تحذيرات متتابعة في الإمارات من “لعبة مريم” الإلكترونية

تحذيرات متتابعة في الإمارات من “لعبة مريم” الإلكترونية

بعد تحذيرات أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي من مخاطر “لعبة مريم” الإلكترونية وأثرها على خصوصية الأفراد، دعت شرطة الشارقة اليوم الخميس، أفراد المجتمع إلى أخذ الحيطة والحذر وعدم الإفصاح عن أية معلومات أو بيانات شخصية تُطلب منهم من خلال اللعبة التي بدأت تنتشر بصورة واسعة بين أفراد المجتمع خلال الفترة الأخيرة. وذكرت شرطة الشارقة في بيان صحفي حصل 24 على نسخة منه، أن “ما ضاعف الاهتمام باللعبة ما قام به رواد مواقع التواصل الاجتماعي من إثارة الهواجس والمخاوف المرعبة حولها، والإيحاء بأنها أحد برامج السحر والشعوذة، أو أحد برامج التجسس معتمدين في ذلك على أن اللعبة تقوم أساساً على إثارة العاطفة”.لعبة مريموتدور تفاصيل اللعبة حول ضياع طفلة أثناء تواجدها في منطقة معزولة، ويتم من خلال اللعبة توجيه أسئلة ذات خصوصية للمستخدم بهدف إرشاد الطفلة للعودة إلى منزلها، علماً بأن جميع هذه الأسئلة معدة سلفاً من قبل مطوري البرنامج، وليست كما يتخيل البعض أنها من قبيل السحر أو الشعوذة.مصدر إزعاجوأوضح اختصاصي تقنية المعلومات العقيد الدكتور عبيد صالح حسن، أن “البيانات والمعلومات المطلوبة من خلال اللعبة قد تكون مصدر إزعاج للمستخدم مستقبلاً من قبل أطراف أخرى ممن يقومون بانتحال الشخصيات، وجرائم السرقة والابتزاز الإلكتروني، وربما يتم استدراجهم إلى أفعال يرفضها العقل وتتنافى مع الدين والقيم الاجتماعية وقيام الشخص بإيذاء نفسه أو الآخرين”.وناشد العقيد أولياء الأمور التقرب من أبنائهم وشغل أوقات فراغهم بالأعمال والنشاطات الإيجابية المفيدة، مطالباً بألا يكون الإعلام أداة يتم استغلالها للتسويق للمنتجات والألعاب أو البرامج الإلكترونية التي تترك أثراً سلبياً على أفراد المجتمع، خاصة صغار السن من خلال الإثارة والتشويق وتحفيزهم على التجربة واكتشاف الغريب والمثير. مزيد من الأخبار

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً