الأرض الساعة 20:02، في حين سينتهي الكسوف بشكل كامل من آخر منطقة على الأرض الساعة 21:04 لتكون مدة الكسوف بشكل كامل خمس ساعات و18 دقيقة». وأوضح عودة أن «الكسوف عبارة عن ظاهرة فلكية، تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض، فعندها تختفي الشمس خلف القمر، إما كلياً أو جزئياً، ويُرى القمر بحجم الشمس، على الرغم من أنه أصغر منها بـ400 مرة، لأنه أقرب من الشمس بـ400 مرة، ولو كان قطره أقل بـ225 كيلومتراً لما أمكننا رؤية أي كسوف كلي، ولو كان بعده نصف المسافة الحالية لأصبح الكسوف شهرياً، ويقدر بأن شخصاً من كل 25 ألف شخص تسنح له الفرصة لرؤية كسوف كلي».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً