درجة الحرارة العالية وضغط المباريات يقلقان مدربي المنتخبات

درجة الحرارة العالية وضغط المباريات يقلقان مدربي المنتخبات

صورة تتعرض الفرق المشاركة في التصفيات الآسيوية للمنتخبات تحت 23 سنة، إلى العديد من الصعوبات الفنية، مثل لعب المباريات في درجة حرارة تقارب ال45 درجة مئوية، مما يساهم في استهلالك اللاعبين لكمية كبيرة من السوائل. إضافة إلى ضغط المباريات ولعب 3 مباريات مصيرية في 5 أيام، بواقع مباراة كل يومين، مما يتطلب العمل باستراتيجية تعتمد على مشاركة أكبر عدد من اللاعبين خلال تلك المباريات، ومع ذلك مطلوب من المدربين التعامل مع تلك الظروف، والسعي لنيل إحدى بطاقات التأهل للنهائيات التي ستقام في الصين العام المقبل مما يضعهم تحت ضغط كبير من المسؤولية. واليوم تخضع الفرق الأربعة المشاركة في تصفيات المجموعة الرابعة للراحة من المباريات بعد أن لعبت الجولة الأولى مساء أمس، ولكن لن يكون بمقدور المدربين الأربعة العمل على تصحيح الأخطاء الفنية لمباريات الأمس، نظراً لتركيزهم على إعادة استشفاء لاعبيهم وتحضيرهم لمباريات الغد في انطلاقة منافسات الجولة الثانية من المباريات. تجهيز اللاعبين يقول مدرب منتخبنا حسن العبدولي نحن الآن في أجواء التصفيات، ومن الصعب تقديم أعذار، ولكن لابد من حسن التعامل مع تلك الظروف، هناك فترات تبريد للاعبين خلال المباريات، وبرنامج متكامل لتهيئة اللاعبين للمباريات، بالطبع مثل هذه الظروف تستلزم جاهزية أكبر عدد من اللاعبين للدفع بهم خلال المباريات وفق ظروف المباريات وعطاء اللاعبين وتأقلمهم على تلك الظروف لذلك كنا حريصين على تجهيز كامل لاعبي الفريق خلال الوديات لمواجهة تلك الظروف. استشفاء أما الدكتور محمد بلعربي طبيب منتخبنا الأولمبي فيقول: حينما تدخل المنتخبات أجواء البطولة فإن ضغط التدريبات يكون خفيفاً لأن التركيز ينصب على كيفية تقديم برنامج استشفاء للاعبين وتجهيزهم للمباراة التالية، ونحن لدينا برنامج متكامل يبدأ عقب انتهاء المباراة الأولى عبارة عن جري خفيف لمدة 10 دقائق من خلال مدرب اللياقة البدنية، ثم إخضاع اللاعبين لجلسة تبريد في غرفة مجهزة بالماء البارد «بالثلج» لمدة 6 دقائق. وفي اليوم التالي نستكمل البرنامج مع اللاعبين من خلال المران بصالة الجمانيزيوم، وبعض جلسات المساج ويخوض الفريق مراناً خفيفاً في المساء مع الجهاز الفني، وهو مران يغلب عليه أجواء الاستشفاء، كما يخضع اللاعبون لبرنامج تغذية متكامل سعياً لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال المباراة. أهمية القياسات ويشير المحاضر الأسيوي عبد الله حسن إلى ضرورة التعامل الجيد مع مثل تلك الظروف من خلال وضع برنامج يحدد أسلوب اللعب ومدى استيعاب اللاعبين للجهد المتوقع، وحسن التعامل مع درجة الحرارة من خلال تعويض السوائل، لذلك فإن القياسات مهمة جدا، في تحديد قدرة كل لاعب على تحمل تلك الظروف، لأن القدرات متفاوتة من لاعب إلى أخر. وبالتالي سيكون الجهاز الفني على علم بكيفية التعامل مع اللاعبين وفق قدراتهم ودرجة تحملهم، كما أن لكل مباراة ظروفها واللاعبين القادرين على التعامل معها، لذلك يكمن الدور الفني للمدرب في حسن اختيار اللاعبين وفق ظروف كل مباراة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً