ماذا سيحدث لجسمك عندما تبدئين في الاستيقاظ باكرا؟

ماذا سيحدث لجسمك عندما تبدئين في الاستيقاظ باكرا؟

لكل منا نظام حياة مختلف عن الآخر، لكننا نشترك في الكثير من الصفات والخصائص الجسدية والنفسية التي تجعلنا متشابهين ومختلفين في آن. لكن في الكثير من الأحيان نقوم بالتصرف الخاطئ رغما عنا، لعدة أسباب نفسية أو اجتماعية، أو حتى التزامات أسرية.ومن ذلك نذكر مسألة السهر، وهي المشكلة التي تعاني منها الأمهات أكثر من غيرهن، خاصة إذا كان الأطفال في سنواتهم الأولى. لذلك تقدم لك مجلة سيدات الإمارات مقالة تحفيزية تشجعك على النهوض باكرا لاستعادة صحتك وجمالك وراحتك النفسية. كل ما عليك هو التعرف على أهم الأشياء التي ستحدث عندما تبدئين بالنهوض باكرا. تابعي معنا: الصحة النفسية الوقت الطبيعي للنوم يكون بين التاسعة ليلا والعاشرة ليلا، وإذا تخطيتها فأنت في عداد الأشخاص الذين دخلوا مرحلة السهر. فساعتنا البيولوجية تحدد وقت النوم بعد مرحلة إسدال الليل لأستاره، أي تقريبا بعد صلاة العشاء. وعندما تنامين باكرا ستجدين أنك قادرة على الاستيقاظ بين الساعة السادسة والسابعة، لتحصل لك التغيرات النفسية التالية: الشعور بالرضى عندما تستيقظين باكرا ستشعرين بالرضى وأن لك متسعا من الوقت للقيام بالكثير من الأمور المختلفة طول اليوم. كما أنك ستشعرين أنك تقومين بأنشطة إيجابية وأن لك متسعا للقيام ببعض الرياضة والتمتع بالهواء الصباحي المنعش. الراحة النفسية الكثيرون يستيقظون في وقت متأخر الأمر الذي يجعلهم يشعرون بالذنب، فهم في سباق حقيقي مع الساعة لاستغلال الساعات المتبقية من اليوم. لكن الاستيقاظ في وقت مبكر يمكنك من الشعور بالرضى وبأن عندك مجالا أوسع طيلة ساعات النهار. النشاط لكل يعلم شعور الخمول الذي ينتابك عندما تستيقظ متأخرا، لكننا لا نعلم فعليا قيمة النشاط الصباحي الذي يمكننا من القيام بالعديد من الأنشطة الصعبة. فالدراسة والعمل في وقت باكر يمكنك من السيطرة على كامل ساعات يومك، ويترك لك مجالا للاستمتاع بقهوة مسائية مع الأصدقاء آخر اليوم. الجمال والصحة لا تعرف الكثير من السيدات أن النوم هو واحد من مستحضرات التجميل المجانية والتي تمكننا من أن نكون أجمل، لكن بشرط النوم باكرا والاستيقاظ باكرا. تأثير الأوزون عندما تستيقظين في الصباح الباكر، فإنك تعطين لرئتيك وبشرتك فرصة الاستمتاع باستنشاق غاز الأوزون الذي يكون بكميات كبيرة في الفترة الصباحية. ويمكنك أن تلاحظي وبعد 3 أيام فقط من الاستيقاظ باكرا أن التجاعيد تأخذ في الزوال، وأن البثور على مستوى البشرة تتناقص. تعديل الساعى البيولوجية إذا كنت تعانين من مشاكل في النوم والحمية الغذائية، أو بالشعور بالجوع الدائم، فمن المحتمل أن يكون السهر هو أحد أسبابها. فالساعة البيولوجية هي المسؤول الأول عن دورة الهرمونات وعمل الأجهزة الهضمية والعصبية، وكل اضطراب فيها سيسبب مشاكل كبيرة. وعند عودتك لمرحلة النوم الطبيعي، ستعود إشراقة وجهك وجمال بشرتك كما عهدتها سابقا، لأن الساعة البيولوجية ستعود للعمل بطريقة منتظمة. تقول الحكمة: في كل صباح في أفريقيا يستيقظ غزال يعلم أن عليه الجري أسرع من اﻷسد حتى يضمن البقاء، في كل صباح في أفريقيا يستيقظ أسد يعلم أن عليه الجري أسرع من الأسد حتى لا يمت جوعا. ﻻ يهم أكنت غزاﻻ أم أسدا، عندما تبزغ الشمس عليك أن تبدأ بالجري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً