ألم قلبك المكسور قد يتطور إلى مرضٍ جسدي خطير!

ألم قلبك المكسور قد يتطور إلى مرضٍ جسدي خطير!

باحثون: الآثار الجسدية والمضاعفات الصحية للإصابة بانكسار القلب قد تمتد لتلازم صاحبها لفترةٍ طويلةٍ من حياتهمتلازمة القلب الكسير أثّرت بشكلٍ فعلي في حركات ضخ الدم الاعتيادية التي تقوم بها عضلة القلب، مبطئةً بذلك وتيرة الانقباض والانبساط في العضلة مع كل نبضة قلبأكّد باحثون أنّ “الشعور بانكسار القلب قد يقود بالفعل إلى ضعف في عضلة القلب، ويمكن أن يسبب لصاحبه الإصابة بسكتةٍ قلبيةٍ فعلية”. وجاءت هذه الاستنتاجات استنادًا على دراسة قامت بفحص معطيات جمعوها من 52 شخصاً من “مكسوري القلوب”، وعلى مدى 4 أشهرٍ كاملة، وأوضح الباحثون أنّ الآثار الجسدية والمضاعفات الصحية للإصابة بانكسار القلب قد تمتد لتلازم صاحبها لفترةٍ طويلةٍ من حياته.صورة توضيحية وحتى اليوم، كان العلماء يظنون أن الضرر الذي قد تسببه متلازمة القلب الكسير قابل للعلاج وبطرقٍ بسيطة، إلا أن الدراسة الجديدة أظهرت أن هذا الأمر ليس صحيحاً بالضرورة. فقد تتعرض عضلة القلب لضررٍ لا رجعة عنه. لذا، قد لا يكون غريباً أن من عانوا من متلازمة القلب الكسير ومن أصابتهم السكتة القلبية الفعلية لديهم ذات متوسط العمر المتوقع. هذا، ووفقًا لنتائج الدراسة فإنّ “الإفراز المفاجئ للهرمونات في الجسم عند حدوث مأساةٍ ما، مثل موت شخصٍ عزيزٍ أو الانفصال عن الشريك أو الشعور بالرفض العاطفي من قبل شخصٍ ما، قد يلحق ضرراً كبيراً بعضلة القلب، فيما يؤدي في حالاتٍ نادرة إلى الوفاة. وهذه حالةٌ قد يصل إليها الشخص عند تلقّيه خبراً مفاجئاً سعيداً كذلك، مثل خبر الربح في اليانصيب”.ولاحظ العلماء خلال الدراسة أنّ متلازمة القلب الكسير أثّرت بشكلٍ فعلي في حركات ضخ الدم الاعتيادية التي تقوم بها عضلة القلب، مبطئةً بذلك وتيرة الانقباض والانبساط في العضلة مع كل نبضة قلب، كما وجدوا أن قدرة القلب على ضخّ كمياتٍ كافيةٍ من الدم قد تأثرت سلبياً كذلك جراء تضرر بعض أنسجة القلب المسؤولة”، بحسب الدراسة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً