البدء بتطبيق نظام “العمل عن بعد” بدائرة القضاء في أبوظبي

البدء بتطبيق نظام “العمل عن بعد” بدائرة القضاء في أبوظبي

البدء بتطبيق نظام “العمل عن بعد” بدائرة القضاء في أبوظبي بدأت دائرة القضاء في أبوظبي، تطبيق نظام “العمل عن بعد”، بما يتيح لعدد من موظفي كاتب العدل إنجاز مهامهم الوظيفية من دون الحاجة للحضور إلى مقر العمل. وأفاد وكيل دائرة القضاء في أبوظبي المستشار يوسف سعيد العبري، بأن نظام “العمل عن بعد” يعزز أساليب العمل المرنة، التي تستند إلى استخدام التكنولوجيا كأداة تمكينية لتعزيز الإنتاجية والوصول إلى أعلى مستوى من المهنية في تقديم الخدمات، بما يضمن تحقيق الأولوية الاستراتيجية للدائرة المتعلقة بتعزيز فاعلية واستدامة العمليات القضائية وضمان سهولة الوصول الشامل للخدمات. وأكد المستشار يوسف العبري، مواصلة دائرة القضاء تطوير آليات العمل والإجراءات المتبعة بما يتماشي مع توجهات حكومة أبوظبي، وانطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء، باعتماد أحدث الوسائل والتقنيات لضمان تقديم الخدمات وفق أرقى المعايير العالمية. وأوضح أن توظيف واستخدام التكنولوجيا المتنقلة، سيمكن دائرة القضاء من الاستفادة من التطورات المتلاحقة في إنجاز المهام والأعمال بدقة وسرعة عبر التقنيات الحديثة، بما يحقق رؤيتها بالتميز والفعالية في نظام قضائي مستقل وتقديم خدمات عدلية عالمية الجودة. وأشار وكيل دائرة القضاء، إلى أن قياس أداء الموظف على أساس النتائج، يعد النهج الصحيح، وهو ما يعزز من إيجابيات العمل عن بعد، ودوره في رفع الإنتاجية ومعنويات الموظفين، والذي ينعكس بدوره على التطوير والارتقاء بالخدمات المقدمة لجمهور المتعاملين. ومن جهته أوضح مدير قطاع مساندة المحاكم والمتعاملين بدائرة القضاء يوسف الحوسني، أن بدء تطبيق نظام العمل عن بعد يأتي تزامناً مع عمل إدارة كاتب العدل والتوثيق على التطوير من الناحية الإلكترونية وتحويل خدماتها إلى خدمات رقمية للوصول إلى أعلى مستوى من تقديم الخدمات عبر توظيف التقدم التكنولوجي، مشيرا إلى أن التطبيق سيتم وفق جدول محدد، على أن يكون بشكل دوري بين كتاب العدل. وأضاف: تشمل الإجراءات المتبعة للعمل عن بعد، الاستناد إلى شبكة خاصة للدائرة تتيح للموظفين المعنيين التواصل بالصوت والرسائل المكتوبة والمسموعة والمرئية عبر الهاتف المحمول، كما تتيح لمسؤول فريق العمل تلقي رسائل حول كل ما يقدمه الفريق بشكل مستمر، إضافة إلى التعليمات والتكليفات ومتابعة المهام على مدار الساعة، كما يتجاوز هذا عقد الاجتماعات التقليدية، ويدعم النهج التعاوني في العمل ما يسمح للموظفين بإجراء واستقبال المكالمات عبر الفيديو وتبادل الوثائق على أي نوع من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة. وتطرق إلى استخدام برنامج يضم جميع أفراد الفريق لمساعدتهم على تبادل الوثائق والمعلومات، إذ يُمكن مستودع المعلومات والأدوات، الموظفين من التعاون فيما بينهم بطريقة آمنة للوصول إلى المنصة التعاونية عبر مجموعة واسعة من الأجهزة في أي وقت وأي مكان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً