قطر.. الرأس الفاسد لا يُعالج بالأسبرين

قطر.. الرأس الفاسد لا يُعالج بالأسبرين

الرأس الفاسد لا يُعالج بأقراص الأسبرين بل بمبضع الجراح. الجراح هو شعب قطر. الرأس الفاسد هو جمجمة القيادة الحاكمة التي أينعت وحان قطافها منذ زمن بعيد، جمجمة متدحرجة من أعلى الكرسي، لذلك لا تعزلوا شعب قطر بل قيادته وأن لا تغركم توبة كاذبة.أيها العرب: لا تضيّعوا وقتكم الثمين، فالوقت كالسيف إن لم تقطعوه قطعكم، إن حلف حكام قطر و”إسرائيل” وإيران وتركيا هو حلف مشؤوم محكوم عليه بالفشل في نهاية المطاف، فالنصر له ألف أب، أما الهزيمة فيتيمة، ويومها يتقاتل المهزومون فيما بينهم “وقد تموت الأفاعي بسم العقارب”.لا أحد أقوى من ضعفه، كتب الروائي الإنجليزي أوسكار وايلد: “الرجل الذي يسيطر على مائدة عشاء في لندن يمكنه أن يسيطر على العالم”، لقد صدّق حكام قطر هذا القول فقاموا بشراء متجر هارودز الشهير في لندن وبضع لوحات فنية وبعض الفنادق والمرافق التجارية بمليارات الدولارات ظناً منهم أن ذلك يجعلهم أقوى من ضعفهم، “لقد نام الثعلب في عرين الأسد وعندما استفاق في الصباح اكتشف أنه ما زال ثعلباً”.عندما يظهر للرجال الصغار ظل طويل فمعناه أن الشمس في مرحلة الغروب، بماذا يعتقد حكام قطر أنهم أكبر من حجمهم؟ إنهم صغار الحجم والقيمة ومنتفخون بوهم أنه لا يمكن الاستغناء عنهم، إن أكثر الأماكن المزدحمة بالذين لا يمكن الاستغناء عنهم هي المقابر فليستمعوا إلى كلمة الكاتب الروسي العبقري دوستويفسكي: “رجل لا يملك مالاً هو إنسان فقير، الأفقر منه من لا يملك إلا المال”.العبرة النهائية لحاكم قطر هي: “لقد جاءت بهم الريح فلتذهب بهم العاصفة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً