المزروعي: 6 ملايين درهم جوائز «ليوا للرطب»

المزروعي: 6 ملايين درهم جوائز «ليوا للرطب»

المزروعي: 6 ملايين درهم جوائز «ليوا للرطب»

■ إضافة فئة تمور الشيشي وأجمل مخرافة رطب ضمن المنافسات | أرشيفية ■ عبيد المزروعي صورة أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان ليوا للرطب 2017، الذي سينطلق الأربعاء المقبل، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، عن إكمال كافة استعداداتها لانطلاق الحدث السنوي في الدورة الثالثة عشر، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن قيمة الجوائز المالية المخصصة تتجاوز 6 ملايين درهم. وأفاد عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات لـ «البيان»: إن الجوائز التي يقدمها المهرجان، تعد واحدة من ركائزه الأساسية الخمس، إلى جانب استقطاب السياح، وتسويق التمور، وتقديم الإشادات للمزارعين، والتعريف بالموروث الثقافي للمنطقة، موضحاً أن المهرجان اشتهر على مدى الـ 13 عاماً، بتقديمه لأكبر الجوائز المخصصة لمنتجات النخيل والرطب. فئات جديدة وكشف أن اللجنة المنظمة للمهرجان، حرصت على إدخال فئات جديدة لدورة العام الجاري، أهمها فئة الشيشي، الذي يعد أحد أنواع التمور الذي يحظى بإقبال واهتمام كبيرين من الجمهور، بالإضافة إلى مسابقة أجمل مخرافة رطب، وشوط الظفرة، وشوط ليوا، مضيفاً أن هذه الإضافة تؤكد حرص اللجنة المنظمة على دعم مزارع النخيل، وتقديم الفرص المتساوية لهم لخوض المنافسة، ودعم مسيرة أصحاب المزارع، لتحقيق استمرارية التوسع في زراعة النخيل. ونوه بأن الحدث يستهدف الاحتفال بالموروث العريق والتراث الأصيل للمنطقة، بالإضافة إلى إحيائه في أذهان الجميع والترويج له محلياً وإقليمياً، خاصة أن الحدث نجح في أن يُعيد للرطب والنخيل، مكانتهما التاريخية ودورها التراثي. 60 ألف زائر وتوقع المزروعي أن يشهد الحدث هذا العام، توافد نحو أكثر من 60 ألف زائر، منهم عدد كبير من السياح الأجانب الذين تستقطبهم الفعاليات للاستمتاع بالتراث الإماراتي الأصيل، مرجعاً السبب إلى تحول مهرجان ليوا للرطب إلى محطة رئيسة على خارطة المهرجانات السياحية التي تحتفي بها المنطقة الغربية في كل عام. وأكد أن مجموع الجوائز المقدمة هذا العام، تشمل مزاينات الرطب الرئيسة بفئاتها التي تقل نسبة ملوحة المياه فيها عن 12 ألف درجة وفئة الخنيزي، بومعان، الفرض، النخبة الرئيس، النخبة التشجيعي، وأكبر عذج وغيرها، حيث تُمنح الجوائز للفائزين الأوائل في كل فئة. كما تشمل مسابقات المهرجان، مسابقتي المانجو والليمون (فئتي المحلّي والمنوّع)، ومسابقة سلة فواكه الدار، وجائزة المزرعة النموذجية، ومسابقة أجمل مجسم تراثي. وأشاد بالمسيرة الرائدة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرصه على تسخير الطاقات لتطوير زراعة النخيل وتفعيل دوره الاقتصادي، وقال: لا شك أن النجاح المتواصل المشهود لهذا الحدث الفريد من نوعه، والذي يأتي احتفاءً بموسم ظهور الرُّطب وتقاليده الأصيلة، يعود إلى الاهتمام الكبير والرعاية الكريمة على مدى الدورات السابقة من قبل قيادات الدولة. مقصد سياحي وأضاف أن المنطقة الغربية في أبوظبي، تحظى باهتمام وطني رفيع المستوى، يجسد طموح القيادة في أن تزخر المنطقة بالفرص الاقتصادية الواعدة للجميع، وجعلها مقصداً ثقافياً وسياحياً على المستوى الإقليمي والعالمي أيضاً، وهذا ما تسهم به الفعاليات المتنوعة التي تقيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي على مدار العام لتجسيد هذا الطموح، من خلال مهرجان الغربية للرياضات المائية، ومهرجان الظفرة، ومهرجان ليوا للرطب، ومحمية المرزوم للصيد، والتي تُقدّم جميعها جوائز تُقارب الـ 75 مليون درهم إماراتي. أفاد عبيد المزروعي بأن اللجنة المنظمة ستعقد عدداً من المحاضرات المختلفة في مجلس مدينة ليوا، وذلك وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة، حيث يأتي ذلك من باب حرص اللجنة المنظمة على نشر الإرشادات الطبية بين المزارعين ودعم التراث الوطني وعادات وتقاليد المجتمع الإماراتي، موضحاً أن المحاضرات ستتضمن مواضيع تثقيفية في كافة المجالات. وقال: أصبح هذا الحدث موعداً سنوياً لعشّاق التراث والمهتمّين بخيرات أرض أبوظبي ورطبها. سوق شعبي وقال المزروعي، سيتضمن المهرجان تخصيص موقع لإقامة سوق شعبي، والذي يعد جزءاً لا يتجزأ من فعاليات الحدث، حيث يسهم في تسليط الضوء على التراث الإماراتي العريق، وترسيخ ثقافته المتوارثة عن الآباء والأجداد، كما سيشاهد زوار السوق الشعبي عن كثب، دور المرأة الفاعل في الحياة البدوية التقليدية، حيث تشكل ركناً أساسياً في حصاد ما تنتجه الواحة من خيرات، وطريقة توارث المرأة البدوية من والدتها وجدتها للطرق المثلى، والخبيرة في ابتكار مصنوعات ومنتجات من سعف النخيل والرطب. وأوضح أن المهرجان يحمل أهمية تراثية ودلالة رمزية، ويضم فعاليات ثقافية غنية شامل. برامج للأطفال وأضاف أن مهرجان ليوا للرطب، يحرص على تقديم برامج غنية بالأنشطة والفعاليات للأطفال من مختلف الأعمار، من خلال الاهتمام بزواره الذين يتوافدون إليه بصحبة الأهل للتعرف إلى تاريخ النخيل وعراقة التراث الإماراتي، حيث نخصص قرية الأطفال التي تتضمن هذا العام عروضاً للأطفال، ومسابقات ثقافية، فضلاً عن ورش عمل فنية متنوعة. مؤتمر صحافي تعقد اللجنة العليا المنظمة اليوم الاثنين، مؤتمراً صحافياً في مجلس محمد خلف بمنطقة الكرامة بأبوظبي، حيث سيتم الكشف عن الفئات الجديدة في مسابقة مزاينة الرطب، والتي تتضمن فئات وأصنافاً جديدة يتم إدخالها للمرّة الأولى في المهرجان، إضافة للمسابقات الأخرى والفعاليات المُصاحبة، وإطلاق مسابقات مبتكرة. ضوابط المشاركة في «مزاينة الرطب» أعلنت اللجنة العليا المنظمة، الشروط العامة للمشاركة في مسابقة مزاينة الرطب، وفي مقدمها أن يكون الرطب من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات لعام 2017، وألا تُدخل التمور في المسابقة. كما أنه على المشارك أن يقدّم رطباً من إنتاج مزرعته الخاصة، وإبراز المستندات الخاصة بملكية الأرض الزراعية عند التقدّم بالتسجيل. ويحق لكل فرد المشاركة في فئتَين فقط من فئات المسابقة، باستثناء شوط الظفرة لنخبة الرطب، وشوط ليوا لنخبة الرطب المتاحة للجميع. ويتم احتساب 70 % من درجة تقييم المشاركة على تقييم الرطب، في حين يتم احتساب 30 % من درجة التقييم، بعد كشف لجنة التحكيم على المزرعة، والتأكد من نظافتها العامة، ومن العناية بالنخلة من خلال التكريب الملائم، استخدام أساليب الري الحديثة الموفرة للمياه، والالتزام بمواعيد تسليم العينات، وفقاً للفئات المحددة. كذلك يُشترط أن يكون الرطب في مرحلة النضج المناسبة، وألا تزيد نسبة إرطابه عن 50 %. وينبغي ألا تتضمّن المشاركة الواحدة أكثر من صنف واحد ضمن فئات الصنف المعيّن. ويجب ألا يقل عدد الأصناف في فئة نخبة الظفرة للرطب عن 20 صنفاً، وألا تقل الكمية المشاركة عن 3 كلغ لكل صنف. كما يجب ألا يقل عدد الأصناف في فئة نخبة ليوا للرطب عن 15 صنفاً، وألا تقل الكمية المشاركة عن 3 كلغ لكل صنف. وينبغي خلو الرطب من الإصابات الحشرية ومن الحشرات الميتة أو بيوضها أو يرقاتها أو مخلّفاتها، وأن يكون الرطب خالياً من العيوب الظاهرة. وأن يكون خالياً من بقايا المبيدات والأسمدة الكيميائية، حيث سيتم فحص الإنتاج الفائز مخبرياً. وينبغي أن يقدَّم الرطب المراد المشاركة به في جميع فئات المسابقة في أكثر من مخرافة، كما يجب ألا يقل وزن الرطب المشارك عن 10 كلغ في الأصناف الفردية. أما بالنسبة لمواصفات المانجو والليمون ومعايير المسابقة في المهرجان، فيجب أن يكون الإنتاج محلياً، ومن موسم 2017، ويجب أن يكون المانجو والليمون من محصول مزرعة المشارك أو حديقة منزله، حيث ينبغي عند التسجيل والمشاركة إبراز مستندات ملكية الأرض الزراعية أو المنزل. و يحق لكل فرد المشاركة في فئتَين فقط من فئات المسابقة. وينبغي ألاّ تتضمّن المشاركة الواحدة أكثر من صنف واحد ضمن فئات الصنف المعيّن. وأن يكون وزن المنتَج المشارك 10 كلغ.
المزروعي: 6 ملايين درهم جوائز «ليوا للرطب»

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً