هذه الأعراض تهدد علاقتك الزوجية

هذه الأعراض تهدد علاقتك الزوجية

الحياة الزوجية هي إطار يحمي علاقة مدى الحياة تجمع بين طرفين تعاهدا على التشارك في السراء والضراء، وعلى أن يأخذا بيد بعضيهما حتى النهاية.لكن بعض الأخطاء التي قد تكون بسيطة في ظاهرها تسبب بعد فترة مشاكل عميقة ولا يمكن حلها. لذلك تقدم لك مجلة سيدات الإمارات عددا من الأخطاء التي عليك علاجها باكرا قبل أن تستفحل وتهدد حياتك الأسرية. تابعي معنا: فكرة الوصاية هذه الفكرة موجودة بقلة عند بعض الرجال المهوسين بروح المسؤولية وهي تجعل حياة الزوجة جحيما حقيقيا. الأعراض عند الرجال الذين يتبنون فكر الوصاية، تتحول الزوجة إلى طفلة صغيرة عليها تنفيذ التعليمات حرفيا. لكن الأصعب هو أن يتجاهل الزوج رأي المرأة ويقزمه بدعوى أنها لا تملك مقومات الاختيار وتقديم الشورى، خاصة أنه يرى أنه زوجها والوصي عليها في كل تفاصيل الحياة. ويمكن أن يقوم بعض الأزواج المهوسين بالمسؤولية بإملاء بعض الهوايات والأفكار على زوجته إملاء لأنها “لا تعرف الاختيار” حسب رأيه. عليك سيدتي أن تكتسبي ثقة زوجك في مرحة أولى حتى يعلم أنك قادرة على اتخاذ التدابير اللازمة أثناء وجوده أو غيابه. ثم في مرحلة ثانية عليك سيدتي أن تبيني له أن مؤسسة الزواج لا تستقيم بسيطرة طرف واحد، وأن على الزوجين التعاون للوصول إلى بر الأمان. الشك الشك هو المرحلة الأخطر والمنعرج الذي قد يدمر مفاهيم السعادة الزوجية. المظاهر يمكن أن تلاحظي أن زوجك يقوم بالتنصت على محادثاتك، أو يقوم بالعبث بأغراضك أو حتى البحث في هاتفك الشخصي. ورغم أن بعض الأزواج يعتقدون أن الحواجز الشخصية تنتهي بعد الزواج، إلا أن هذا لا يعطي الحق لزوجك بأن يقرأ رسائلك ومحادثاتك. وللأسف حالة الشك تبدأ بالبحث عن دليل، وإذا لم يجد حامل الشك دليل يصنع واحدا، ويدمر علاقته. إعادة بناء أواصر الثقة هو مهمة صعبة لكنه ليس مستحيلة، كل ما عليك هو أن تكوني واضحة مع زوجك، وهذا يعني أن تواجهيه بمعرفتك بشكك له. وحاولي دائما أن تتغاضي عن ثورات شكه، لأن الغيرة والشك كثيرا ما يختلطان كما تختلط السعادة والألم في الحياة. الإهمال الإهمال هو العدو الصامت للعلاقات الزوجية، يبدأ بمرحلة من النسيان ثم يتطور إلى برود، ثم انفصال حقيقي. الأعراض حالة الشك ورغم خطورتها تبقى مرحلة بسيطة مقارنة بمرحلة الإهمال، حيث يفقد الطرف الآخر الرغبة في الاتصال مع شريكته. النزاعات والمشاكل الأسرية، دائما ما تحمل بعدا إيجابيا يتمثل في رغبة الطرفين في إصلاح الأمور. لكن عندما نتكلم عن الإهمال فهذا يعني استسلام الطرف الآخر وإعراضه عن التعاطي مع شريكه. للأسف الرجال غير بارعين في إعادة إشعال نار الحب التي خبت بين الزوجين، وهذا العبئ قد يثقل الزوجة أكثر من مرة. لذلك عليك سيدتي أن توفري لزوجك المناخ الملائم للشعور بالراحة وخلو البال قبل أن تعاودي إحياء قصة حبكما. ومن أفضل الطرق لإعادة سيرورة الحياة الزوجية اتباع خطة الكر والفر، عبر التقرب مرة والتمنع أخرى حتى تعود للزوج حماسته ويذكر حبه القديم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً