برلمانيون : قادة قطر قرروا الانفصال كلياً عن محيطهم العربي بدعم الإرهاب

برلمانيون : قادة قطر قرروا الانفصال كلياً عن محيطهم العربي بدعم الإرهاب

أكد برلمانيون إماراتيون، أن سياسة اللامبالاة التي يمارسها النظام القطري وعدم إدراكه لحجم الأزمة التي تسبب فيها بالمنطقة جراء دعمه لمنظمات إرهابية، تفيد بأن قادة الدوحة قرروا الإنفصال كلياً عن محيطهم العربي، هو ما يستدعي مزيداً من القرارات والخطوات التي تقطع الطريق على أهداف تضر بمصلحة المنطقة، ورأوا أن إضافة أسماء جديدة على قائمة الإرهاب القطرية يأتي في إطار العمل الدؤوب من قبل الدول المحاربة للإرهاب في سبيل التصدي لكل أطراف وأذرع المتطرفين المدعومين من الدوحة سواء كانوا أفراداً أو جهات. وقال عضو المجلس الوطني الاتحادي ونائب رئيس البرلماني الدولي علي جاسم، في تصريحات : “من الواضح أن إضافة الدول المقاطعة لقطر أسماء وجهات جديدة على قائمة الإرهاب الخاصة بالدوحة، تعني بشكل واضح أن هناك دقة متابعة وجهود حثيثة لاجتثاث كل الأطراف التي تمولها الدوحة للإضرار بالاستقرار بالمنطقة، كما أن هناك تعاطٍ حاسم كلياً ولا تراجع عنه، فأمام التعنت القطري هناك صلابة في موقف عدم التهاون والتمسك بكل المطالب التي تعيد النظام القطري إلى رشده”.منهجية المطالبمن جهته، لفت عضو المجلس الوطني الاتحادي سالم النار الشحي إلى أن “الدول المقاطعة لقطر حريصة كل الحرص على منهجية المطالب أمام الرأي العام الخليجي والدولي، فهي مقدمة وفق الأدلة والمستندات الداعمة لقانونيتها التي تؤكد أنها لا تمس سيادة دولة قطر كما ادعى تميم بن حمد في خطابه الأخير”.وقال الشحي “الاستقرار الأمني للمنطقة، يتطلب ردوداَ إيجابية من الدوحة، وتعنتها لن يفيد، فالدول المقاطعة ماضية قدماً في مطالبها لما لها من أهمية تعود على أمن الخليج”.تمويل التطرفوأضافت عضو المجلس الوطني الاتحادي ناعمة الشرهان، أن “تزايد أعداد المدرجين على القائمة الإرهابية القطرية، يدل على أن الدوحة لم تتوقف، بل هي تواصل دعمها ومشاريعها في تمويل التطرف وتعزيز قدرات القائمين عليه”.وقالت الشرهان: “من حق الدول المقاطعة أن ينفذ صبرها، لأنهأ أعطت الدوحة مساحة كبيرة سياسية وأخوية لكي تعود إلى رشدها ولكن عبثاً، نعم يجب تشديد العقوبات على قطر وإذا لم تتراجع يجب بتر هذا الورم من الخليج العربي للمحافظة على أمنه واستقراره”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً