هل يعيق اضطراب الدورة الشهرية علاجات الخصوبة؟

هل يعيق اضطراب الدورة الشهرية علاجات الخصوبة؟

من الأسئلة الشائعة عند تكرار محاولة الحمل دون نجاح: هل تتأثر فرص الحمل عن طريق علاجات الخصوبة إذا كان هناك اضطراب في موعد الدورة الشهرية؟ لمعرفة ذلك يتطلب الأمر معرفة ما هو اضطراب الدورة الشهرية؟ عند تلقي علاج الخصوبة يتم إعطاء كمية من الهرمونات لتسريع وتحفيز عملية الإباضة، وعدم الاعتماد على الهرمونات التي يفرزها الجسم تتراوح الدورة الشهرية العادية ما بين 21 و35 يوماً، بعض السيدات تأتيهن الدورة بعد اليوم الـ 21 يوماً مباشرة، وبعضهن بعد الـ 35، وكلاهما يعتبر عادياً.إذا كانت الدورة الشهرية تأتيك خارج هذا النطاق تعتبر غير عادية ومضطربة، وإذا كان الوقت بين الدورة والأخرى أسبوعين أو أكثر تعتبر مضطربة.بصيغة أخرى إذا كان الدورة الشهرية تأتي بعد 40 يوماً، أو بعد 15 يوماً تعتبر مضطربة. وقد يعني امتداد موعد الدورة إلى 40 يوماً أنك قد اقتربت من سن اليأس وأن عدد البويضات أصبح قليلاً. لذلك، من الضروري أن تفحص الطبيبة السبب وراء امتداد الدورة الشهرية لعدد غير معتاد من الأيام.من ناحية أخرى، في حال تلقي علاجات الخصوبة لا يؤثر عدم انتظام الدورة الشهرية على فرص الحمل بواسطة هذه العلاجات، لأنه يتم إعطاء أدوية لتساعد على نضج مزيد من البويضات.أي أنه عند تلقي علاج الخصوبة يتم إعطاء كمية من الهرمونات لتسريع وتحفيز عملية الإباضة، وعدم الاعتماد على الهرمونات التي يفرزها الجسم. ومادامت هناك بويضات لدى المرأة، ولم تدخل في سن اليأس، تظل فرص الحمل قائمة، وهنا يأتي دور علاجات الخصوبة في تحفيز عملية الإباضة لزيادة فرص الحمل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً