«تسييس الحج» خدعة إيرانية تلقفتها قطر

«تسييس الحج» خدعة إيرانية تلقفتها قطر

على خطى إيران تسير قطر .. حملاتُ تشويه ممنهجة قام «تنظيم الحمدين» بتنظيمها ضد المملكة العربية السعودية بإستخدام آلاف الحسابات المشبوهة على وسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة لإيهام العالم أنّ المملكة تضيّق على الحجاج القطريين، وهي دعاوى يدحضها ويفندها واقعٌ بيّن. وتأتي هذه الحملات المشبوهة على الرغم من ان السعودية رحبت بكل المعتمرين والحجاج القادمين من قطر وأكدت انها ستقدّم لهم كل التسهيلات وما يلزمهم من معينات لأداء المناسك المقدّسة ، ولم تضع أمامهم أي عقبات كما تحاول الدوحة التضليل والسعي لاستدرار العواطف بالباطل. لم تستبق قطر من وسيلة رخيصة إلّا واستخدمتها، في مسعى استلهمت خبراته المقيتة من طهران التي عبّدت الطريق من قبل بالشكوى الكيدية والتي لم يصدقها من أحد بتعرّض حجاجها لمضايقات من السلطات السعودية، وها هي قطر تنحو التوجّه نفسه وتقلّد حلفاءها «القدامى الجدد» في رمي الاتهامات بالباطل طمعاً في كسب سياسي لم ولن يأت. ترحيب فيما تقول الوقائع على الأرض انّ المملكة رحّبت بكل الحجاج والمعتمرين، لم تفرّق بين قطري وغير قطري فالكل عندها سواء، فليس من ديدن من اختصت بخدمة زوار البيت الحرام وأخلاقياتها معاقبة ملّبي نداء الحج، بل على العكس عملت عبر السنين وستظل كما العهد بها ميسراً لأداء الحجاج والمعتمرين من كل أنحاء العالم لا يشغلها عن ذلك من شاغل ولا يقلّل من جهدها افتراء البعض ومختلق أخبارهم بالتعرّض للمضايقات. إنّ حملات الترويج ومحاولة النيل من السعودية لتحقيق مكاسب سياسية، وصرف الأنظار عن الأزمة التي يعيشها «تنظيم الحمدين» لن تجدي نفعاً وليس أفضل من الحقائق مفنّداً لها، وأعلنت وزارة الحج السعودية ترحيب المملكة بكل الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم بما فيها قطر. ويمكن للقطريين الاستمرار في أداء العمرة في أي وقت وعبر أي خطوط باستثناء «القطرية» بما في ذلك تلك التي تنطلق من الدوحة مروراً بمحطات «ترانزيت»، لم تخلط السعودية بين «مقاطعة قطر» إلى حين عودة الدوحة إلى جادة الطريق، وبين حقوق القطريين في أداء المناسك، إلّا أنّ قطر أبت إلّا أن يستمر في نسج مكائده ومحاولة إظهارها وكأنّها تقف بين بيت الله وحجاجه في استنساخ لخيوط مؤامرات إيران قبل سنين والتي كان مصيرها الفشل وحصاد ناسجيها الخيبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً