فتح باب المشاركة في الدورة الثالثة من «مسرعات دبي»

فتح باب المشاركة في الدورة الثالثة  من «مسرعات دبي»

فتح باب المشاركة في الدورة الثالثة من «مسرعات دبي»

تبدأ أكتوبر المقبل.. و«طيران الإمارات» أحدث المنضمين للبرنامج فتح باب المشاركة في الدورة الثالثة من «مسرعات دبي» خلفان بلهول : الجهات الحكومية تبحث مع نخبة من الشركات الابتكارية العالمية حلولاً مستقبلية للتحديات في كل قطاع. أعلن برنامج «مسرعات دبي المستقبل»، عن فتح باب تلقي طلبات المشاركة في الدورة الثالثة من البرنامج، التي ستقام في أكتوبر المقبل، وتستمر على مدى تسعة أسابيع. وكانت الدورتان الأولى والثانية من البرنامج، الذي تديره مؤسسة دبي للمستقبل، حققتا نجاحاً كبيراً، إذ استقطب أكثر من 4000 طلب للمشاركة من أكثر الشركات على مستوى العالم ابتكاراً لحل تحديات استراتيجية في القطاعات الحيوية. أسطول ذاتي تشارك طيران الإمارات في الدورة الثالثة من مسرعات دبي المستقبل بثلاثة تحديات، تتمثل في: تطوير أسطول ذاتي القيادة لعمليات الدعم الأرضي في المطارات يعمل بنسبة 100% على الطاقة الشمسية والكهربائية، ويرفع كفاءة عمليات الناقلة بنسبة 50%، كما تسعى إلى إيجاد نظام جديد متكامل لتدريب أفراد أطقم الخدمات الجوية بشكل سريع وفعال باستخدام تكنولوجيا متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، أما التحدي الثالث فيتضمن تطوير نظام متكامل يتيح للمسافرين حجز سيارة مع سائق، وطلب الوجبات على الطائرة، والتبضع في السوق الحرة بسلاسة وفاعلية. وفي الدورة الأولى من البرنامج تم توقيع 19 مذكرة تفاهم، وارتفع خلال الدورة الثانية عدد مذكرات التفاهم التي وقعتها الجهات الحكومية مع الشركات الابتكارية بنسبة 27٪ لتصل إلى 28 مذكرة، ومن المتوقع أن تشهد الدورة الثالثة توقيع اتفاقات تسهم في تطبيق أكثر الحلول المستقبلية الحديثة. وشهدت الدورة الثالثة من برنامج «مسرعات دبي المستقبل» انضمام طيران الإمارات للعمل مع أكثر الشركات على مستوى العالم ابتكاراً على وضع حلول للتحديات المستقبلية التي تواجه قطاع الطيران، وتحويلها إلى فرص تدعم استدامة نمو القطاع. وستعمل الجهات الحكومية في الدورة الثالثة على وضع الرؤى ومناقشة الأفكار المبتكرة التي من شأنها المساهمة في تعزيز الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والمتطورة وتقنيات الثورة الاصطناعية الرابعة، لإيجاد حلول فعالة للتحديات التي تواجه العديد من القطاعات الحيوية في المستقبل. وقال المدير التنفيذي لمسرعات دبي المستقبل، خلفان بلهول، إن «برنامج مسرعات دبي المستقبل حقق في الدورتين الأولى والثانية نجاحاً لافتاً على صعيد عدد الجهات الحكومية المشاركة، ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها مع الشركات الابتكارية للعمل على حلول مستقبلية مبتكرة تشكل فرصاً لتحقيق الاستدامة في النمو والتقدم في مسيرة تعزيز الرفاهية في المجتمعات». وأضاف: «نشهد خلال هذه الدورة انضمام جهات جديدة لقائمة الجهات الحكومية التي تعمل مع نخبة من الشركات الابتكارية في العالم على إيجاد نماذج عمل متطورة وحلول للتحديات في قطاعات حيوية جديدة». وخلال الدورة الثالثة من البرنامج، ستقوم الجهات المشاركة ببحث عدد من التحديات، والعمل مع الشركات الابتكارية لإيجاد حلول مستدامة لها، وتحويلها إلى فرص تدعم الجهود لتخطي التحديات الاستراتيجية في القطاعات الحيوية، منها هيئة الطرق والمواصلات في دبي، التي ستسعى إلى استكشاف تقنيات تسهم في إيجاد حلول متكاملة تضمن استدامة آليات النقل الذاتي والاختبار والتشغيل، مع تبني تقنيات تعتمد على الطاقة النظيفة أو البديلة. كما ستعمل على استكشاف دور التقنيات في تعزيز عمليات اتخاذ القرار مثل الذكاء الاصطناعي والدمج الرقمي وتقنيات التعلم الآلي، إضافة إلى استكشاف إمكان الاستفادة من التغيير المناخي في تقديم تنقل أفضل لراكبي الدراجات والمشاة في الأجواء الحارة والرطبة. أما هيئة الصحة في دبي فستعمل على خفض التكاليف وزيادة الكفاءة التشغيلية ورفع فاعلية عمليات تشخيص الأمراض، إضافة إلى الوقاية منها، ورصد المرضى عبر التكنولوجيات المتقدمة. وتعمل شرطة دبي على خفض نسبة الإجرام العام بنسبة 50٪، وتقليل معدل الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية إلى 2.5 لكل 100 ألف مواطن بحلول عام 2021 باستخدام التكنولوجيا المتقدمة. فيما تبحث هيئة مياه وكهرباء دبي حلولاً لتطوير نظام العمل الحالي في توليد ونقل وتوزيع المياه والكهرباء على مستوى دبي عن طريق حلول تكنولوجية متطورة ومبتكرة. وتأتي مشاركة مكتب دبي الذكية في إطار جهوده لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات المدينة بشكل أسرع٬ وبكلفه أقل٬ ونيل رضا وسعادة المتعاملين. وتسعى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي لتطبيق أحدث تقنيات التعرف إلى الوجه لاستبدال الماسحات الضوئية الحالية، ما ينتج عملية انتقال وتحرك سهل وآمنة عبر نقطة مراقبة الجوازات في المطارات. وتعكف بلدية دبي على بحث سبل خفض النفايات العامة بنسبة 75% بحلول عام 2021، بالإضافة إلى تطبيق تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد على 25% من المباني بحلول عام 2030، كما ستعمل على زيادة المناطق الخضراء في دبي إلى عشرة أضعاف بحلول عام 2020، وذلك من خلال العمل مع الشركات الابتكارية لتطوير تقنيات الري والزراعة المتقدمة، واستكشاف تكنولوجيا النانو في ثلاث من خدماتها على الأقل بحلول عام 2021. وتبذل هيئة المعرفة والتنمية البشرية جهودها خلال الدورة الثالثة من برنامج مسرعات دبي المستقبل لاستكشاف التقنيات التي تمكن المدارس من الإدارة الذاتية، وتدريس المناهج، وتطبيق المساواة بين الطلبة كي تكون مدارس الإمارة بين الأفضل في العالم بحلول عام 2025.
فتح باب المشاركة في الدورة الثالثة  من «مسرعات دبي»

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً